إيران تحشد بأعداد ضخمة: حملة "ترامب" العسكرية للسيطرة على الحدود العراقية السورية

2017-5-18 | خدمة العصر 	إيران تحشد بأعداد ضخمة: حملة

نقل تقرير "ديبكا"، الاستخباري الإسرائيلي، أن أمريكا تستعد للشروع في أكبر حملة عسكرية لها في المنطقة منذ مشروع الجنرال بترايوس في 2006، زيادة القوات الأمريكية في العراق، إنها معركة 600 كم من الحدود السورية العراقية.

وزعم التقرير أن الرئيس الأمريكي، ترامب، سيقدم ترامب أول مشروع عسكري له ضد إيران إلى الملك السعودي وحشد من القادة العرب يأتون لمقابلته في زيارته القريبة إلى الرياض. وبعد ذلك، سيُطلع عليه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عندما يجتمع معه في اليوم التالي في القدس.

وادعى تقرير "ديبكا" أن الجنرال تاونسند، قائد قوات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، أعد جيشا من حوالي 3000 من قوات النخبة من 8 بلدان: أمريكا وبريطانيا والأردن وألمانيا وهولندا والدانمرك وكرواتيا والتشيك، وستقدم القوات الجوية الأمريكية الدعم الجوي لهم من قاعدة "عين الأسد" الجوية في العراق.

وأفاد الموقع أن هذه هي العملية التي كان الرئيس ترامب يشير إليها عندما علق بشكل غامض: "جنرالاتنا يقومون بأشياء كبيرة سنسمع عنها، وربما حتى الأسبوع المقبل".

وللعملية ثلاثة أهداف، وفقا لما أورده موقع "ديبكا":

1 - فصل الطرق البرية من إيران إلى سوريا والبحر الأبيض المتوسط ​​عبر العراق، وبذلك اختُطفت من طهران حلمها من وراء دعم بشار الأسد. وبمجرد أن هبت رياح الهجوم القادم، عززت إيران قواتها من خلال استدعاء الميليشيات الشيعية في جنوب العراق ونقلها وبسرعة قصوى إلى الحدود السورية، مع أوامر بالاستيلاء على أي أجزاء لم تضع أمريكا يدها عليها.

2 - قطع الإمدادات من طهران عبر العراق إلى القوات الموالية المقاتلة في سوريا، بما فيها حزب الله، وكذلك قطع طرق الإمداد عبر الحدود التي تربط معاقل "تنظيم الدولة" في سوريا والعراق.

3. مراجعة ترتيب أولويات الحرب على داعش. فإذا نجحت حملة ترامب للسيطرة على 600 كلم من الحدود السورية العراقية، فإن التحالف الأمريكي قد يؤجل الهجوم على الرقة ويتجه أولا إلى الشرق، وتحديدا إلى دير الزور.

وقد ادعت مصادر "ديبكا" أن جيش الائتلاف الأمريكي قد انقسم إلى قطاعين:

القطاع الشمالي، الذي يغطي أيضا الكانتونات الكردية في الحسكة والقامشلي، ويسيطر عليه حوالي 1000 جندي أمريكي توزعوا على عشرة مواقع.

وفي هذا القطاع، يتولى الجنرالات الأميركيون السيطرة الكاملة على معبرين حدوديين: ربيعة، على الطريق المؤدي إلى مدينة الموصل العراقية المحاصرة؛ سيمالكا، العائم على نهر دجلة، والذي يربط المناطق الكُردية السورية بإقليم كُردستان العراق.

القطاع الجنوبي، وفيه عدد أقل من الأمريكيين وكثير من قوات التحالف، ويرمي إلى السيطرة الكاملة على معبرينن حدوديين أخريين: النتف والقائم.

وخلاصة القصة أن إيران أنفقت أموالا وضحت بالمئات من مقاتليها وجنودها وضباطها ومولت ميلشيات من كل الأصقاع ودعمت الأسد وصولا إلى حلمها في الممر، وتريد أمريكا اليوم أن تخطفه منها.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر