الأمير محمد يُمهد لخلافة أبيه: الاستعداد للانسحاب من اليمن والتصالح مع إيران وإعادة إعمار سوريا

2017-8-28 | خدمة العصر الأمير محمد يُمهد لخلافة أبيه: الاستعداد للانسحاب من اليمن والتصالح مع إيران وإعادة إعمار سوريا

تحدث موقع "شبكة فولتير" الفرنسي عن تحضير السعودية لتنازل الملك سلمان لابنه الأمير محمد، وأورد ثلاث خطوات تمهيدية لهذا الحدث المتوقع:

أولا- استعداد المملكة للانسحاب من اليمن. فرغم أن ولي العهد الجديد، الأمير محمد بن سلمان، هو سبب النزاع، أدرك أنه لا يمكن أن ينتصر ويمكنه إحالة المسؤولية عن هذه المغامرة الكارثية لأبيه لملك سلمان، ويستند تقرير الموقع لإثبات هذا المسلك إلى رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين السفير الأميركي مارتن إنديك وسفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، التي نشرها موقع "ميدل إيست آي".

ثانيا- توقف المملكة عن بثَ فكرة الصراع مع الشيعة ورفعها راية "نصرة السنة"، ذلك أن إتباع هذا الإستراتيجية، وفقا للموقع، قد يُمكن الحكومة السعودية من إخماد التوترات الناشبة في منطقة "القطيف"، والذي سيسمح لها بتجاوز أخطاء الماضي، والتي كان من أبرزها إعدام الزعيم المعارض البارز الشيخ نمر النمر، الذي أشغل الغضب الشيعي في القطيف.

ويبدو أن هذه الفكرة، وفقا لتقديرات الموقع، أثبتتها الاستقبالات الرسمية للزعيم الشيعي العراقي، مقتدى الصدر في مدينة الرياض ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، وكذا إعادة فتحها المعابر الحدودية مع العراق، التي كانت مغلقة منذ نحو 30 عاما.

ثالثا- وإذا تحقق عمليا هذا وذاك، فإن الملك القادم، محمد ين سلمان، قد يعلن عن المساعدات السعودية لإعادة إعمار سوريا بما يناسب "الكرم" الإيراني. والحديث هنا عن مبالغ كبيرة من المال. وببدو أن سوريا تستعد أيضا لهذا التغيير كما يتضح من عقد المعرض التجاري السنوي في دمشق.

** رابط التقرير الأصلي: http://www.voltairenet.org/article197591.html


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

Francois

Le Site “Réseau Voltaire” français est dépourvu de crédibilité journalistique et professionnelle a cause de la prédominance au sein de son équipe de Rédaction d’une poignée de journalistes mercenaires a la solde de la Russie, l’Iran des Mollahs et le Régime de “Bachoura” Nousseyrite-Chiite a Damas ___________ترجمة - Traduction ___________ – موقع “ شبكة فولتير ” الفرنسي فاقد للمصداقية المهنية و الصحافية، لأنه يشرف عليه و يُحرره حثالة مـــن صحافيين فرنسيين مُرتزقة لروسيا و إيــران و حكم “بشوره” النُـصـيْــري-الشـيــعي فـي دمشق.