الغزاويون: المطلوب منا (في عهد مرسي) أن نسكت حرصاً على تجربة إخواننا، لكن إلى متى؟

2012-9-30 | إبراهيم العسعس الغزاويون: المطلوب منا (في عهد مرسي) أن نسكت حرصاً على تجربة إخواننا، لكن إلى متى؟

ما يميز النظام الجديد عن القديم مجموعة من القضايا الأساسية التي تعبر عن رؤيته الإستراتيجية، وهذه القضايا برؤيتها الخاصة هي التي تميزه عن السابق.

أما إذا اكتفى الجديد بمخالفة بعض المسائل التي لا تعبر عن انعطاف حقيقي في السياسة والإدارة، واقتصرت مخالفته بتقديم الكلام المختلف فقط، فهذا تلبيس لا ينبغي أن يمر على أحد.

من القضايا الأساسية التي يجب أن يحسمها النظام المصري الجديد، والتي تعبر فعلاً عن وجود تغير حقيقي وراءه إرادة شعبية حقيقية وليس قوى خارجية لا زالت تمارس ضبط الإيقاع في بعض المسائل الأساسية: قضية الحصار على غزة.

فالغزيون يقولون إن نظام مبارك لم يقدم على تفجير الأنفاق، في حين فجرها النظام الجديد دون أن يقدم بديلاً لتزويد القطاع بحاجاته الأساسية! ويقولون أيضا إننا كنا أيام مبارك نقاوم ونحارب ونشتم ونصرخ ونخون، أما الآن فالمطلوب منا أن نسكت حرصاً على تجربة إخواننا، حتى لا نشمت بنا الأعداء والمتربصين بالتجربة الجديدة الدوائر.

ولا مانع من الصبر الجميل، لكن من حقنا أن نعرف إلى متى، نحن نطلب موقفاً واضحاً وجدولاً زمنياً يوضح الموقف بصراحة، ولا نريد بعد الصمت والصبر أن يقال لنا: إن النظام الجديد محكوم بمصلحة مصر القومية وهو ملزم باتفاقيات مصر الدولية !!

المعروف في السياسة الدولية أن النظام عندما يتغير بثورة فكل شيء يجب أن يتغير وليس نوع الكلام فقط، والمفروض أن هذه القضايا لا تغب عمن جرب خلال قرن من الزمان اختلاف أنظمة وتقلبها ومتاجرتها بالكلام، في حين أن الاختلاف اقتصر على تبدل الأشكال والألوان.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

الزهيري

انا اعتقد والله اعلم ان اهل غزة سيندمون على فرحهم بحكم الاخوان ... فالاخوان في الحكم ليس هم ما قبله وسذعنون لكل اتفاقية سابقة حرصا على بقائهم في الحكم


1بوفهد

الله المستعان ، الإنصاف عزيز يا مجلة العصر. يجب أن يصبر الغزيون وأن لا يصبر الخليجيون.