صراع السيطرة على الحدود والممرات بين أمريكا وإيران في سوريا

2017-5-18 | خدمة العصر صراع السيطرة على الحدود والممرات بين أمريكا وإيران في سوريا

نفذت طهران تحركات عسكرية واسعة النطاق في سوريا هذا الأسبوع، وكذلك سحبت الميليشيات الشيعية العراقية من جنوب العراق، وفقا لما أورده تقرير "ديبكا"، الاستخباري الإسرائيلي. وتمركزت في شرق السويداء ومنطقة جبال القلمون الشرقية، جنبا إلى جنب مع تعزيزات القوات العسكرية للنظام للقتال من أجل السيطرة على الحدود الأردنية السورية والعراقية.

وقد أعلن مسؤولون عسكريون إيرانيون في دمشق، يوم الاثنين 15 مايو، أن حزب الله اللبناني أرسل 12 فوجا من مئات المقاتلين إلى حمص، ودرعا وقنيطرة في جنوب سوريا بالقرب من الحدود مع الأردن وإسرائيل، وهذا لمنع المقاتلين المدعومين من أمريكا عند معبر النتف الحدودي من التحرك نحو محافظة دير الزور شرق سوريا.

وكشف المسؤولون أنفسهم أن الجيش السوري ومجموعات الميليشيات الموالية لإيران سوف تنشر قوات إضافية على طول الحدود السورية، وتقود معا عملية واسعة النطاق وسط سوريا.

كل هذه القوات، وفقا لتقرير "ديبكا"، تحشد لمواجهة كبيرة مع القوات المدعومة من أمريكا لاستعادة معبر النتف الحدودي الإستراتيجي بين سوريا والأردن والعراق، الذي يقع على بعد 100 كم من حاجز "ظاظا" الذي استولوا عليه مؤخرا، ويسيطر على طريق دمشق بغداد السريع.

وجاءت تحركات طهران العسكرية الواسعة في سوريا، مؤخرا، ردا على عبور قوات خاصة أمريكية وبريطانية وأردنية والأردن جنوب سوريا من الأردن يومي الأحد والاثنين.

ولإخفاء عملية العبور، أفاد مسؤولون في المخابرات الغربية بأن المقاتلين من الجيش السوري الحر، المدربين أمريكيا في الأردن، دخلت جنوب سوريا لوقف تحرك الجيش السوري الإيراني للاستيلاء على الحدود الأردنية والعراقية.

لكن هيئة الإذاعة البريطانية نشرت صورا لقوات "ساس" البريطانية في سوريا بما يشير إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن نشروا قوات خاصة على مسافة 24 كم من بعضها البعض، على استعداد للقتال من أجل معبر النتف.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر