السعودية والإمارات تعرضان مبادرة غير مسبوقة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل

2017-5-16 | خدمة العصر  السعودية والإمارات تعرضان مبادرة غير مسبوقة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل

نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن المسؤولين السياسيين في تل أبيب لم يُعقبوا لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ على ما نشرته الصحيفة الأمريكية "وورل ستريت جورنال"، حول العرض الذي تقدمت به دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، لكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية باتخاذ خطوات تطبيعية مع إسرائيل مُقابل موافقة الأخيرة على تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المُحتلة.

واستنادا للخبر الذي أوردته الصحيفة الأمريكية، نقلاً عن مصادر سياسية وصفتها بأنها رفيعة المُستوى، فإن دول الخليج، وفي مقدمتها، السعودية، قاموا ببلورة مبادرة جديدة تتضمن اتخاذ هذه الدول خطوات التطبيع مع إسرائيل، على أن توافق إسرائيل على تجميد الاستيطان بشكل جزئي في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى تسهيل إدخال البضائع من إسرائيل إلى قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أيضا أن التقرير الذي نشرته الصحيفة الأمريكية يعتمد على وثيقة صيغت من طرف ممثلين عن دول سنية، وأن السعودية والإمارات أطلعتا إسرائيل والولايات المتحدة على الوثيقة المذكورة.

ووفقا للوثيقة، فإن الدول العربية المذكورة تقترح إقامة خطوط اتصال مباشرة بين إسرائيل وعددٍ من الدول العربية ومنح الشركات الإسرائيلية إمكانية التحليق وعبور الأجواء في جميع دول الخليج وإلغاء القيود المفروضة حتى اليوم على إدخال المنتجات الإسرائيلية إلى دول الخليج. ع

علاوة على ذلك، أضافت الصحيفة، أن دول الخليج تفحص إمكانية منح الرياضيين الإسرائيليين تأشيرات دخول، بالإضافة إلى منح هذه التأشيرات لرجال الأعمال الإسرائيليين، الذين يرغبون في إقامة علاقات اقتصادية مع دول الخليج، ومُقابل هذه الخطوات تُطالب دول الخليج من حكومة بنيامين نتنياهو اتخاذ خطوات في الطريق إلى السلام مع الفلسطينيين، ومنها تجميد البناء الاستيطاني خارج الكتل الاستيطانية، التي وعد بها الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أرئيل شارون، في العام 2004 بإبقائها تحت السيادة الإسرائيلية حتى ضمن الحل النهائي للقضية الفلسطينية.

كما إن وزير الأمن الإسرائيلي السابق، موشيه يعلون، تحدث خلال مشاركته في مؤتمر مركز أبحاث الأمن القومي، أن المعسكر الأكثر أهمية اليوم بالنسبة لإسرائيل هو المعسكر الذي تقوده السعودية. وأضاف يعلون إن الحديث عن العلاقات بين إسرائيل وبين دول عربية لم يبق حبيس الأقوال، بل تُرجم لأفعالٍ على الأرض.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

بوراق

إن تأكدت صحة هذه الأخبار، فلا جديد بالنسبة لي لأن مبادرة فهد و عبد الله كانت تمهيد للتنازل الكلي و النهائي عن أرض فلسطين. دونالد ترامب تاجر و صرح جاريد كوشنر بنفسه أنهم يعتبرون شعب أمريكا مجموعة زبائن، فكل شيء قابل للبيع و الشراء، فلسطين لن تسترجع بالمفاوضات و نصف الحلول و التنازلات فإما القوة العسكرية و إلا مزيد من الذل و الإنهيار. من زمن طويل باع نظام آل سعود القضية المركزية، ففي سبيل الحفاظ علي العرش و أي عرش خراب من تراب هم مستعدون لأي شيء و كل شيء.