"هآرتس": كل الشخصيات التي عينها ترامب في الشأن الإسرائيلي تخرجوا من المدارس الدينية اليهودية

2017-5-12 | خدمة العصر

 نقلت صحيفة "هآرتس" أن السفير الأمريكي الجديد في إسرائيل، ديفيد فريدمان، أجرى محادثات مكثفة في الأسابيع الأخيرة في تل أبيب، قبيل وصول الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى منطقة، ركز فيها على أهمية تعاون إسرائيل مع المبادرة السياسية لترامب. هذا في الوقت الذي يعمل فيه السفير الإسرائيلي في واشنطن على أن يتضمن خطاب الرئيس الأميركي في إسرائيل تأكيدا على أن "القدس الموحدة" عاصمة إسرائيل.

وأفاد مسؤول إسرائيلي، مطلع على الرسائل التي نقلها فريدمان، أن الأخير أوضح أن ترامب يحمل معه فرصة كبيرة لإسرائيل، وأن ترامب معني بمساعدة إسرائيل له، وخصوصا التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وقال المسؤول نفسه لصحيفة"هآرتس" إن الدليل على ذلك هو أن كل الشخصيات التي عينها ترامب للعمل في الشأن الإسرائيلي هم من خريجي المدارس الدينية اليهودية. وأضاف أن نصيحة فريدمان للإسرائيليين هي تجنب حصول مواجهة مع ترامب ومساعدته في تحقيق سياسته في المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين تحدثا مع فريدمان أن الأخير قدم تحليلاته للرئيس ترامب عن الاحتمالات المنخفضة للتوصل إلى اتفاق سلام، وأن فريدمان ليس الوحيد في الإدارة الأميركية الذي ينقل للرئيس مثل هذه الأقوال.

وأشار التقرير إلى التوتر الشديد الذي يسود مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، وخشية رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ومستشاريه، أن يستغل ترامب الفرصة في زيارته ليعلن عن أسس لحل الصراع وتحريك المفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله لا يوجد في هذه المرحلة اتصالات لعقد لقاء ثلاثي، يضم ترامب ونتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، خلال الزيارة. كما نقلت الصحيفة عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين قولهم إنهم في محادثاتهم مع مسؤولين في البيت الأبيض بدا لهم أن ترامب يريد أن تكون زيارته ودية قدر الإمكان، سواء في الجانب الإسرائيلي أم في الجانب الفلسطيني، وأنه من المتوقع أن يشدد على رغبته في التوصل إلى صفقة، ويريد أن يسمع من الطرفين ماذا يقترحان.

وكتبت الصحيفة  أن الجزء الأهم في الزيارة هو كلمته في "متسادا"، ووفقا لمسؤولين إسرائيليين فإن إسرائيل والسلطة الفلسطينية تبذلان جهودا للتأثير في مضامين كلمته، وأن المسؤول عن ذلك في الجانب الإسرائيلي، هو سفير إسرائيل في واشنطن، رون ديرمر.

وبحسب ديرمر، فإن الإنجاز الإسرائيلي المطلوب هو إعلان ترامب في خطابه أن "القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل"، وكتبت الصحيفة أن السفير الإسرائيلي يركز ضغطه على البيت الأبيض لإدخال تصريحات بهذا المعنى إلى خطاب ترامب.

وأشارت الصحيفة إلى أن مثل هذا التصريح يكتسب أهمية كبيرة بالنسبة لنتنياهو ومستشاريه لكون ترامب لا ينوي نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وأنه من المتوقع أن يوقع حتى نهاية الشهر الجاري على أمر رئاسي يجمد القانون الذي ينص على نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر