"الغارديان": "البلدات الأربع" السورية مقابل الإفراج عن أمراء قطريين خُطفوا في العراق

2017-4-20 | خدمة العصر

كشفت صحيفة "غارديان" البريطانية أن المفاوضات حول الخطة التي تقضي بخروج أهالي كفريا والفوعة من محافظة إدلب السورية توقفت إلى أن تُدرج ضمنها مسألة مصير أمراء قطريين يتحدّر غالبيتهم من العائلة الحاكمة اختطفوا في العراق. وأشار تقرير الصحيفة لكاتبه، مارتن شولوف، إلى أن "الهجوم الانتحاري في الراشدين أخّر العملية لكنه لم يعرقلها بشكل كامل". وأوضحت أن "طائرة قطرية موجودة في مطار بغداد بانتظار نقل 26 فرداً من عائلة الأمير كانوا قد اختطفوا في العراق خلال رحلة صيد، وذلك ضمن ما يُعرف باتفاق البلدات الأربع".

ووفقاً للصحيفة، فإن الصفقة التي شملت إيران وقطر وكلاً من "حزب الله" وكتائب "حزب الله العراق" و"حركة أحرار الشام" و"هيئة تحرير الشام" والتي استمرت مفاوضاتها المعقدة حوالي 16 شهراً، تعثّرت "بعد التفجير الانتحاري الذي استهدف قوافل أهالي بلدتي كفريا والفوعة خلال نقلهم من البلدتين المحاصرتين".

وكشفت الصحيفة البريطانية أن "مسؤولين قطريين" وصلوا إلى العاصمة العراقية يوم السبت الماضي وبحوزتهم حقائب كبيرة رفضوا خضوعها للتفتيش". وأفاد التقرير أن "الحكومة السورية لم تؤد أي دور في المفاوضات"، مضيفة أن "السلطات العراقية كررت مراراً عدم معرفتها بالجهة الخاطفة للقطريين".

ونقل كاتب التقرير عن مسؤول عراقي مطلع قوله إنه "لن يتمّ الإفراج عن الرهائن القطريين حتى خروج كل الذين يودون مغادرة كفريا والفوعة" بعد أن كان من المقرر الإفراج عنهم خلال عملية الخروج.

ووفقا لمطلعين، فإن قرار مصير المختطفين في العراق من الأسرة الحاكمة في قطر بيد مكتب خامنئي في طهران، وهو يبتز بهم لمزيد تنازل في ملف التهجير وتصفية حسابات مع القطريين، نقلا عن مصادر مطلعة، ذلك أن قائد الجهة الخاطفة، حزب الله العراقي، مرتبط مباشرة بمكتب خامنئي.

التعليقات