آخر الأخبار

رهان على وساطة الكويت: أزمة قطر مستمرة تحت السقف الأمريكي

2017-7-13 | خدمة العصر رهان على وساطة الكويت: أزمة قطر مستمرة تحت السقف الأمريكي

تتحدث تقارير أن الفترة الحاليَة ستشهد زخما لحركة الوساطة عبر زيارات لكبار المسؤولين في الدول المعنية. وتقول المصادر إن دول المقاطعة لا ترغب في تدخل تركيا، وتنصحها بالابتعاد تماماً عن الأزمة، لأنها ستزيدها تعقيدا، وتدعي أنها طرف لا يمكن أن يتولى دور الوسيط.

وتقدم أوروبا الدعم للكويت في وساطتها عبر اتصالات يجريها كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي مع طرفي الأزمة. وتحدثت بعض التقارير عن محاولة أوروبية لإحداث تعديل في قائمة المطالب والشروط التي وضعتها الدول الأربع ورفضتها قطر لتتواءم مع مقتضيات الحل، بحيث يمكن إقرار تسوية ترضى عنها الدول المشار إليها وتكون قابلة للتنفيذ من الجانب القطري، تلافيا للذهاب بعيدا في المواجهة التي ستصيب الجميع بالضرر نفسه.

وقد يحمل وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان مقترحات الحل في زيارته المقررة لكل من قطر والسعودية والكويت والإمارات في 15 و16 الجاري. وأما أبرز التعديلات المقترحة، فاختصرتها مصادر فيما يلي:

- إعلان قطر صراحة الالتزام بكامل بنود إعلان الرياض.

- إنشاء آلية لمراقبة تمويل المجموعات والنشاطات "الإرهابية" بإشراف ألمانيا.

- تجميد العمل بالقاعدة العسكرية التركية في قطر الى حين انتهاء النزاع على ان تستأنف عملها اثر بلوغ الحل.

- استغناء قطر عن كل السياسات المناهضة للاستراتيجيات الخليجية في شأن الملف الليبي، واعتماد ما يتناسب والسياسـة العامة لمجلس التعاون.

- تعهد الدوحة بإلزام وسائل الإعلام التابعة لها، وفي مقدمها "الجزيرة"، بسياسة جديدة، على قاعدة الالتزام بوقف التحريض المباشر ضد دول الخليج، أو الترويج لنشاط وعمل المجموعات المسلحة في الدول العربية، عن طريق تغيير بعض موظفيها.

وإذ يتفاءل البعض باحتمال أن تسفر وساطة الكويت بقدر من الانفراج، لم يُخف بعض المراقبين تشاؤمه بما ستسفر عنه من نتائج. وفيما تتفق أوساط أطراف الأزمة على أن أقصى ما سيحققه تيلرسون "خفض مستوى التوتر بما ينسجم مع الضوابط الأمريكية، يستمر التراشق السياسي والإعلامي على أشده بين الفرقاء".

ووفقا لتقديرات بعض المحللين، فإنه "يبدو أن زيارة وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، لدول الخليج، لن تسفر عن أكثر من عملية تقنين للنزاع المندلع بين السعودية والإمارات من جهة، وقطر من جهة أخرى، بما يقلّص مروحة الخيارات المتاحة أمام معسكر دول المقاطعة، ويَقصُرها على المسموح به وفق ضوابط واشنطن ومحدداتها".

وحتى أكثر المتفائلين لا تتجاوز توقعاته حدود تجميد النزاع والاستعداد لجولة جديدة، وجولة "تيلرسون" استمرت أربعة أيام دون أن تُفضي إلى بروز انفراج واضح.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر