إدارة ترامب تفاوض على "غاز الرقة والجزيرة" وتقاسم كعكعة "إعادة الإعمار"

2017-4-13 | خدمة العصر  إدارة ترامب تفاوض على

 تتردد في أوساط السفارة الأمريكية في عمان نكتة عن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، تاجر النفط وخبير الغاز، تقول إنه لا يستطيع ترديد عشر كلمات من دون مفردتي "غاز ونفط"، وغالباً ما يبحث أنفه عن رائحة النفط، وفقا لما كتبه مدير مكتب صحيفة "القدس العربي" في عمان

وكتب أن الجميع يستعد للظفر بحصته في مشروع "إعادة الإعمار"، ونقل أن ضغوطا عنيفة من قطاع المقاولات والتجارة المحلي في الأردن على الإدارة المحلية الأردنية تحذر من خروج المملكة بلا أي استثمار في إعادة الإعمار بسوريا.

ونقل عن ملاحظين أن "تيلرسون" في موسكو ليس لبحث "مستقبل الأسد" حصريًا بل للتفاهم على مرحلة ما بعد نقل الغاز والاستثمار فيه بعد طي صفحة "تنظيم الدولة" في الرقة، ذلك أن ترامب يتصرف على أساس استثماري وبعقلية التجار، الأمر الذي يفسر أصلا استعانته بتيلرسون المتخصص باستثمارات البترول والغاز في إدارة وزارة الخارجية.

وقال الكاتب إن رئيس وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، لا تجد مكانًا للمزاحمة إلا عبر ورقة الجنوب السوري، وبالتالي "تحرض" الأردنيين على التحرك عسكرياً وأمنياً وتوفر لهم الدعم والغطاء وتزور القطاعات العسكرية البريطانية العاملة على الحدود باستضافة الأردن، هذا في الوقت الذي انتقلت فيه إدارة ترامب لمرحلة الاستثمار في "واقع التقسيم".

وهنا، يمكن رصد عمليات إنزال القوات الأمريكية مع معداتها شمالي سوريا في محور الطبقة – الرقة، والأمريكيون يؤسسون لقاعدة عسكرية طويلة الإقامة في عمق الجغرافيا السورية وعلى مسافة أمان مع الساحل السوري الذي يخضع تماماً للسيطرة الروسية.

ونقل الكاتب أن الأمريكيين طلبوا من بعض الدول، مثل فرنسا وهولندا واليابان، الاستعداد لمشاركتهم عقود الإعمار وكذا قوات "الحماية الشعبية" التي قد تُؤسس بعد تصفية المنطقة من "تنظيم الدولة"، وفي هذا أورد الكاتب أن ثمة من يرى أن ترامب يخطط لوجود عسكري طويل الأمد تحت لافتة تطهير الرقة ودير الزور من مقاتلي "تنظيم الدولة" للاستئثار بحقول الغاز المفعمة في منطقة "الجزيرة"، على أن يتفاهموا لاحقاً مع الروس على التقاسم والنقل وقضايا أخرى.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر