مراسلات ترامب الابن: "مسدس لعبة يُخفي الحقيقة"

2017-7-13 | خدمة العصر 	مراسلات ترامب الابن:

ما كشفت عنه صحيفة "نيويورك تايمز"، منذ أربعة أيام من معلومات عن ترامب الابن عن لقائه بمحامية روسية للحصول على وثائق تضر بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، أثار لغطا كبيرا وجدلا.

وقد كثرت التحليلات عن مراسلات ترامب الابن التي تحدثت عن الإعداد للقائه بالمحامية الروسية. ووصل الأمر بالبعض إلى الإشارة إلى أن ما جرى الكشف عنه ليس سوى عامل إلهاء، وهو ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست"، ورأت أنه "عبارة عن مسدس لعبة، يخفي الحقيقة".

ورأى جون كاسيدي في مجلة "نيويوركر" أن الرئيس الأمريكي يبدو راضياً عن "ترك ابنه يسقط". وأشار إلى أن "ترامب الابن لا يملك أي صفة رسمية ضمن حملة الأب، وهو ليس عضواً في إدارته"، مشيرا إلى أن "سردية البيت الأبيض ستجعله يبدو دخيلاً وشخصاً مستقلاً لديه صلات قوية، لم يكن يتحدّث أو يتصرّف بالنيابة عن والده أو عن الحملة الانتخابية، عندما وافق على لقاء المحامية الروسية". ووفقا لتقديراته، فإنه "حتى لو تمكن البيت الأبيض من إقناع أي شخص بذلك، فسيواجه مشكلة ضخمة تتعلّق بحضور بول مانافور، الذي كان مدير حملة ترامب الانتخابية، اللقاء، إضافة إلى صهره جارد كوشنر الذي يعدّ الآن من أقرب مستشاريه في البيت الأبيض".

بينما استبق موقع "ديلي بيست" جلسة استماع في الكونغرس، وأفاد أنها ستتمحور حول إظهار الصلة بين المحامية الروسية ناتاليا فيسيلنيتسكايا وجهات استخبارية روسية، وبالتالي دحض تصريحاتها التي تنفي صلتها بالكرملن. ووفقا للموقع الأميركي: "تملك المحامية الروسية صلات بمسؤولين سابقين في الاستخبارات والجيش الروسيين، وهو ما ستسمعه لجنة العدل في الكونغرس من ويليام بروودر، الأسبوع المقبل".

وأشار تقرير الموقع إلى أن هذا الأخير "هو مموّل أميركي حقّق في الفساد الروسي على مدى أكثر من عقد، وسيتحدّث أمام اللجنة المذكورة عن صلات فيسيلنيتسكايا بالحكومة الروسية، بما فيها أعضاء كبار في وكالة الاستخبارات التابعة للقوات المسلحة الروسية ودائرة الأمن الاتحادية، وهما وكالتان أساسيّتان في الاستخبارات الروسية".

ووفقا لتقديرات أحد المحللين المتابعين، فإنه "ليس من الواضح إلى أين ستتجه قضية اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية، بعد دخول نجل ترامب في المشهد المرتبط بها".


تم غلق التعليقات على هذا الخبر