- "فورين آفيرس": الصداقة المرة .. التحالف بين السعودية وتركيا "ليس على أتم وجه"
- هل يمكن الحديث عن "تقارب" أميركي - إيراني قد يفضي لاتفاق في بغداد؟
- الانتخابات الجزائرية: عودة دولة جبهة التحرير الوطني
- الإتحاد الذي يُراد والاتحاد الذي نُريد في الخليج
- انتصار "إستراتيجي" للأسرى في أشرس مواجهة لهم ضد الاحتلال الصهيوني
- مصادر لبنانية: قرار سوري بتحويل طرابلس إلى "جحيم"
- المأساة السورية: دروس التجربة البلقانية (وجود المراقبين لم يمنع حدوث المجازر)
- أميركا تدرب جنودا أفارقة لتنفيذ مهمات في الصومال
- مقبرة حِمص السرية
- اجتماع قادة الخليج: مخاوف من إيران وقلق من تقليص الوجود الأمريكي في المنطقة
"فورين بوليسي": العد التنازلي للحرب .. أربعة أسباب وراء احتمال ضرب إسرائيل لإيران هذا العام؟
بقلم روبرت هاديك (ROBERT HADDICK)، مجلة "فورين بوليسي" 10/ 02/ 2012
هناك أربعة أسباب لتصديق الضجة الإسرائيلية هذه المرة بشأن مهاجمة لإيران:
أثار المعلق في صحيفة "واشنطن بوست"، ديفيد اغناطيوس، زوبعة في الأسبوع الماضي عندما نقل توقعات وزير الدفاع الأمريكي، ليون بانيتا، بشأن مهاجمة إسرائيل لإيران ومجمعها النووي "في ابريل، مايو أو يونيو". وكان عمود الكاتب "اغناطيوس" مروعا كما كان مدعاة للسخط.
عندما يتوقع وزير الدفاع الأمريكي -المفترض أنه مطلع على حقائق لا تتوفر عادة للجمهور- مثل هذه الضربة، فإن لدى المراقبين من الأسباب الوجيهة ما تفرض عليهم الانتباه والاهتمام بما يصرح به، رغم أن المجتمع الدولي تعامل علنا مع المسألة النووية الإيرانية لما يقرب من العقد، لكنه لم يحدث شيء، فلماذا هذه المرة ستكون الأمور مختلفة؟
تبدو أي حملة جوية إسرائيلية ضد إيران وكأنها فعل متهور بشكل مثير للدهشة، ولا لزوم لها، أيضا، بعد أن فُرضت عقوبات دولية ضد البنوك الإيرانية والتضييق على سوق النفط الذي يشتد الآن بشكل كبير.
لكن من وجهة نظر إسرائيل، فإن الوقت هذه المرة قد نفذ فعلا، وهذه العقوبات أتت بعد فوات الأوان. وعندما نظر صناع القرار السياسي الإسرائيلي في مزايا العقوبات وجميع البدائل المتاحة، فإنهم لم يرأوا في الحملة الجوية عملا متهورا، رغم أنها محفوفة بالمخاطر.
وإليكم الأسباب:
1ـ ضغط الوقت:
في عموده، ذكر المعلق الصحفي "اغناطيوس" أن ربيع هذا العام هو الموعد النهائي المحتمل لضربة إسرائيلية. لكن لماذا كل هذه السرعة؟ رغم أن البرنامج النووي الإيراني لا يزال تحت إشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولم تتخذ طهران أي خطوات لإنتاج قنبلة اليورانيوم عالي التخصيب. ولكن كما كشف تقرير جديد صادر من مركز سياسات الحزبين، فإن مساعي إيران لتخصيب اليورانيوم تتقدم، حتى بعد الهجوم الالكتروني لدودة (فيروس) "ستكسنت" واغتيال عدد من علمائها النوويين.
ووفقا للتقرير، يبدو أن إيران نجحت في تركيب أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم بدرجة عالية، والتي تنبئ عن زيادة كبيرة في القدرة على التخصيب والإنتاج في المستقبل القريب. والأخطر من وجهة نظر إسرائيل، أن إيران تقوم حاليا بتركيب أجهزة الطرد المركزي في موقع "فوردو" الجبلي بالقرب من مدينة قم، في مخبأ عميق تحت الأرض بما لا تقوى القنابل الإسرائيلية على اختراقه.
ويراقب حاليا مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنتاج الوقود النووي الإيراني، وسوف يتم الإبلاغ عن أي توجيه للاستخدام العسكري، كما تتوقع طهران أن مثل هذا "الاستخدام" في مشروعها النووي سيكون سببا للحرب.
