آخر الأخبار

للاستغناء عن غاز قطر: الإمارات تخطط للاستيلاء على منابع النفط والغاز اليمنية

2017-8-7 | خدمة العصر للاستغناء عن غاز قطر: الإمارات تخطط للاستيلاء على منابع النفط والغاز اليمنية

نقلت صحيفة "القدس العربي" عن مصدر أمني يمني قوله إن دولة الإمارات تخطط للاستيلاء على منابع النفط والغاز اليمنية بعد إحكام سيطرتها على كل حقول النفط والغاز في جنوب البلاد، موضخا أن أبوظبي تخطط للاستفادة من غاز محطة بلحاف الغزية جنوب البلاد ليحل محل بعض كميات الغاز القطري الذي تسعى أبوظبي للاستغناء عنه، في ظل استمرار حصار الدول الأربع على قطر.

وقال المصدر العامل في جهاز "الأمن القومي اليمني"، وفقا لما أوردته الصحيفة، إن "لإمارات تخطط للاستيلاء على غاز محطة بلحاف في محافظة شبوة جنوب اليمن"، وذكر أن الإماراتيين "يخططون للاستغناء عن الغاز القطري أو عن نسبة منه وتعويضه بالغاز اليمني المزمع تصديره من ميناء بلحاف الجنوبي".

وكشف المصدر أن "كل منابع النفط اليمنية في جنوب البلاد أصبحت بيد الإماراتيين"، مشيرا إلى أن  الإماراتيين يستعملون ميناء "الضبة" الحضرمي لتصدير شحنات نفطية من حضرموت دون إذن الحكومة اليمنية أو ترخيصها، منذ عام كامل.

وأفاد أن "جهات استخبارية إماراتية تعمل في اليمن تحت يافطة العمل الإنساني"، موضحا أن "المنظمات الإنسانية الإماراتية العاملة في اليمن يديرها ضباط يتبعون أجهزة استخبارية إماراتية، وأن العمل الإنساني في مكاتب تلك المنظمات يستعمل للتغطية على الأنشطة الاستخبارية الإماراتية بالتعاون مع الأمريكيين، وأن ولي عهد أبوظبي يشرف بنفسه على تلك الأنشطة". وأضاف أن "الإمارات أنشأت قواعد عسكرية لها في كل من عدن وحضرموت، وأكبر قاعدة عسكرية في جزيرة ميون اليمنية يجري العمل على إكمالها"، في مدخل باب المندب.

ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن "الإمارات ليست مهتمة بوحدة اليمن ولا استقلال الجنوب، ولكن يهمها السيطرة على الموانئ اليمنية وحقول النفط"، وتحدث عن وجود "خطط إماراتية لإنشاء ميناء عالمي في جزيرة سوقطرى اليمنية لربط آسيا وأفريقيا، ويكون تابعاً لشبكة الموانئ الإماراتية، بالإضافة إلى ميناء عدن الذي وضعت أبوظبي يدها عليه من قبل".

وكانت الإمارات قد طلبت من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي التوقيع على عقد لتأجير جزيرة سوقطرى للإمارات مدة تسعة وتسعين عاماً، في لقاء بينه وبين ولي عهد أبوظبي قبل شهور، الأمر الذي قوبل برفض هادي، مما أثار عليه سخط الإماراتيين، وفقا لما أوردته الصحيفة.

وعن التنسيق الإماراتي السعودي في جنوب اليمن، قال المصدر "الإماراتيون لا يرجعون إلى الرياض في خطواتهم التي يتخذونها في الجنوب"، وأنه ليس ثمة تنسيق بين البلدين اللذين يقودان التحالف العربي جنوب البلاد، ومشيراً إلى أن "الإمارات لا تولي تحالفها مع السعودية أهمية بخصوص مصالحها في اليمن". وذكر أنه مما ساعد على ذلك أن "الرياض سلمت ملف الجنوب لأبوظبي كي تتخفف من عبء الجنوب، ولأنها تريد من يتحمل مسؤولية هذا الملف لكي تتفرغ هي للحرب على الحوثيين".

وأما السجون السرية للإمارات جنوب اليمن، فقد ذكر المصدر أن المعتقلين في سجن مطار الريان أعلنوا إضراباً عن الطعام منذ أسبوع احتجاجاً على ظروف حجزهم والأساليب غير الإنسانية التي يتعرضون لها على يد محققين إماراتيين، مع علم المحققين الأمريكيين الذين لم يتدخلوا لإيقاف عمليات التعذيب في هذا السجن.

وأوضح أن حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لا تستطيع عمل شيء لهؤلاء المعتقلين لأنها لا سيطر لها على السجن، الذي تتحكم فيه قوات "النخبة الحضرمية" التابعة للإمارات. وكشف عن "وجود عملاء يمنيين يقدمون خدمات استخبارية للأجهزة الأمنية الإماراتية حول نشاط أعضاء حزب الإصلاح في الجنوب والشمال"، وأوضح أن الهدف الأول للإمارات هو "محاربة التجمع اليمني للإصلاح وليس الحرب على الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح". وقال إن الإمارات توسع هيمنتها على مناطق واسعة في اليمن تحت ذريعة محاربة الإرهاب.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر