أربعة آلاف جندي أمريكي إضافي وصلوا قاعدة عين الأسد في الأنبار

2017-1-9 | خدمة العصر أربعة آلاف جندي أمريكي إضافي وصلوا قاعدة عين الأسد في الأنبار

كشف الكاتب العراقي، رائد الحامد، عن وصول حوالي أربعة آلاف جندي أمريكي إلى قاعدة عين الأسد الجوية في الانبار، غرب العراق، خلال الفترة ما بين 25 ديسمبر 2016 والخامس من يناير 2017.

ونقل عن ضابط من إحدى وحدات الجيش العراقي المكلفة بحماية القاعدة، قوله إن "هؤلاء الجنود وصلوا تباعاً على متن طائرات نقل عسكري أمريكية ضخمة إلى القاعدة، ومنها نُقل قسم منهم بطائرات أخرى إلى قاعدتي التقدم، قرب الحبانية شرق الرمادي، وقاعدة سبايكر في تكريت في محافظة صلاح الدين".

كما توقع "وصول دفعات جديدة خلال الأيام القليلة القادمة، يبلغ تعدادها نحو ألفي جندي أمريكي إضافي". وأوضح الضابط، وفقا لما أورده الكاتب العراقي، أن "القيادات الأمريكية في القاعدة وقعت عقودا مع شركتي أنهام وHLT لتجهيز الجيش الأمريكي بحاجته للطعام وبناء مخازن للتبريد ومستودعات".

وكشف أن عقود التجهيز "تضمنت تجهيز الطعام لأعداد كبيرة جدا من الجنود تبلغ أضعاف ما هو موجود فعلا في القاعدة". ورجح المصدر أن "يكون توقيع العقود لهذه الأعداد الكبيرة لغرض سد احتياجات الجنود الأمريكيين واحتمال استقدام جنود آخرين في المستقبل من أمريكا أو من دول أخرى، إضافة إلى سد حاجة مئات المقاتلين من عشائر الانبار الذين يتلقون تدريباتهم ضمن برنامج تدريب المقاتلين السُنّة". وتضمنت العقود مع الشركتين، وفقا للمصدر: "إنشاء عدد من مخازن التبريد في قاعدتي عين الأسد والتقدم في الانبار وقاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين، إضافة إلى عدد من المستودعات على الحدود العراقية الأردنية لا يعرف الغرض من إنشائها".

في السياق ذاته، كما أورد الكاتب، كشف ضابط في قاعدة عين الأسد عن "تنافس شديد بين الأحزاب السياسية للفوز بالعقود الخاصة بالقوات الأمريكية التي تسربت إليهم بعد أن دعت إليها هذه القوات عن طريق مراسلات خاصة مباشرة مع عدد من الشركات قبل أن تحال إلى شركتي أنهام وHLT".

وأضاف أن الأمريكيين راسلوا فقط الشركات الموثوقة لديهم، والتي تم التدقيق الأمني بشأنها من قبل متخصصين أمريكيين تأكدوا من حصانتها الأمنية وبعدها عن نفوذ الحشد الشعبي والأحزاب السياسية". وستشرف القوات الأمريكية بشكل مباشر "على كافة مراحل تنفيذ العقود مع الشركتين ابتداء من وضع التصاميم الأولية إلى كل ما يتعلق بالتنفيذ والمواد المستخدمة وغيرها من الأمور الفنية ذات الصلة"، وفقا للمصدر.

وتعمل القوات الأمريكية المتمركزة في العراق، وفقا للمصدر، "على زيادة أعدادها بشكل مستمر، وهو ما تدلل عليه تصاعد عمليات نقل الجنود الأمريكيين إلى العراق في حالة شبيهة إلى حد ما بالحشد الدولي الذي سبق غزو العراق".


تم غلق التعليقات على هذا الخبر