الصهاينة متوجسون من انتخاب السنوار: "صلب وشديد"

2017-2-14 | خدمة العصر الصهاينة متوجسون من انتخاب السنوار:

رأى محلل الشؤون العربية في موقع (WALLA)، الإخباري- الإسرائيلي، آفي أيسخاروف، أن انتخاب السنوار هو تأكيد على انتصار جناح الصقور في حركة حماس على الجناح الأقل تطرفًا في الحركة، على حد تعبيره. ولفت إلى أن السنوار (55 عمًا) يُعتبر اليوم الرجل الأقوى في قطاع غزة، إذْ إنه منذ تحريره في العام 2011 تمكن من تجميع قوى كبيرة وكثيرة مؤيدةً له. وأضاف أن السنوار كان ينسق بين الجناحين العسكري والسياسي لحماس.

نقل المُحلل عن مصادر رفيعة في تل أبيب قولها إن السنوار يتمتع باحترامٍ كبير من قبل قادة الجناح العسكري في الحركة، كتائب الشهيد عز الدين القسام، ومنهم أخوه، محمد، المسؤول عن منطقة المركز، وأحد الذين قاموا بعملية أسر الجندي الإسرائيلي، غلعاد شاليط، في يونيو من العام 2006.

وأشار المُحلل إلى أن السنوار يُعارض أي تنازلات أو تفاهمات مع السلطة الفلسطينية أو مع إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، قالت المصادر الأمنية الإسرائيلية، كما نقل المُحلل إيسخاروف، إن السنوار كان من أشد المعارضين لصفقة التبادل، رغم أنه كان مسجونًا في سجنٍ إسرائيليٍ، وذلك لأنه رأى أن صفقة التبادل هي بمثابة خنوعٍ من حماس لشروط إسرائيل.

 ونتيجة لمعارضته الشديدة لصفقة شاليط، فقد قرر جهاز الأمن العام (الشاباك الإسرائيلي) عزله، مع القائد في حماس، زاهر جبارين، وذلك من أجل منعه من إحباط تنفيذ الصفقة.

وذكرت تقارير أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد أدرجت في سبتمبر من العام 2015 اسم السنوار على لائحتها السوداء لمن أسمتهم بالإرهابيين الدوليين إلى جانب قياديين اثنين آخرين من حركة حماس، هما فتحي حماد وروحي مشتهى، والأخير ومعه السنوار تتهمهما واشنطن بأنهما يُواصلان الدعوة إلى خطف جنود إسرائيليين لمبادلة أسرى فلسطينيين بهما. بالإضافة إلى ذلك، يُنسَب إلى السنوار تأسيس وقيادة الجهاز الأمني للحركة، الذي كان يعرف باسم "مجد"، وكان له دور كبير في التنسيق بين المستويين السياسي والعسكري في الحركة في خلال الحرب الأخيرة في غزة في صيف العام 2014، والتي سُميت إسرائيليًا بعملية الجرف الصامد.

وكانت حركة حماس قد عينت السنوار في يوليو من العام 2015 مسؤولاً عن ملف الأسرى الإسرائيليين لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع الاحتلال، وكان اختياره قد جاء بطلبٍ من قيادة القسام لكونه معروفًا بـصلابته وشدته، وفق المصادر في غزة.

ونقل موقع "المصدر" الإسرائيلي، المُقرب جدًا من وزارة الخارجية في تل أبيب، تقديرات جهات استخباراتية إسرائيلية تدعي أن اختيار السنوار في منصب رئيس مكتب حماس في غزة يعزز التقديرات بأن تأثير الجناح العسكري آخذ في الازدياد.

وتحدث رئيس "لجنة الخارجية والأمن" في الكنيست الإسرائيلي ورئيس جهاز الأمن العام الأسبق (الشاباك)، آفي ديختر، أن على إسرائيل تعزيز قدراتها لتدمير البنية التحتية لحماس بعد تعيين يحيى السنوار رئيسًا جديدًا للحركة في غزة.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر