آخر الأخبار

في خدمة "ترامب": "ناتو شرق أوسطي" يضم إسرائيل والخليج ومصر والأردن؟

2017-4-27 | خدمة العصر في خدمة

تحدث موقع "إسرائيل ديفنس" عن توجه أمريكي بتشكيل حلف دفاعي إقليمي ــ شرق أوسطي يرمي إلى تشكيل حلف "ناتو شرق أوسطي".

وقد أوضح وزير الدفاع الأمريكي، ماتيس، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره أفيغدور ليبرمان، أن "تحالفنا مع إسرائيل هو حجر الزاوية في هيكلية أمنية إقليمية واسعة جداً، تضم التعاون مع مصر والأردن والسعودية وشركائنا في دول الخليج...وهدفي هو تعزيز شراكتنا في هذه المنطقة، من أجل ردع وهزيمة التهديدات، وفي نهاية الأمر إخافة أعدائنا".

وأشار تقرير "إسرائيل ديفنس" إلى أنه من أجل تشكيل "هيكلية أمنية إقليمية تهدف إلى ردع وهزيمة التهديدات، هناك حاجة إلى تعاون عسكري وتكنولوجي واستخباراتي".

ووفقا لتقديرات الموقع، فإن حلفا كهذا يستوجب إجراء تدريبات مشتركة، على الأقل على مستوى القادة العسكريين. وأضاف أنّ تحالفاً كهذا يحتاج إلى قدرة نقل "نقاط ثقل بسرعة إلى أنحاء الشرق الأوسط والخليج من أجل هزيمة إيران، وهو ما يتطلب عمليات تنسيق وتدريبات».

ونقل التقرير أن تشكيل حلف إقليمي يستوجب تبادل معلومات إستراتيجية وأيضاً تكتيكية. وتساءل عن معنى تحالف كهذا، إن لم يكن بالإمكان الاستفادة من هذه الإمكانات. واكتفى الموقع أيضاً بالتساؤل، من دون تقديم أجوبة عن الترجمة العملية للتعاون الاستخباري، وما إذا كان يعني التعاون معاً بين الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية والأجهزة التابعة لدول هذا التحالف (السعودية ومصر والأردن...). وهل سيتشاركون المعلومات والمصادر وينفذون عمليات مشتركة؟

كما يفرض تشكيل حلف كهذا، من ضمن أمور أخرى، "جمع قدرات الدفاع الجوي معاً... وعمل الرادارات ومنصات الإطلاق، في نسيج واحد قدر الإمكان، لمواجهة الصواريخ النووية الإيرانية". وباعتبار أن الولايات المتحدة شريكة في تطوير منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي، وهي التي باعت الدول الأخرى في الحلف منظومات دفاع، ستصبح، بالتالي، عملية الجمع بين (قدرات) إسرائيل وهذه الدول أمراً ممكناً، وفقا لما أورد التقرير.

ويحتاج أيضا إلى جهاز إشراف وسيطرة مشترك، متعدد الأذرع، وأيضاً إلى منظومات قتال مشتركة في ميدان المعركة. وخلص إلى أنّه على المستوى التقني هذا أمر ممكن. ولكن يبقى السؤال، في تقدير الموقع، حول الوجهة التي تريد الولايات المتحدة الوصول إليها بهذه الهيكلية الإقليمية، وما إن كان سيصل الأمر إلى إجراء مناورات مشتركة.

ومع ذلك، أشار الموقع نفسه إلى أنه إذا ضُمّ كلام ماتيس الى المواقف الغامضة للمسؤولين الإسرائيليين، خلال السنوات الأخيرة، فإن ذلك يؤكد وجود تعاون فعلي إقليمي ما بين إسرائيل ودول "الناتو الشرق أوسطي".

وتحدث مراقبون عن حاجة الرئيس الأمريكي "ترامب" إلى الدول العربية من أجل التحالف ضد "تنظيم الدواة"، وهي في هذه اللحظة ذخر إستراتيجي في حملة ترامب للعلاقات العامة.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر