آخر الأخبار

الفشل عشر مرات

2010-1-9 | د. محمد الأحمري الفشل عشر مرات

شجعني مدير التحرير [مجلة المعرفة] الأستاذ خالد الباتلي على كتابة قصتي مع الفشل في عشر قضايا، والحقيقة أنه لما عرض علي فكرة المقال استغربت أول الأمر وفكرت في رفض الفكرة، فكيف تجرّأ أن يطرح موضوع الفشل على من يتخيل أنه في عداد الناجحين، إن لم ير نفسه من أنجحهم!

ولما شرح لي الفكرة، وخفّف وقعها وأن مشاهير من قبلي كتبوا بهذه الطريقة عن فشلهم ولو لم يكن إلا أن أحدهم فشل في الزواج من زوجة ثانية! وأن الوزير الفلاني والشهير العلاني كتب قائمة عدد فيها ما فشل فيه، فأقنعني ولم يضع سماعة هاتفة إلا وقد سابقته موافقا بل مرتاحا للفكرة، وتذكرت قائمة من قصص فشل الناجحين وتواضعت أو قنعت بما كتب لي، وقلت سجّل بعض نقاط فشلك، وبدأت أسجل وفجأة رأيت القائمة تطول لتكون أطوال ببضع مرات من قائمة فشل إبراهام لينكولن، واستمرت الأرقام تزيد وقد أنقذني من مواصلة القائمة دعوة زوجتي للعشاء، فأخرجتني من عالم طريف وحزين يوشك أن يغرقني ولا ينتهي وقد طالت القائمة حتى لتكاد خطة المقال وقائمة أنواع الفشل لا تنتهي، فلما طالت انتخبت لكم عشر قضايا تتناول الفكر والسلوك من قائمة ممتدة، وحسبي أني أقنعت نفسي أنه كلما زاد الطموح طالت قائمة الفشل، وكلما قلّ الطموح قصرت قائمة الفشل.

1 ـ فشلت في أن أكون شاعرا، وقد نشأت في بيت يحب الشعر ويردده قصائد وأمثالا ولعل والدي حاول في الشعر من قبلي ولم ينجح فعوض عن ذلك بحفظ كمية كبيرة منه أغلبه من الشعر النبطي أو العامي من محاورات وحكم، أذكر أنه في السنة الأولى المتوسطة كان يدرّسنا عدد من الأدباء وبعضهم يصدق عليهم وصف علماء، وكان منهم شعراء فخاضوا بنا بحار الشعر والنثر وأخبار ومغامرات شعراء العرب من العصر الجاهلي إلى الحديث، وقد أدركت في المعهد العلمي طالبين نشرا ديوانين وهما طلاب في السنة الثالثة الثانوية "أحمد بيهان، وأحمد بهكلي وكانا متجاورين على طاولة واحدة، كنت وقتها في السنة الأولى المتوسطة وكانا في السنة الثالثة الثانوية، وكنا نرمقهما بإعجاب فمن يمكنه طباعة ديوان وهو على مقاعد الدراسة الثانوية! وبسبب هذا الجو الأدبي حاولت الشعر وكتبت كثيرا منه، ثم نال مني نقد زملائي، وتبين لي أني لست موهوبا، ثم تدينت فمزقت دفتر الشعر الذي كان كله أو أغلبه من نوع الغزل.

2 ـ فشلت في أن أكون طالبا هادئا ومسالما أو متفقا خاصة مع المدرسين في الفصل، ونادرا مع الإدارة، وقد فصلت من كل أو أغلب المراحل التعليمية، وكان في الغالب فصلا مؤقتا، وكنت أرجع باعتذار أو مجاملة، أو واسطة، وكان تفوقي الدراسي والثقافي أكبر شفيع، ففي زمننا كان الترتيب السنوي مؤثرا ويندر أن تأخرت عن ترتيب الثاني، أذكر أنني كنت طالبا في السنة الأولى المتوسطة وكان من عادة المعهد أن يستقبل العام الدراسي بجوائز للمتفوقين في العام السابق، وبما أن المتخرجين لا يمكن البحث عنهم فقد كانوا يختارون عددا ممن يتوسمون فيهم التقدم الدراسي من الطلاب المستجدين في السنة الأولى المتوسطة، وقد أحزنني كثيرا أن اسمي لم يكن من المتوقع منهم النجابة، فأعطيت الجائزة لزملاء أفاضل آخرين ومنهم من لم يكن منافسا أصلا.

3 ـ فشلت في الاستقرار في بلد أو مدينة أو بيت لزمن طويل، وفشلت في الاستقرار الفكري الذي يطرب الناس ويجلب التباع، فيحدوني قلق مستمر لما لا أعرف، أو لما أعرف ولا يمكن شرحه لنفسي، حتى أصبح الترحل والاغتراب دواءً لنفس قلقة، وكذا المغامرات الفكرية تمتعني أكثر من المعتادة، فلا أجد حقا لفكرة تبين ضعفها أو عوارها أن أكون وفيا لها، وهذا موقف يطل على الكتب والمعارف، فما أنست بموضوع إلا هزني آخر إليه، ولا اطمأنت نفسي لفكرة إلا رأيت خللها، بالرغم من قناعة راسخة بفائدة الهدوء والركون لبعض ما تواضع مجتمعٌ عليه، لأن العادة والإلف والبلادة لها فوائد جمة تكاد أن تساوي مساوئها. ولا يدرك محاسن الركود المكاني والصمود الفكري إلا من ذاق مرارة الانتقال وتعرض لتقلب الأفكار، ومعاناة طرد الأفكار التي لم تعد صالحة أو أصبحت مستهلكة.

4 ـ فشلت في الاستماع لنصائح كثيرة جيدة، ومنها ما كان قريبا بعد الأربعين، فلما حدثت أحداث سبتمبر عرضت إحدى المؤسسات الصهيونية الأمريكية لقاء وحوارا كان فيه الصحفي الصهيوني المتعصب فريدمان بعد أقل من أسبوعين من الحادثة، فوعدتهم للحضور، ثم استشرت صديقا سياسيا مثقفا من الأمريكيين المتعاطفين مع العرب، فنصحني بأن: "لا تدخل وكر الذئآب"، ثم وضح السبب وأشار إلى أنه سينظر إلي نظرة نقص قبل أن أبدأ فأنا عربي مسلم في لحظات حقد ومواجهة. قلت قد وعدتهم، فقال خير لك أن تصاب بالزكام! غير أني خالفت نصحه وأحرجت الصحفي ثم ندمت، فقد هرّت علي بعدها جهات كثيرة له بها صلة وللمضيفين، وكذا من قبل هذه الحادثة تركت ما لا أحصي من نصيحة وما زلت بين قومة وطيحة.

5 ـ فشلت في الخلاص من عادة سيئة وهي شراء الكتب، وكنت أستطيع إقناع نفسي أحيانا ولكني أسقط أمامها كثيرا، فهي تثقل بأثمانها وبنقلها ومكانها وبسيطرة غثائها على نافعها، مع أنني منذ سنوات أصبحت أميز بين أماكن غثها وسمينها. ولعل من المفيد لنفسي وللقراء أن يعلموا أن الكتاب الرديء يطرد الكتاب الجيد كما يحدث للعملات، ولكتابة المقالات، والسبب أن الكتاب الرديء سهل قريب ومثير وموضوعه وأشخاصه وقضاياه غالبا قريبة وخفيفة الوقع على النفس أو مدار حديث الناس، مع أن تلك الكتب قد تكون أقرب لأحداث الجرائد اليومية ومحتوياتها العاجلة.

6 ـ فشلت في أن أكون ماهرا أو محترفا للكتابة بلغة أخرى، وقد حاولت من قبل تعلم اللغة الفرنسية واللغة التركية وفشلت فيهما فشلا ذريعا حتى لا أكاد أذكر منهما شيئا، ولما زرت تركيا وفرنسا تبين لي أن الذاكرة تكاد لا تمسك كلمة من اللغتين، إلا المشترك مع العربية أو الإنجليزية، وفي مرحلة الماجستير أشرف علي أديب مؤرخ، عاشق للأدب واللغة، درس الماجستير عند إدوارد سعيد، وعلمني الكتابة وعانى معي في تدريبي وكان شابا مندفعا جادا، وكان قارئا نهما وأحب هذه السمة عندي، فلم أنه معه رسالة الماجستير ـ وكنت اخترت البحث وليس المواد ـ إلا وأنا أشعر بثقة وقوة في قدرتي على الكتابة باللغة الإنجليزية، ثم انقطعت بعد الماجستير بضع سنين عن الكتابة بها وكتبت بالعربية، ولما حاولت معاودة الكتابة بها كنت أعاني فقد ابتعدت عنها زمنا وكان ابتداء الكتابة في مرحلة الدكتوراة مضنيا فضلا عن إمكان الكتابة بسلاسة.

7 ـ فشلت في التعبير الكتابي بأسلوب سلس سريع، وتمنيت لو أكتب بسهولة وسرعة ككثير من الكتاب، ولكن لم أستطع، ولم أحب السرعة في الكتابة، فكان نشر أي نص يمثل عبئا ورهقا، فأصبحت أعلل نفسي وأسليها عن تحقيق سهولة الكتابة بما يقال من أن النص النوعي متعب ومرهق للبدن والذهن ويأخذ أضعاف وقت النص السريع، ولكنه يؤثر ويبقى على الزمن أكثر، هل هذه حقيقة أم تسلية؟ لا يهم، فأحسن ما تهديه لنا هذه الفكرة أن نقنع أنفسنا بجدوى أعمالنا قبل أن تطوينا أجداث الفناء.

8 ـ فشلت في حب قيادة السيارة، بالرغم من كثرة حركتي في شبابي المبكر بها إلى حد سخرية زملائي من كثرة حركتي وأسفاري، وقد شعرت بأن قيادة السيارة مشكلة منذ تخرجي من الجامعة، لأنها تلزمني بالتفكير في الطريق والناس، وأكون أحيانا أفكر في شيء آخر، ولم تحدث لي حوادث مرورية كبيرة ولله الحمد، ولكني لم أحبها منذ زمن، وقد نصحني زميل بإحضار سائق أعجبتني فكرته، وقد جد علي سبب آخر وهو إن قيادة السيارة في بعض المدن عمل مدمر للمروءة وفاضح للأنانية ومفسدة للأخلاق يصاحبها احتقار الناس بطريقة يندر أن يكون لها مثيل!

9 ـ فشلت في نسيان طموحات شبابي المبكر، وأتمنى لو نسيت تلك الطموحات ولو تحقق النسيان لكنت أسعد، فلا أنسى أنني كنت أصغي السمع لقصة محمد بن القاسم الثقفي، الذي حاز المجد لسبع عشرة حجة، وفتح السند، وكنت أطمح أن أكون شيئا في السابعة عشرة، فلما مرت حزت، ولم أكن أدري أن عقودا طويلة ستعبر ولم نحقق شيئا يذكر في هذا العالم، وكنت أقرأ بكاء المتنبي على الشباب قبل فراقه، وأكاد أبكي معه أن عشت كما عاش في "عصر ناسه ناس صغار" ونحن وللأسف من هؤلاء المجمعين على الصَغَار. أتقلب على "هموم تقضقض الحيزوم" كما قضقضت الهموم ليالي أبي تمام، ثم آوي إلى سجن من سجون المعري، التي ملك الشجاعة في شرح حاله ونحن نهمس بـ نبئه: "النبأ النبيث".

1 ـ فشلت في الخلاص من همومي السياسية، فهي مصدر تعكير مستمر لحياتي، ولو أغلقت دونها الباب لدخلت عليّ من النافذة، ولما كتبت التاريخ تسللت السياسة، وحاولت كتابة الأدب فتسربت إليه من كل باب، وقد يئست من استبعادها من الكتابة، فأحاول الهروب من الأخبار والجرائد قدر طاقتي، ثم اكتشفت أن البعد عنها مشقة أكبر وتبين لي "أن قرب [النكد] خير من البعد"، وكان الإخلاص وكانت الشفافية والروح الإيمانية وقودا للعمل وللإصلاح والبناء، وكلما ضعفت هذه زادت الأسئلة وظهر الكدر الذي قد نسميه أحيانا وعيا ونضجا وإدراكا، فأيهما كان وعيا ونضجا الشباب بما فيه من روحانية وقوة في العمل والاندفاع أم النضج والعقل ودعوى الترشيد والمراجعة، أتوقع أنها قوى يرث بعضها بعضا، ويحسن أن أشير إلى أن ما يتمتع به الشباب من حدس لا يقل نفعا عما يفخر به المسنّ من الرشد، فهل نحن كلما سرنا لمرحلة من العمر أو الفهم ـ اختيارية أو جبرية ـ بررناها وفلسفنا مواقفنا بما يرضينا ونحن في الطريق من ضعف إلى ضعف حتى تغيب جميعها.

11 ـ فشلت في إيجاد علاقة جيدة مع المشايخ، بالرغم من أني تدينت مبكرا، وكانت ثقافتي الشرعية تفتح لي مكانا بينهم، ولكن كانت خليطا من ثقافة إسلامية وأدبية وغيرها، فكان يظهر لهم أثر هذا الاختلاف أحيانا، ويسبب لي غربة معرفية، وهذا مما يجعلهم ينصحونني في زمن العطف علي بتجنب الثقافة العصرية كما نصحني الشيخ الأفغاني رحمه الله مبكرا، ثم هاجموني بعد أن تجاوزت سن التوجيه إلى سن المواجهة، وكان مما أجج الخلاف قبل سنين ولم يزل هو ما أتوقع أن الغربة سببته، فزادت الغربة المعرفية غربة في التجربة، ليس هذا مجال مدح لها ولا قدح، فالمعايشة والتواضع على تصرفات ومفاهيم يكسبها ألفة كبيرة، ويزيل عنها شبهة الباطل والضرر، فإن أيدت فكرة غريبة على مجتمع فقد جنيت على نفسك ولو كان ذلك المفهوم من أسس رسالة الإسلام في مجتمع مسلم غفل عنها ولهذا كان لمحيي السنة الحسنة الأجر بسبب غربتها وبالتالي غربة الدعوة لها، فمكانة العادة عند الناس أكبر من قول علماء الأصول: "العادة محكمة".

وكما ترون أخيرا فقد فشلت في الالتزام بالرقم عشرة لأمثلة عشرة من حالات الفشل لأن القائمة مديدة، قد تكفي المجلة لو كتبت عنها لبضعة أشهر قادمة، أرجو ألا يكون منها إقناع القارئ بفشل فكرة استضافتي في قائمة العشرة!


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

Zouaoui

S'il y a une réussite que je vous souhaite de tout mon cœur (après celle de comprendre ces mots de la part d'un de vos lecteurs), elle est bien celle de rompre définitivement avec ce poison intellectuel et spirituel qu'on nomme politique!

Bonne chance monsieur Al Ahmary si vous me lisez, de la part d'un lecteur de France.

Wa essalam.


ابو بدر - لندن

عزيزي د.محمد اذا كان كل ما قلته فشل؟ الرجاء ان تكتب اين ترى نفسك قد حققت نجاح؟


عادل الاحمري

هنيئا لك أباعمرو هذاالفشل الذي أعقبه نجاح وإنجاز...
أشكرك من كل قلبي على صراحتك يابطل.


عبدالعزيز بن غويزي الشاطري

هذا النجاح الكبير

وهذا التأثير وهذا الأثر وهذه الجهود المباركة وهذا التأريخ من الدعوة والإصلاح لا يمكنه أن يخلو من كبوات جواد أصيل لكنها لم تكن لتعيقك أو تتأخر بك عن الصف الأول دائماً...

أستاذنا الكبير أبا عمرو
أنت ذا تأثير كبير في شباب الأمة أظهروا ذلك أو أخفوه

وهذا أكبر نجاحاتك

دمت مسدداً


عبدالرحمن صويغ

يمكن لنا ان نستبدل لفظ ( فشل ) بتجارب او اخفاقات


مبارك

اعتقد ان الفشل الدي تتحدث عنه هو نجاح عجز عنه الكثيررون مثلي


حميد

الدكتور محمد في تصوري فشل في شيء واحد وهو أن يأتي لنا باخفاقات حقيقية في حياته من خلال هذا المقال ... مع أن أحدا لا يسلم من الاخفاقات ... وكل ما ذكره الدكتور هو نجاحات وحالات تميز وإبداع.

واسمحوا لي أن أقول:
لا أحد في هذه الدنيا يستطيع أن يذكر للملأ إخفاقات حقيقية في حياته.
بل لا أحد يستطيع أن يعترف بوجودها، فضلا عن الاعتراف بها.
إلا ما ندر.

وفي تصوري، هذا النوع من المقالات، لا يمكن أن يُساق، في إطار الاعتراف بنقاط الفشل، وإن وجد فيه رسائل توجيهية، وتجارب يمكن للآخرين الإفادة منها.


بندر آل جلالة

...................
هذا نموذج رائع للتواضع الخلاق الذي قلما

نجده لدى الكثير من النخب ......

أبا عمرو ...

دمت شامخا....


ميد باااابووووو

هذي الحياة عنت لبأسك فاتخذ = ها سلما للمكرمات صــــعودا

فكفى بجيل المترفين هزيمةً = وكفى بأشباه الرجال قــــعودا


سعد الشمري

هذا هو الدكتور محمد بن حامد الأحمري فشله يفوق الكثير من نجاحات الآخرين .

ثم لا تقول أنك فشلت في كتابة الشعر فمقالاتك الي امتزجت بالفكر والأدب والسياسة والتاريخ تطربنا أكثر من اطراب الوزن والقافية .


أحمد دعدوش

أتفق مع الأستاذ إبراهيم غرايبة.. مع الشكر على المقال الناجح!


محمد

مقالا فيه الكثير من النجاح

فنحن الشباب بحاجة لمثل هذه التجارب والخبرات منك يا دكتور محمد فلماذا انت شحيح علينا
فالرسالة التي تحملها لها حقوق عليك .


عبدالرحمن الشهري

هي كما قلت أستاذي الفاضل ( ..كلما زاد الطموح طالت قائمة الفشل، وكلما قلّ الطموح قصرت قائمة الفشل. )


إبراهيم غرايبة

فشل جميل وتعبير عن الفشل يغري بالتقليد، ولكني أيضا وجدت اني فشلت في الأشياء نفسها تقريبا، ولو فكرت في الكتابة عن فشلي لكان تقليدا في الفكرة والمحتوى أيضا.
مشكلة الصديق الدكتور الأحمري أن نفسه تواقة اكثر من طاقته الجسدية وأن طموحاته المعرفية أكثر من وقته وماله وأن حريته يضيق بها المكان والبيئة المحيطة وأنه مستقل في مجتمع يضيق بالاستقلال والفردانية، ولو كان يحق لي النصيحة لنصحته بالصبر على نفسه ومداراتها وعدم التنازل أبدا فأن تكون كما انت خير من كل خير ياتي مع الا تكون انت
تحية للدكتور الاحمري لهذا النص الجميل والاعتراف الشجاع الذي يهز النفس ويبكي الخاطر


