جنرال مصري لزائر أمريكي: "أريد أن أكون في مجلس وزراء ترامب"

2016-11-23 | خدمة العصر 	جنرال مصري لزائر أمريكي:

"أريد أن أكون في مجلس وزراء ترامب" قال جنرال مصري لزائر أمريكي هذا الصيف. وتطرفه لم يكن معزولا، رغم تهديداته بحظر هجرة المسلمين. إذ لدى الرئيس المنتخب دونالد ترامب العديد من المشجعين في الشرق الأوسط، وخاصة بين الحكومات المتذمرة من إدارة أوباما، كما كتب الباحث جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية.

من الصعب التكهن كيف ستكون رئاسة ترامب، وهناك بعض العلامات المبكرة تشير إلى أن التفاؤل لا أساس له من الصحة. ومن المرجح أن يُفزع الكثيرين في الشرق الأوسط. والمشكلة ليست جزئيا في ما يقول أنه سيفعل، وفقط، ولكن أيضا جزئيا في كيفية تفاعل العالم معه.

في الواقع، يرى قادة المنطقة في ترامب الوعد. إنهم مرتاحون بإعجاب "ترامب" بهذا النوع من القيادة القوية التي يراها في الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويرى كثير منهم في أنفسهم قليلا من بوتين، في تجاهله الرئيس الروسي للصحافة الدولية ونهجه القاسي، وأحيانا العدائي، في التعامل مع المعارضة السياسية. ذلك أن حكومات عربية مثل مصر، التي لا تفرق كثيرا بين القاعدة وجماعة الإخوان، ولا توافقها في هذا العديد من الحكومات الغربية، ترى في ترامب المنقذ، بتهديداته وتشدده.

كما إن بعض حكام العرب مرتاح لإعلان "ترامب" رغبته في "اتخاذ موقف متشدد ضد إيران"، حيث يبدو وكأنه يتحدث بلسان الكثير منهم عندما وصف "خطة العمل الشاملة المشتركة" بين الدول الست وإيران "وصمة عار"، "مُحرجة" و"مُبهمة". فالعديد من الحكومات الإقليمية تشكو من سعي أوباما للاتفاق مع إيران مع غض الطرف عن السلوك الإيراني السيئ.

ولكن ليس كل وعوده وردية، كما كتب الباحث الأمريكي. ومن المرجح أن يشعر بعض العرب بالإحباط في إستراتيجية ترامب تجاه سوريا، التي يبدو أنها ركزت على التوصل لتسوية مع حكومة الأسد وحليفه الروسي.

ومن المرجح، وفقا للباحث الأمريكي، أن تُرهق الحكومات العربية بدفء العلاقة المحتملة لإدارة ترامب مع الأطراف اليمينية في إسرائيل أيضا. ومن غير المرجح أن ينقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وفقا لتعهد ترامب، ولم يُظهر ميولا للضغط من أجل تقرير مصير الفلسطينيين، كما ضغط القادة العرب على مدى عقود. ويبدو حلَ الدولتين، وهو المنصوص عليها في مبادرة السلام العربية لعام 2002، أبعد عن أولوياته في الفترة القريبة.

وإذا كان هناك شيء واحد تريده حكومات المنطقة، العربية والإسرائيلية، من الولايات المتحدة، وفقا لكاتب المقال، فيبدو أنه التزام شخصي من رئيس أمريكا. فإدارة أوباما، خلال ثمان سنوات، كانت تبتعد عن العديد من المشاكل في المنطقة وتتعامل معها ببرود، الأمر الذي خلَف الكثير من الشعور بعدم الأمان.

ويرى الباحث أن الرئيس المنتخب ترامب هو أكثر تفاعلا من الرئيس أوباما، لكن لا يبدو أنَ لديه ميلا للاشتباكات في الشرق الأوسط أكثر من سلفه. وبدلا من الرفض الكامل لإستراتيجية أوباما بالانسحاب من الشرق الأوسط، قد تتحول إستراتيجية الرئيس إلى مجرد وجه آخر من وجوه إستراتيجية سابقه.

** لقراءة المقال كاملا: https://www.csis.org/analysis/blessings-and-curses


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

بوراق

الآمان التي تبحث عنه الأنظمة العربية يكمن في إقرار مبدأ العدل في تصريف شؤون الرعية و ليس في الإعتماد علي جنود الجيش الأمريكي ليحمي لهم كراسيهم و عروشهم. ثانيا حل الدولتين في فلسطين نعتبره تنازل عن فلسطين 48 فعلي و أما فلسطين 67 فلم يبقي مجال للحديث عنها أو التعويل للحصول عليها، فرئاسة الوزراء الإسرائيلية من عقدين إتبعت سياسة إلتهام أراضي 67 عبر المستوطنات فمن المعيب عندئذ ان نزعج الحلفاء الإسرائليين بمطالبتهم بفلسطين 67، ثم من المثير أن تعتبر الأنظمة العربية في العدو الإسرائيلي الحليف الأمين التي لا تحرك طائراتها منذ 1973 لتقتص منه و تري في إيران الغول الذي تود محوه من الخارطة !!!!!!!!!!!!!!!!!!! فعداء الأنظمة العربية لإيران ليس وليد اليوم و ليس ردة فعل علي سياستها العدوانية الحالية بل عداءهم بدأ بثورة 1979 .


سامي البحيري

صحيح أن الذين يُعوِلون فيما يُسمى "الشرق الأوسط" على الرئيس الطارئ ترامب قليلون جداً ، و غرباً و شرقاً و داخل أمريكا ذاتها لأن ما يترصدها هي الفوضى و التفكك الخطير، باستثناء عصابة حكام كيان الإحتلال الإسرائيلي في فلسطين، و لا سيما أن الرئيس الأمريكاني ترامب "المسيحي الأنجيلي" هو صهر لجاريد كوشنير اليهودي ،و إبنة ترامب "إيفانكا" كما هو معلوم أشهرت "يهوديتها" على الملأ و إعتنقت الدين اليهودي في حفل حضره حاخامات كبار...و أملُنا أيضاً في هذا السياق أن يعتنق إبنه بارون ترامب الإسلام و ينطق بالشهادتين !...،و في إنتظار هذه "المعجزة" لا يسعنا في هذا المضمار،غير الطلب من الشيخ "ميزو" المستجاب الدعوات باعتباره المهدي المُنتظر الذي قطر به السقف أخيراً، أن يدعو لبارون إبن ترامب بالهداية و الصلاح و الفلاح!!!...