آخر الأخبار

ملخص تسريبات السفير "العتيبة": إمارة محمد بن زايد وكر التخريب والتآمر والتحريض

2017-6-3 | خدمة العصر 	ملخص تسريبات السفير

* نشرت بعض المواقع الإلكترونية مضمون بعض المراسلات الالكترونية بين السفير الإماراتي يوسف العتيبة واللوبي الإسرائيلي ممثلا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات التي تتلقى تمويلها من الملياردير الإسرائيلي "شيلدن اديلسون".

ففي إحدى الرسائل المؤرخة في 16 أغسطس الماضي أرسلها "جون هانا" إلى العتيبة أرفقها بمقال يزعم أن الإمارات ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطية مسؤولتان عن إعداد الانقلاب العسكري في تركيا، ختم "هانا" رسالته للعتيبة "فخور أننا ضمن فريقك"، وجون هانا كان يشغل منصب مستشار نائب الأمن القومي لنائب الرئيس الأسبق ديك تشيني.

وفي رسالة إلكترونية أخرى تضمنت الأجندة المقترحة للقاء قريب سيعقد من 11 حتى 14 يونيو الحالي بين مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومسؤوليين إماراتيين، ومن ضمن المدعوين دوبو ويدس وجون هانا ونائب رئيس المؤسسة جوناثان شانزر، حيث اقترح المسؤولون الإماراتيون انضمام ولي العهد الشيخ محمد بن زايد للقاء، كما تتضمن الأجندة سبل التصدي لقطر وذراعها الإعلامي قناة "الجزيرة كمصدر لزعزعة الاستقرار الإقليمي".

* وتكشف بعض الرسائل الأخرى دعم السفير العتيبة لانقلاب السيسي ودعا إلى رفض وصف الإطاحة بالرئيس مرسي بالانقلاب. فمع انتشار الاحتجاجات في مصر، ضغط عتيبة البيت الأبيض إلى دعم مبارك، لكن دون نجاح. بعد أن وصل الإخوان المسلمون إلى السلطة في انتخابات ديمقراطية، ملأ العتيبة صندوق بريد "فيل جوردون"، مستشار البيت الأبيض في الشرق الأوسط، بادعاءات ومزاعم ضد الإخوان وداعميهم في قطر.

وفي رسالة مُؤرخة في 3 يوليو 2013، بعد فترة وجيزة من انقلاب الجيش المصري على الرئيس المنتخب محمد مرسي، قام السفير عتيبة بالضغط على مسؤولين سابقين في إدارة بوش ستيفن ويوشوا بولتن لتبني وجهة نظره بشأن مصر والربيع العربي.

وصرح السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، في اليوم التالي للانقلاب على الرئيس مرسي: إن لم تختر (واشنطن) الوقوف مع طرف ما، فنحن بذلك نتخلى عن المعتدلين. وكتب أن بلدانا مثل الأردن والإمارات العربية المتحدة هي آخر من يقف في المعسكر المعتدل. وقال إن الربيع العربي عزز موجة التطرف على حساب الاعتدال والتسامح.

* وأظهرت الرسائل اتصالا إماراتيا أمريكيا لمنع عقد مؤتمر لحركة حماس في الدوحة. وكشفت عن إقامة مؤتمر بين خبراء إماراتيين في يونيو 2017 حول قطر وتركيا والإخوان المسلمين ودور الجزيرة في زعزعة الاستقرار. وتكشف إحدى الرسائل الإلكترونية التي نشرت بعد اختراق السفير الإماراتي، يوسف العتيبة، في أمريكا سعي "جون هانا"، مساعد تشيني الأسبق، للقاء محمد دحلان.

* وأظهرت الرسائل الإلكترونية علاقة متنامية بين الإمارات والمؤسسة البحثية المؤيدة لإسرائيل المحسوبة على المحافظين الجدد، والتي تسمى "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات". وقد شاركت في توجيه النقاش حول السياسة في الشرق الأوسط في عهد إدارة ترامب، لذلك فمن المرجح أن تعتبر الإمارات قناة هامة للضغط على ترامب لتبني خطها وتصوراتها.

كما أقام العتيبة علاقة وثيقة مع صهر الرئيس ترامب ومستشاره جاريد كوشنر. وقد اجتمعا في يونيو الماضي بناء على طلب من توماس باراك، وهو مستثمر ملياردير وترامب داعم. وفي اتصال هاتفي مع جاريد كوشنز، مستشار ترامب وزوج ابنته، حرض على قطر وإغلاق قاعدتها العسكرية وعدم التعاون معها في الفترة المقبلة. وتطمح أبوظبي في إقناع الأمريكيين بالتخلي عن قاعدة العديد الأمريكية الجوية في قطر، ونقلها إلى القواعد الأمريكية في الإمارات.

وعلق موقع "هافينغتون بوست" على التسريب، بالقول إنه إذا نجحت الإمارات في إلحاق الضرر بالعلاقة الأمريكية القطرية التي تعود لعقود، فالنتيجة تقويض كبير لأهداف واشنطن في المنطقة.

* كما كشفت التسريبات عن طلب السفير الإماراتي، العتيبة، التعاون مع أمريكا لإزاحة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف. وقال السفير الإماراتي في واشنطن إنه يجب عليهم فعل كل شيء لضمان نجاح ولي ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان". وورد ذلك في رسالة إلكترونية وجهها إلى الكاتب الأمريكي "ديفيد إغناتيوس" في 21 أبريل 2017، وسربتها صحيفة "ديلي بيست"، وأشاد فيها "العتيبة" بمقال الكاتب في صحيفة "لواشنطن بوست" عن "محمد بن سلمان"، وقال: "يجب أن ندفع كل خطوات التغيير في السعودية، وننتظر ماذا سيحدث بعد عامين"، مضيفا: "واجبنا القيام بكل شي لضمان هذا التغيير". 

* وورد في الوثائق المسربة أن ولي عهد أبوظبي الأمير "محمد بن زايد" طالب وزير الدفاع الأمريكي الأسبق "روبرت غيتس" بأذية قطر بكل ما استطاع. ويشغل "غيتس" حاليا منصب مدير مؤسسة "رايس هادلي غيتس"، وهي شركة استشارات ذات نفوذ قوي في واشنطن وتعمل لمصلحة شركات عملاقة مثل "إيكسون موبيل".

وظهر "غيتس" قبل نحو أسبوعين متحدثا في مؤتمر نظمته مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية ومقرها واشنطن حول "قطر والإخوان المسلمين" سعت إلى ربط دولة قطر بدعم الإرهاب، وانتقد فيها ما وصفه بـ"دعم قطر لجماعة الإخوان". وادعى أن الإخوان المسلمين مثلوا الأرضية التي سبقت ظهور حركات أخرى كـ"القاعدة" و"تنظيم الدولة"، قائلا: "إنهم يغيرون أشكالهم، ويظهرون بالشكل الذي تريد أن تراهم عليه".


تم غلق التعليقات على هذا الخبر