د-ناصرالحنيني

السلام عليكم
اباعمرو في نظري ان ماذكرته ليس بفشل لان هذه الحياة كلها تجارب والفاشل الذي لا يقدم شيئا لامته وانت قدمت الكثير نفع الله بك وثبتك على الحق


ظافر الشهري

ما أروعه من فشل أخرج لنا شخص بقامة محمد الأحمري ... مزيدا من الفشل لك يا دكتور ولأمثالك يعني مزيدا من المبدعين ..هذه هي المعادلة مع قسوتها .

"فهل نحن كلما سرنا لمرحلة من العمر أو الفهم ـ اختيارية أو جبرية ـ بررناها وفلسفنا مواقفنا بما يرضينا ونحن في الطريق من ضعف إلى ضعف حتى تغيب جميعها"

يالروعة الاستفهام ..

تحياتي لك أبا عمرو .


إيلاف

أخي و استاذي د محمد لطالما سعدت و اعجبت و تعجبت من حروف قلمك..تلك التي جمعت فكرا و اسلاما و بعدا ثقافيا..اعياني البحث عن هكذا قلم حتى وجدته فيك و في د سفر الحوالي و قلة مماثلة..
خاطرة..ما اروع ان يعدد الانسان جملة فشله يوما ما..ثم يقول لولا (الله) ثم ذاك..لما كان هذا..
اخوك


حسن الحازمي

بارك الله فيك استاذنا الكبير

تعلمنا من ما سميته فشلا كما تعلمنا من نجاحاتك


ابراهيم

لم اسمع بشخص نجح من دون محاولات فاشله , وانا متأكد انني لن اسمع الى الابد إالا ان يكون نجاحا لا يستحق ان يذكر .الى الامام يادكتور محمد فقد استفدنا منك الكثير وننتظر المزيد.


أحمد فال

شيخنا، لقد ألبست النجاح لبوس الفشل، وهو أمر ينبئ عن أن بين جنبيْ شيخنا نفسا طموحا لا تمل السير المغذ إلى مراتع الخلود.
وفقك الله.


كريم ياسين

احترامات للفكر واهله. اظن ان الذي ابعدك عن النمطية الفكرية المحوَّطة بالتربية الفردية والخصوصية الثقافية الاسرية اضافة الى الفهم الذاتي لما يجري ويمكن ان يتصور،هو نفس السبب الذي يبعدهم عني ,

العقلانية ،التحليل ، السبق في الفهم ،الجرأة،عدم التقليد ،امكانية كشف المستور وازاحة غطاء المعرفة في سبر الاغوار بحيث يصعب على الاخرين فهمه او الوصول اليه بسرعة.

المسلم كالمنشور الزجاجي يقع عليه لون فيحلله الى حزم من الالوان تبهت وتسر الناظرين . العيب في الفهم الذي هو راس الانر واسه.
اليس كذلك؟؟

حبذا لو شرحت ما بين الاقواس مناسبة ولغة.

مع الاحترام الشديد


صلاح البابقي

طبعا سبب الوصول لصفحتك كان بسبب الفشل !
هل تصدق ؟ ! ! القصة : أن خط الإتصال أصبح فجأة في قمة البطء ، مما جعلني أفشل في التصفح ، لكني تذكرت أن مجلة العصر من أسرع المواقع استجابة لأمر الفتح ، و فور دخولي وجدت اسمك يزين المقالات فقرأت واستمتعت :)
عموما من الجميل قراءة ما وراء المقالة وهذا ما سرني أكثر ,,


يعن الله

كثر الله من "الفاشلين" أمثالك في أمة الإسلام!!


لطيفة

على قولة المثل
Nobody said it'd be easy, they just promised it'd be worth it

يعطيك العافية ياأستاذي .