كاتب إسرائيلي يدعو للتعلم من السيسي كيفية "تطهير" المناهج وقمع المدارس العربية

2016-5-3 | خدمة العصر 	كاتب إسرائيلي يدعو للتعلم من السيسي كيفية

كتب الباحث الإسرائيلي، د. افرايم هراره، في صحيفة "إسرائيل اليوم" أنه للسنة الثالثة على التوالي فازت قائمة حماس في الانتخابات في جامعة بير زيت في الضفة الغربية.

وقال إنه معروف منذ زمن أن الادعاء القائل بأن الفقراء وغير المتعلمين هم الذين يؤيدون الموقف الجهادي، لا أساس له: فمنذ 2004 أظهر بحث للأستاذ شاؤول كمحي أن ثلث المخربين الانتحاريين الذين عملوا ضد أهداف إسرائيلية كانوا طلابا جامعيين أو من خريجي جامعات السلطة الفلسطينية.

ووفقا لرأيه: "رغم أن اتفاقات اوسلو تلزم بوقف تعليم الكراهية، إلا أن إسرائيل لا تستخدم ما يكفي من الوسائل العملية لوقف الظاهرة التدميرية المنتشرة أيضا في عدد من المدارس العربية داخل الخط الأخضر".

وحثَ إسرائيل على استيعاب ما فهمه قادة الدول الإسلامية في السنوات الأخيرة. وأولهم الرئيس المصري السيسي، حيث بدأ عام 2013 بإصلاح عميق لمضامين كتب التعليم المصرية: محو أي ذكر للغنائم والعبيد الذين أُخذوا في الحروب الإسلامية. وأمر السيسي بمنع الكتب التعليمية التي تحرض على العنف بناء على نصوص إسلامية، ومنع بيع كتب الإخوان المسلمين وعلى رأسها كتب الشيخ القرضاوي.

وذكر أيضا، في السياق ذاته، أنه تبين قبل بضعة أسابيع أن الملك المغربي سار في أعقاب الرئيس المصري، حيث أمر بـ"تنظيف" 400 كتاب تعليمي. وهذا التنظيف يشمل حذف كافة المقاطع التي تميز بين أطياف المجتمع. وعلى أعتاب السنة التعليمية 2017، كما كتب، سوف يعدلون كل كتب التعليم الإسلامية، بحيث تلائم "الإسلام المعتدل الذي يتقبل الآخر"، سواء في التعليم الرسمي أو الخاص الذي يزدهر بسرعة في المغرب.

ورأى أن هناك مصدرا آخر لتأجيج مشاعر الكراهية هو وسائل الإعلام، فقد تطلب الأمر سنوات إلى أن أُغلقت محطات الراديو الفلسطينية التي حرضت من الخليل. ولكن في المقابل، وفقا لما أورده، تستمر قناة "الجزيرة" المناهضة لإسرائيل والتي لها شعبية كبيرة، في البث.

وعلق هذا بقوله: "وهنا أيضا يجب التعلم من الرئيس المصري الذي أغلق المحطة في دولته في 2011 وشوش على بثها. والحكومة العراقية أغلقت في الأسبوع الماضي مكاتب "الجزيرة" في بغداد". وختم مقاله محرضا: "طالما أننا لم نغلق صنابير الكراهية والعنف فسنستمر في المعاناة بسبب النتائج".


تم غلق التعليقات على هذا الخبر