وقد يخلص القادة الإسرائيليون إلى أن إيران يمكن أن تنفلت من العقاب بعد أن بدأت تشغيل منشأة "فوردو" وأنتجت ما يكفي من اليورانيوم منخفض التخصيب لصنع عدة قنابل.
ووفقا لتقرير مركز الحزبين، فإن إيران ستكون قادرة على صنع القنابل في وقت لاحق من هذا العام. واستنادا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن هناك تباينا بين المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين بشأن اللحظة الزمنية التي تكون فيها إيران قد عبرت الحدود إلى "منطقة الحصانة"..
2. ليس أمام البدائل الأخرى ما يكفي من الوقت:
بلا شك، فإن القادة الإسرائيليين مدركون أن إشعال حرب في الشرق محفوف بالمخاطر. وعليه، ينبغي أن تكون هناك أسباب مقنعة لاستبعاد البدائل غير العسكرية. صحيح أن جهود فرض عقوبات دولية على النظام المصرفي الإيراني وصناعة النفط ألحقت ضررا باقتصاد البلاد، ويبدو أنها عاقبت سياسيا النظام، ولكنها لم تؤخر البرنامج النووي، وليس من المحتمل أن يكون لها أي تأثير في الجدول الزمني المذكور آنفا. وطالما أن روسيا والصين والهند وغيرها، تواصل دعمها لإيران اقتصاديا وسياسيا، فإنه من غير المحتمل أن يكون نظام العقوبات قاسيا بما فيه الكفاية لتغيير حسابات إسرائيل للمخاطر، على الأقل خلال فترة زمنية معتبرة.
لماذا لا يمكن للترسانة النووية الإسرائيلية السرية ردع هجوم نووي إيراني؟ "أراضي" إسرائيل صغيرة وسكانها قلة لدرجة أن انفجارا نوويا واحدا إيرانيا سيكون مدمرا... . وهجوم إسرائيل الآن على برنامج إيران النووي هو محاولة لمنع حدوث مثل هذا الاحتمال.
3. فوائد التصعيد:
شن هجوم على مجمع إيران النووي سيكون باستعمال الحدود القصوى لقدرات سلاح الجو الإسرائيلي، والأهداف المهمة في إيران قريبة من الحد الأقصى للقاذفات الإسرائيلية المقاتلة. وبالنظر إلى أن المجال الجوي العراقي، على خط مباشر بين إسرائيل وإيران، يخلو من أي دفاعات حاليا، فإن هذا يمثل أحد الأسباب المهمة التي تعزز الرغبة العسكرية لدى قادة إسرائيل في تنفيذ الضربة عاجلا غير آجل.
هجوم إسرائيلي صغير من القنابل الخارقة للتحصينات قد يتلف منشأة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض في منطقة ناتانز، ولكن قد لا يكون له على الأرجح أي تأثير في مجمع "جبل فوردو" (القريب من مدينة قم). ومما لا شك فيه أن إيران أخفت العديد من منشآتها النووية الأخرى وأعادت توزيعها. وبالتالي، فمن المرجح أن لا يكون للغارة الإسرائيلية سوى بعض التأثير المحدود والمؤقت في برنامج إيران النووي.
إذا كان الأمر كذلك، لماذا كل هذا العناء، وخصوصا وأن الضربة يترتب عليها تهديدات ومخاطر بتوسيع نطاق الحرب؟ قد يفضل قادة إسرائيل في الواقع، توسيع نطاق الصراع المتصاعد قبل أن تمتلك إيران للأسلحة النووية على وجه الخصوص. وفقا لهذه النظرية، فإن إسرائيل توجه الطلقة الأولى في هجوم مصمم بشكل مركز استهداف المنشآت النووية الإيراني.
ومن المفارقات أن قادة إسرائيل يفضلون الانتقام الإيراني، والذي من شأنه أن يسوغ لإسرائيل تنفيذ ضربات أوسع ضد صناعة النفط في إيران، شبكة الكهرباء وأنظمة الاتصالات. وأفضل من هذا لو تغلق إيران مضيق هرمز أو تهاجم القوات الأميركية في المنطقة، مما يُقحم القيادة المركزية الأميركية في الحرب، وبهذا تكون معاقبة إيران أشد وأقسى.
وقد يعتقد قادة إسرائيل أنهم محظوظون بـ"الهيمنة على التصعيد،" وهو ما يعني بالنسبة لهم: كلما تصاعدت الحرب، واجهت إيران عواقب أسوأ مقارنة بإسرائيل...
4. إدارة المرحلة النهائية:
من المحتمل أن لا تؤدي غارة إسرائيلية على مجمع إيران النووي إلى انهيار دائم في البرنامج. ويمكن لإيران استعمال المداخل المؤدية إلى منشأة "فوردو" وإجراء البحوث السرية الجديدة وإنتاج القدرات النووية في مكان آخر، ربما في خنادق حفرت تحت المناطق السكنية. وقد ألحقت إسرائيل ضررا كبيرا ببرنامج العراق عندما دمرت مفاعل "أوزيراك" الذي لم يكتمل في عام 1981. ومع ذلك، فإن صدام حسين استأنف سرا البرنامج. ولهذا ينبغي على إسرائيل أن تتوقع استمرار نفس الشيء من إيران.
وعلى هذا يبرز التساؤل الملح: هل هناك أي نهاية مواتية لإسرائيل؟ قد يتصور قادة إسرائيل حربا استنزاف طويلة الأمد ضد برنامج إيران، أملا في إبطاء تقدمه في انتظار تغيير النظام في طهران. ومن خلال ضربات متتابعة ومتفرقة ضد أهداف نووية، فإن إسرائيل تحاول تحطيم معنويات القوى العاملة في هذه الصناعة، وتعطيل عملياتها، وزيادة كبيرة في تكاليف البرنامج.
كما يأمل القادة الإسرائيليون في أن "تكتيكات" الاستنزاف عبر شن غارات جوية أحيانا، سوف تعثر البرنامج النووي في الوقت الذي تعمل فيه العقوبات الدولية على إضعاف الاقتصاد المدني والحدَ من الدعم السياسي للنظام.
وعلى هذا، فإن النتيجة المواتية لإسرائيل أن تتخلى طهران عن برنامجها النووي أو حدوث تمرد داخلي ضد النظام. وتعول إسرائيل تعول إسرائيل على الأمل أكثر من اعتمادها على مجموعة إجراءات مقنعة لتحقيق هذه النتائج. ولكن المطلوب إسرائيليا الآن هو وقف البرنامج، وخصوصا أنه ليس هناك طرف آخر يواجه ضغط البرنامج النووي الإيراني حاليا أكثر منها.
- "فورين آفيرس": الصداقة المرة .. التحالف بين السعودية وتركيا "ليس على أتم وجه"
2012-5-16 | منتدى العصر
- هل يمكن الحديث عن "تقارب" أميركي - إيراني قد يفضي لاتفاق في بغداد؟
2012-5-16 | تقارير إخبارية
- الانتخابات الجزائرية: عودة دولة جبهة التحرير الوطني
2012-5-15 | منتدى العصر
- الإتحاد الذي يُراد والاتحاد الذي نُريد في الخليج
2012-5-15 | قضية وآراء
- انتصار "إستراتيجي" للأسرى في أشرس مواجهة لهم ضد الاحتلال الصهيوني
2012-5-15 | منتدى العصر
- الإتحاد الذي يُراد والاتحاد الذي نُريد في الخليج
2012-5-15 | قضية وآراء
- المفكر محمد الأحمري يتلقى أسئلة قراء العصر في لقاء مفتوح
2012-5-8 | حوار العصر
- شركة الاستيطان الإسرائيلي (فيوليا) تربح المليارات في السعودية!
2012-4-19 | تقارير إخبارية
- التيارات السياسية في إيران
2012-5-13 | منتدى العصر
- ما يحدث في الإمارات... إرهاب دولة
2012-5-3 | منتدى العصر
- المفكر محمد الأحمري يتلقى أسئلة قراء العصر في لقاء مفتوح
2012-5-8 | حوار العصر
- حديث عن ترسانة الموت لتل أبيب واستعداء إيران
2012-5-11 | منتدى العصر
- الإتحاد الذي يُراد والاتحاد الذي نُريد في الخليج
2012-5-15 | قضية وآراء
- ما يحدث في الإمارات... إرهاب دولة
2012-5-3 | منتدى العصر
- "حازم أبو اسماعيل" وشرف إبعاد جاسوس أمريكا في مصر من سباق الرئاسيات
2012-4-17 | منتدى العصر




التعليقات
ودمحمد الشرقاوى
احتمال ضرب ايران كبير جدا لكن على اسرائيل التوقع االايرانى كيفية رد الفعل