في حواره مع "فورين بوليسي".. البرادعي يتهم الإخوان ويحرض الأمريكان: "هؤلاء هم البلطجية"

2012-12-18 | خدمة العصر في حواره مع

أجرى المحرر المساعد "ديفيد كينير" في مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية النافذة، مقابلة مع أحد زعماء المعارضة المصرية، محمد البرادعي، تركز الحديث فيها عن الإخوان والأزمة السياسية في مصر.

وكتب المحرر في مقدمة الحوار: إنها قضية حياة أو موت بالنسبة للمعارضة في مصر: وجدوا أنفسهم مهاجمين من قبل رئيس معادي، ومهددين من قبل مشروع دستور، لا يرون أنه يحمي حقوق الإنسان الأساسية، ومعرضين لخطر التهميش من الحياة السياسية إذا فشلوا في التنافس على صناديق الاقتراع.

وأضاف المحرر: في مقابلة مطولة مع مجلة "فورين بوليسي" في منزله خارج القاهرة، وصف البرادعي لماذا حكم الإخوان مسلم يرجع بهم إلى الوراء، وانتقد الولايات المتحدة، لأنها التزمت الصمت في مواجهة النزعات الاستبدادية المتنامية للمنظمة الإسلامية.

ونقل المحرر عن "البرادعي" قوله: إن جماعة الإخوان المسلمين تستخدم "نفس لغة مبارك" الداعية للاستقرار، واتهام المتظاهرين بأنهم "بلطجة"، كما كان يفعل النظام السابق, وتابع البرادعي: "على الأقل، ما تقرأونه أن بعض ميليشيات الإخوان تقتل بعض هؤلاء المتظاهرين في اشتباكات الشوارع"، مضيفا أنهم "يستخدمون أساليب النظام السابق نفسها، ولكن الفرق هو أن لديهم لحى".

كما رفض البرادعي الاعتراف بنتائج الاستفتاء، لأن العملية "شهدت تزويرا ضخما"، مدعيا أن "لا" كانت ستغلب لو أُجريت انتخابات حرة ونزيهة.

وقال البرادعي إن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تتحمل مسؤولية إدانة هذه الانتهاكات حتى تتجنب التورط في التواطؤ مع النظام المصري الاستبدادي.

 ورأى «البرادعي» أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما استجابت بـ«رد فعل صامت» إزاء تزوير الدستور، مضيفًا أنها بذلك «أعادت الولايات المتحدة إلى حقبة مبارك عندما كانت تمنحه الحق في انتهاك حقوق الإنسان ما دام يحافظ على مصالح واشنطن في المنطقة».

وأضاف: "خصوصا في الولايات المتحدة، بصراحة، ما نراه هو رد فعل صامت للغاية". وقال: "الناس هنا يشعرون بخيبة أمل بالغة..". ورأى أنها بذلك "أعادت الولايات المتحدة إلى حقبة مبارك عندما كانت تمنحه الحق في انتهاك حقوق الإنسان ما دام يحافظ على مصالح واشنطن في المنطقة".

"نعم، [مرسي] انتخب ديمقراطيا"، يقول البرادعي. "ولكن هل يعطيه هذا الحق في تحويل نفسه إلى دكتاتور؟".


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

احمد الطالب

هذا هو الزمان الذى يكذب فيه الصادق ويخون فيه الأمين ويتكلم فى الناس الرويبضة ,هؤلاء أصحاب المشروع المعادى لحضارة وثقافة الإسلام هم حربة المشروع الغربى فى ديار الإسلام ,إن أمثال هؤلاء المسوخ إخوان اليهود والنصارى وأحباؤهم لو كان الأمربيدهم لهدموا المساجد وعطلوا ماتبقى من أحكام الإسلام وشرائعه والله إنى على يقين لو كان الحبيب الهادى بين ظهرانينا لنافقوه ثم جمعوا عليه أهل الصليب وما كان بوسعه صلى الله عليه وسلم إلاأن يقاتلهم قتاله لليهود فى خيبر فقد أعيت الدعاة والفضلاء الحيلة فى نصح هؤلاء السفلة ولكنهم أبوا إلا المكابرة والجحود ومقت الإسلام وأهله وسيغلبون بإذن الله كما غلب اسلافهم والله ماأظن هؤلاءإلا أنهم احفاد وذرية العبيديين الرافضة والحشاشين ابناء الصباح الزنديق او من بقية آل فرعون وقارون وهامان والله المستعان .


عزت النحاس

ألا يخجل هذا من جرائمه في العراق هل يريد أن يعاود الكرَّة في مصر؟ هذا المسخ الانساني لا قلب له بل تحركه ما أدمن عليه من عمالة للمخابرات المركزية الأمريكية أليس مرسي رئيساً منتخباً استخدم صلاحياته فما الضير في ذلك وقد شهد أمريكي متخصص في القانون الدستوري أن الإعلان الدستوري صحيح فما يضيرك أنت وها هو قد ألغى الإعلان الدستوري فماذا تريد؟ ياهذا أنصحك أن تعتزلنا نحن المصريين وتذهب تستجم في فيينا. ام أن أسيادك يريدون أن تلعب لعبتك القذرة التي تجيدها في حرق البلاد والعباد اعلم أننا لن نسمح بمن يستخدمه الغرب مطية لحرق البلاد