عسكر السيسي ينشئ "صحوات" قبلية في سيناء ويجر المنطقة إلى حرب أهلية

2017-5-5 | خدمة العصر عسكر السيسي ينشئ

نقلت الصحفية والناشطة السيناوية، منى الزملوط، عن مصادر من قبيلة الترابين أن "الجيش يدعم حربنا ضد مسلحي ولاية سيناء بالسلاح والذخيرة ولن نرفع سلاحنا ضد الدولة –الجيش-"، في تجربة شبيهة بما حدث في العراق وسوريا قريبا، ويُذكر أن كثيرا من قادة أمريكا أوصوا باستنساخ تجربة "صحوات" العراق.

فكما كتب أحد الباحثين العراقيين المطلعين، فقد "تبنت الإدارة الأمريكية سياسة جديدة بدأت بالتعاون مع بعض الجهات السنيّة الفاعلة في الوسط السنيّ بالأنبار" تقاتل نيابة عن السلطة، وهكذا كانت بدايتها في العراق، لتمتد بعدها من العشائر إلى الفصائل، وفي سيناء اعتمدوا على بعض القبائل، ومنها "الترابين"، وصنعوا لها مسوغا وهو تهريب السجائر.

وأفادت الناشطة، وفقا لمصدر قبلي، أن الجيش المصري دعم قبيلة الترابين الأسبوع الماضي بعدد من سيارات الدفع الرباعي والسلاح، وبهذا يزجون بهم في خضم حرب ليسوا طرفا فيها ثم يتخلون عنهم.

وكشفت، نقلا عن شهود عيان جنوب رفح، أن الحرب بين مسلحي ولاية سيناء ومجموعة من قبيلة الترابين لن تنتهي إلا بوقف تهريب السجائر التي حرمتها ولاية سيناء على المنطقة. فمسلحون "ولاية سيناء" في جنوب رفح كانوا يحرقون السجائر المهربة إلى غزة، وتقول للناس إنها ممنوعة وتعاقب من يتاجر في تهريبها.

وكلما مرر الجيش شاحنات سجائر للمهربين والتجار تسبب هذا في شجار وخلاف أولي بين المسلحين وتجار السجائر وصل لرفع السلاح وإصابات بينهم.

فالجيش يغرق سيناء بالسجائر إغراء للمهربين واستدراجا لهم لقتال مسلحي ولاية سيناء بعد أن منعوهم من تهريبها وبهذا يُنقل الصراع إلى داخل القبائل. إذ إن جميع قبائل سيناء ينتمي عدد من أفرادها إلى ولاية سيناء وبالتحريش بين مسلحي ولاية سيناء وبعض القبائل تشتعل الحرب بين القبائل وهو ما يخطط له العسكر.

ومن ولاية سيناء أيضا، استنادا لما أوردته الناشطة السيناوية، الكثير من أبناء الوادي والمحافظات، ولم يعلن الجيش عنهم، عمدا، أو يسمح للإعلام التطرق لذلك حتى لا يفتح جبهة قتال داخل مصر. فسيناء "تموت بكل الآـليات والسموم القاتلة ولكنهم يكذبون لحفظ ماء الوجه، والحقيقة على الأرض بين العين والأذن ليست في إعلام الجيش والشرطة"، وفقا لما كتبته.

وعلى هذا، يبدو أن العصابة الانقلابية في مصر، بقيادة رأس الأفعى والعقل المخطط الجنرال صدقي صبحي، تدفع نحو حرب أهلية في سيناء.

لكن هل سينجح الجيش المصري بعد تشكيله لمجموعات تحارب مسلحي "ولاية سيناء" فيما فشلت في تحقيقه الرافال والاباتشي والمدفعية والزنانة الإسرائيلية في مواجهة التنظيم داخل سيناء؟ كما حدث في ذكرى عيد تحرير سيناء في الإسماعيلية، حيث أوردت الناشطة السيناوية أن الاباتشي دكت يومها قرى جنوب الشيخ زويد بشمال سيناء تحت صراخ الأهالي والطائرات الإسرائيلية من دون طيار تقصف جنوب رفح. وأفادت أن الجيش هدم حوالي 15 ألف وحدة سكنية في رفح والشيخ زويد وجنوب هذه المدن علي الشريط الحدودي مع القطاع والاحتلال.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر