آخر الأخبار

"ديبكا": تركيا أوقفت فجأة عملية "درع الفرات" ولم تحقق أيا من أهدافها

2017-3-30 | خدمة العصر

أعلن فجأة مجلس الأمن القومي التركي، برئاسة الرئيس طيب أردوغان، عن انتهاء عملية "درع الفرات"، وهي العملية التي بدأتها أنقرة بتوغل بري في شمال سوريا في أغسطس 2016.

ووفقا لتقديرات موقع "ديبكا"، الاستخباري الإسرائيلي، فإن العملية لم تحقق، في الواقع، أيا من أهدافها الستة:

1. لم تُطهر المنطقة الحدودية السورية التركية من تنظيم "داعش"، ولا حتى من مقاتلي ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية.

2. اجتاح الجيش التركي مساحة تُقدر بحوالي 6000 كيلومتر مربع شمال سوريا، لكنه فشل في إنشاء منطقة آمنة بدءا من البحر المتوسط ​​ونهر الفرات. ولم يكن لاجئ سوري واحد عاد إلى ديارهم.

3. لم تُطرد الوحدات الكردية من مدينة منبج، ولم تسيطر عليها قوات درع الفرات، كما كان يهدد اردوغان أكثر من مرة.

4. ظهرت علامات الضعف على أداء الجيش التركي في المعركة.

5. أبعد الأمريكيون الجيش التركي من أي دور في الحرب على داعش، بما في ذلك الهجوم المتواصل على معقلها في الموصل والعملية الجارية ضدها في الرقة السورية.

6. الخطوات العسكرية والسياسية التي اتخذها أردوغان للحصول على الدعم الأمريكي والروسي للمصالح التركية في سوريا لم تحقق مراده. وواجه تصميم الرئيسين دونالد ترامب وفلاديمير بوتين المشترك على قطع الطريق على الحاكم التركي وصولا إلى إنهاء جميع عملياته العسكرية في سوريا والعراق.

ووفقا لادعاء مصادر "ديبكا"، فإن الرئيس التركي تلقى الإنذار في اجتماع رؤساء الأركان في 7 مارس في أنطاليا، وأن الوقت قد حان لوقف عمليات أنقرة العسكرية في شمال سوريا

وإذا تحدى الجيش التركي الإنذار، استنادا لما أورده التقرير، فإن قواته ستواجه عقبات، وقد حدث هذا عندما حاولت الوحدات العسكرية التركية الانتقال إلى منبج وأوقفت من قبل قافلة مدرعة تابعة للقوات البحرية الأمريكية، ومرة أخرى، عندما نقلت القوات الروسية إلى بلدة عفرين، الخاضعة للسيطرة الكردية في 20 مارس.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر