"ترامب" أظهر تعاطفه معهم: المتربصون بسياسات قطر في العواصم الثلاث

2017-5-26 | خالد حسن

قطر مُستهدفة، حقيقة لا ادعاء، ويُتربص بها منذ فترة، إماراتيا ومصريا، والسعودية في الحملة الأخيرة برزت في الواجهة بمنابرها، وبدت وكأنها هي قائد الجوقة، وهو توجه الجناح النافذ والمهيمن في الرياض ومعروف تأثير ولي عهد أبو ظبي في سياساته.

وما حدث من اختراق إعلامي لقطر محاولة إرباك وخلط للأوراق وإحراج وابتزاز، وقد يكون لها ما بعدها ولا يُراد لها أن تتوقف عند حدود الاختراق، بل ربما يخططون لمزيد ابتزاز وإرباك، استهدافا لبعض السياسات المتعاطفة تجاه الإخوان وحماس وقضية فلسطين وضربا للجزيرة تحضيرا لما هو قادم في عهد "ترامب".

وتبقى "قاعدة العديد" عار قطر الذي لا يُغسل، وإن كانت سياساتها أقل سوءا أو أرحم وأفضل مقارنة بكوارث أبو ظبي والقاهرة والرياض.

مخابرات مصر أحد رؤوس الكوارث والتآمر في فترة ما بعد الانقلاب ومحمد بن زايد، الحاكم في الفعلي لدولة الإمارات، أحد العقول المخططة والمحرضة، ومكايده العابرة للحدود وسياساته العدائية الحاقدة في السنوات الأخيرة جعلت منه أقرب إلى أن يكون الذراع الأيمن لصهاينة إسرائيل في المنطقة. والاختراق من صميم تدبيرهم وتحت رعاية أجهزتهم.

والمتربصون في العواصم الثلاث يريدون قطر تآمرية عدائية مثلهم، وممنوع عليها أن تستقل بموقف وسياسة، حتى وإن كانت لا تتجاوز السقف المحدد أو المرسوم من السيد الأمريكي.

مجموعة مندفعة حاقدة رتبت حملة مركزة تحريضية منسقة تحاول فرض سياساتها على البقية، وترامب متعاطف معها وربما منحها الضوء الأخضر، فما إن غادر المنطقة حتى فجرت الوضع تحريضا ودعاية.

وقد وثقت قطر ارتباطها عسكريا بالأتراك من فترة قريبة، وربما ترى في التحالف مع أنقرة بديلا عن واشنطن وقاعدة "العديد" حال تخلي أمريكا عنها يوما ما، وربما أشعلت محاولة الاستقلالية في الخط والسياسات والارتباط نيران الحقد والعداء في مجموعة التآمر والاختراق.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

عربي بن آدم

حتى القواعد الامريكية التي قصف منها العراق و جرى احتلته و الموجودة في ارض قطر هي أيضا مفبركة ! حتى زيارة شيمون بيريز لقطر و الجزيرة و فتح مكتب تجاري للتطبيع مع الكيان الصهيوني هو أيضا مفبرك!! احترموا عقولنا قطر دويلة صهيونية بامتياز