عائلة صالح تقاوم

2012-2-21 | المحرر عائلة صالح تقاوم

يرى محللون متابعون للشأن اليمني أن تمسك أبناء الرئيس اليمني السابق وأبناء عمومته، بمواقعهم، حيث إنهم قد يعودون قريبا من الولايات المتحدة لحضور "حفل تسليم السلطة"، يشكل الخطر الرئيس على عملية إعادة البناء السياسي للبلاد، خاصة وأنهم لا يزالون يتحكمون إلى حد كبير في أوراق "اللعبة الأمنية" في البلاد.

هذا الرجل يدير أركان قوات الأمن المركزي، وهي واحدة من أقوى الأجهزة الأمنية، التي لا تزال إلى الآن في أيدي عائلة صالح. "لن أترك بلدي، فلم أرتكب أي جرائم، وسوف أواصل العمل مع الرئيس الجديد"، كما أخبر بذلك الجنرال يحيى صالح ابن عم الرئيس المخلوع لمراسل صحيفة الفيغارو الفرنسية..

وهل سيكون معه مقاتلا أو مخادعا؟ ليس هذا واضحا،  لكن الأمر الوحيد المؤكد حاليا، أن عائلة صالح لن تغادر مواقعها على الأقل في المدى القريب، وهو ما يهدد اليمن بمخاطر واضطرابات قد لا تهدأ إلا بخلع أفرد العائلة ككل من أجهزة الدولة.

وهم كثر غرسهم كبيرهم الرئيس المخلوع طوال 33 سنة من حكمه: ابنه الأكبر، أحمد، يقود الحرس الجمهوري، القوات المسلحة الأفضل تجهيزا. طارق، وهو ابن شقيقه، يقود الميليشيات المسؤولة عن حمايته الشخصية. عمار، ابن شقيق آخر، يرأس جهاز الأمن الوطني، وأخيرا أخيه غير الشقيق، محمد، يقود القوات الجوية، ويتحصنون حاليا وراء الرئيس القادم ،بينما هربوا عائلاتهم إلى الخارج.

أحمد جند المتعاطفين والمؤيدين في صفوف الحرس الجمهوري، لكنه يطمح حاليا لخوض المعترك السياسي، لهذا يريد الاستقالة من هذا الجهاز القوي، كما يعترف أحد أقاربه،  ليتسنى له رئاسة حزب المؤتمر (الحاكم)، ومن ثم يترشح لمنصب الرئيس في عام 2014، وهذا ما يزيد من توتر وقلق الثوار.

ويرى متابعون للشأن اليمني، أنه إذا رحل طارق يحيى، فإن عمار قد يبقى في منصبه، "الأمريكيون يريدون الحفاظ عليه"، كما يقول دبلوماسي غربي في اليمن. وأضاف: "بنى له الأمريكيون جهاز الأمن الوطني لتهميش الأمن السياسي الذي كان مخترقا من قبل الجهاديين". وفي كل الأحوال، كما يفيد الدبلوماسي، فإن واشنطن لن تغادر اليمن وستواصل حربها ضد القاعدة.

وحتى مهمة علي عبد الله صالح، نفسه، لم ينهها بعد، سيستكملها لدى عودته من الولايات المتحدة، كما أفاد بذلك الدبلوماسي الذي يعرفه جيدا، وكشف عن أنه "سيسعى إلى سحب الخيوط من وراء الكواليس"، وأضاف: "لدى حزبه لديه الكثير من المال، وسيدفع بابنه أحمد لانتخابات عام 2014". ذلك أنه في اليمن، لم يفقد حزب الرئيس المنتهية ولايته مصداقيته بالكامل، مثل مبارك أو زين العابدين بن علي في مصر وتونس. لذا "يجب علينا مواصلة الضغط على صالح"، كما أفاد دبلوماسي أوروبي. في حين يخشى معارضون أن الرئيس السابق يراهن على ورقة ضعف الحكومة الانتقالية الحالية وكذا على الشلل العام الذي أصاب المؤسسات لصالح الدفع بمرشحه.

التعليقات

Jone

That's a wise answer to a trikcy question


ifdhocbxy

BhfmCT fustjwfmqlzj









tommy1222

I am inquiring this post and thinking of it’s theme and making an attempt to know what's this post about. cheap vigrx plus


tommy1222

I am longing this post and thinking of it’s theme and trying to grasp what is this post regarding. where to buy vigrx plus