آخر الأخبار

الباحث عبدالله حميدالدين في حوار صريح عن حرب صعدة: الحوثيون ليس لديهم أي طموح لتغيير الدولة بالقوة .. والصراع بين أجنحة الحكم الثلاثة

2009-10-30 | خدمة العصر الباحث عبدالله حميدالدين في حوار صريح عن حرب صعدة: الحوثيون ليس لديهم أي طموح لتغيير الدولة بالقوة .. والصراع بين أجنحة الحكم الثلاثة

يثير الصراع بين الحركة الحوثية والنظام اليمني، تساؤلات حول خلفياته الحقيقية وأبعاده المختلفة، والأسباب التي تدفع إلى تجدده بين كل فترة وأخرى، وطبيعة التعامل اليمني معه على المستويين، السياسي والأمني، فيما أضافت اتهامات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للحوثيين بتنفيذ مخطط خارجي وإقليمي على حساب المصلحة الوطنية لليمن، بعداً جديداً للقضية، وطرحت المزيد من علامات الاستفهام حول طبيعة هذا الصراع، فيما اعترته المعارضة السياسية اليمنيةمشكلة داخلية لا ينبغي حلها إلا بجلوس الطرفين على طاولة الحوار والوصول إلى تفاهمات وتسويات، ولمناقشة أكثر هذه التساؤلات إلحاحا وحضورا، أجرينا هذا الحوار مع الأستاذ عبدالله بن محمد حميدالدين، الباحث السعودي في إستراتيجيات التنمية، وصاحب دراسات معمقة في المدرسة الزيدية.. وإلى تفاصيل الحوار..


* لنبدأ بأكثر ما يثير المتابع للحرب المستعرة بين النظام اليمني والحركة الحوثية، أن ما يدور في محافظة صعدة، ما هو إلاّ جزء مما بات يُعرف بالمخطط الإيراني في المنطقة العربية التي تلعب بأوراق الأقليات الطائفية، نريد أن نعرف بعض الحقيقة عما يجري هناك؟ وما قصة الدور الإيراني؟

** السؤال فيه قضيتان: إيران وأسباب الصراع في اليمن..

أما إيران فلا علاقة لها بما يجري في صعدة. وإن كان مؤكداً أنها ستحاول الاستفادة من الوضع هناك. ومن المتوقع من أي دولة بحجم إيران، أن تسعى لتوسيع دائرة نفوذها الإقليمي. ولكن رغبتها لذلك لا يعني أنها ستحقق ذلك. فالواقع اليمني شديد التعقيد ويستعصي التعامل معه ممن ليس لديه خبرة واسعة فيه، وبصعدة بالذات. كما إن إيران لا تملك رصيداً تاريخياً معاصراً في اليمن. إضافة إلى هذا، فإن المجموعات الصغيرة داخل اليمن لم تكن كلها تابعة لحكومة إيران بل بعضها يتبع مراجع دين إيرانيين. كل هذا لا يعني أنها لن تحاول.

من جهة اليمنيين، فهم حذرون في العلاقات التي تربطهم مع أطراف خارجية. والقيادات الزيدية تحديداً لا تريد أن تضع نفسها في موقف حرج إزاء السعودية أو الحكومة المحلية أو الولايات المتحدة. فهي من الضعف بما لا يسمح لها أن تنسج علاقة مع إيران تؤدي إلى مشاكل مع قوى أقرب وأكثر حضوراً من إيران. وهذا لا يعني عدم وجود أقلية من الزيدية ممن تتطلع إلى دعم إيراني نتيجة أوضاع الاضطهاد التي تعيشها. كما إن هذا لا ينفي وجود دعم من أطراف إيرانية لأطراف يمنية عموماً زيدية وغير زيدية.

أما الصراع في صعدة، فهو بين علي عبدالله صالح وعلي محسن الأحمر ومؤخراً حميد بن عبدالله الأحمر على الحكم. والحرب على صعدة تؤجل وقوع الخلاف، "فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة".

فاليمن محكومة من قبل ثلاثة قوى أساسية: علي عبدالله صالح الرئيس. وعلي محسن الأحمر، الذي يتبعه 43 ألف جندي من القوات المسلحة. وحميد عبدالله الأحمر، المرتكز على قبيلة حاشد والتجمع اليمني للإصلاح.

وقد وصل الوضع قبل في 2003م إلى مرحلة الصراع بين هذه القوى، بل إلى مرحلة تحالف بين الهاشميين والزيدية وبين الرئيس علي صالح. كما صادف في تلك الفترة، تزايد المطالب الأمريكية بالتحقيق مع علي محسن الأحمر، بسبب علاقاته بالأطراف التي نفذت عملية تفجير المدمرة كول.

كل ذلك جعل من مصلحة علي محسن الأحمر ومن مصلحة التجمع اليمني للإصلاح البحث عن أزمة محلية تؤجل الصراع، فكانت حرب صعدة الأولى، بل حتى الحرب الأخيرة اندلعت كرد فعل لطلب الرئيس من قوات الجيش التابعة لعلي محسن الأحمر الخروج من صنعاء، حيث يوجد الآلاف منهم ويسيطرون على مراكز سيادية في العاصمة. فما كان من علي محسن إلا أن أثار الأحداث من جديد، ثم ظهر للقوى الأساسية في اليمن أن هذه الحرب تخدمهم بطرق لم يكونوا يحسبون لها.

فمن جهة أصبحت وسيلة يستنزف فيها كل أحد الطرف الآخر. فعلي محسن الأحمر يقحم الجيش فيها ليستنزف قوات الرئيس. والرئيس يقحم علي محسن ليستنزف قواه. كما أدرك الرئيس أن أمامه فرصة لإحداث شق بين قبائل حاشد التابعة لحميد الأحمر وبين قبائل بكيل التي تضم بينها الحوثيون. فالرئيس كوَّن جيشاً شعبياً من حاشد لمحاربة الحوثيين. وبطبيعة الحال، فإن على الجيش الشعبي المرور من مناطق تابعة لقبائل بكيلية. والبكيلي قد يرضى للجيش المرور من مناطقه، ولكنه يعتبر مرور الحاشدي استهانة به. وعندما يتطور الشعور بالاستهانة إلى معارك، فإنه يتحول إلى أحقاد قبلية تحول دون تحالف حاشدي بكيلي.

وأدركت قوى إسلامية متطرفة، أن المعارك هذه فرصة لها للتزود بالسلاح وأيضاً التدريب على القتال. وقد شارك في المعارك كثير من المتطرفين. إضافة إلى هذا، فإن التيارات الإسلامية المتطرفة بحاجة إلى وطن جديد بعد الملاحقة الشرسة التي يواجهونها في باكستان وأفغانستان. واليمن موقع ملائم باعتبار تضاريسه، وتسلح شعبه، وتدينه الفطري، وثقافته الحربية.

وأخيراً المعركة فرصة لها لتوسيع نفوذها. فالحرب توجد فراغاً في الحكم، بسبب تراجع نفوذها الناشئ من عجزها عن السيطرة. كما إن الحرب تخلق تراجعاً في النشاط الزيدي بسبب الحصار المفروض عليه. وهذان الفراغان سيتم ملؤها من قبل هذه التيارات المتطرفة.

الخلاصة أن مجموع هذه المصالح المتضادة والمتداخلة تقف بطريقة معقدة خلف استمرار الأحداث في صعدة.

ولكن لا بد من التنويه هنا إلى أن للصراع مرحلتين: مرحلة إشعال الفتيل، ومرحلة توسع القتال. الفتيل يتم إشعاله بسبب صراع الأجنحة على الحكم. أما توسع القتال، فله علاقة بذلك الصراع، ولكنه أيضاً متأثر بعوامل أخرى معقدة ذات صلة بالتركيبة القبلية للمنطقة.

* صرح النائب البرلماني "يحي الحوثي"، قائلا: "دائما نقول إنه لا يوجد تمرد، والإعلام والسلطة دائما يصران على أن هناك تمردا، والسلطة بقيادة الرئيس علي عبد الله صالح تعلن صراحة أنها تريد إبادتنا وسحقنا وإبادة الزيديين كافة، وجعل أفكار أجنبية تأتي من وراء الحدود تحل محل أفكارنا وعقائدنا، ولذلك صادرت مساجدنا وهدمتها وكذا مدارسنا، وقتلت علماءنا وسجنت الباقيين وأرهبت الباقيين وهي الآن تصر على الحرب"، هل هذا انطباع مكبوت، أم حقيقة مرة، أم مزيج بين هذا وذاك؟

** صحيح، توجد اعتقالات متعسفة، وهناك خطاب إعلامي يتشدد في هجومه على الزيدية والهاشميين، وثمة في المناهج التعليمية الرسمية فكر ديني مضاد للفكر الزيدي، ووزارة الأوقاف تعمل على "توزيع" المساجد على أئمة سلفية، وهناك نهب لأوقاف الزيدية، ولكن هذه كلها لا تمثل بالضرورة موقف الرئيس حتى لو أظهر نفسه مؤيداً لها أو سكت عنها.

ما يريده الرئيس هو أن يطمئن على حكمه، وعلى استمرار الحكم من بعده لابنه أحمد. وليس لديه عداوة إستراتيجية لأحد، ولكنه محكوم بمعادلة القوة الموجودة. والطرفان الأكثر معاداة للزيدية والهاشميين هما علي محسن الأحمر وحميد عبدالله الأحمر، وكلاهما يرى أن الهاشميين والزيدية خطراً إستراتيجياً عليه.

أما توصيف ما يحصل بأنه تمرد، فقد يكون صحيحاً. المهم أنه تمرد على من؟ على سلطة شرعية تقوم بوظيفتها؟ أم على فئة أكلت الأخضر واليابس؟

* "هناك صراع سياسي في صعدة حولته الدولة اليمنية إلى طائفي، وهذا خطأ ارتكبته الدولة اليمنية"، ما تعليقكم على هذا التوصيف؟

** الصراع كان سياسياً ويبقى سياسياً. الدولة لم تحول الصراع إلى طائفي. والإعلام يضخم الموضوع من أجل الإثارة. بل بعض قيادات الزيدية تحاول تضخيمه أيضا، لكي تلفت الانتباه لما يجري.

ولا يوجد في اليمن طوائف بالمعنى الذي نعرفه في لبنان والعراق. لأن الطوائف تتكون عندما يتم توزيع مصالح البلاد وفق الخلفية المذهبية للجماعة، وهذا لم يحصل في اليمن. والموجود اليوم هو صراع بين علي صالح وقيادات تشاركه القرار على المناطق الزيدية وولاء الهاشميين.

أما ما يجري اليوم، فهو تحويل الصراع إلى طابع قبلي. فالرئيس أقحم قوة شعبية من قبائل حاشد لتقاتل في منطقة قبلية تابعة لقبائل بكيل، وهذا قد يحول المعركة إلى قبلية.

* هناك من يقول التالي: "لماذا تم نشوب حرب صعدة وتحويلها إلى طائفية ... هناك كثير من العوامل التي لم يتقن نظام صنعاء العمل بها، وهي تشكيل توازنات قبلية مبنية على الجهل وتوازن فكري آخر ...في صعدة، كان هناك بداية الثمانيات ظهور شيخ اسمه مقبل الوادعي، وهو من أهل السنة من أهل صعدة، ونشر العمل بمذهب السنة هناك، فشكل نظام صنعاء توازنا، خشية من هذا الشيخ وأنصاره، وهو دعم حزب الحق، أي الحوثي في صعدة، وكان يدعمه بطريقة سخية حتى قوي وبدأ يصارع رأس النظام وقبيلة حاشد وسنحان الحاكمة، ولذا بدأ الصراع، إضافة إلى أن صعدة كانت توجد فيها أسواق السلاح وتجار الحروب، وكانت هناك نية لإغلاق هذه الأسواق بأمر دولي، إلا أن ضعف نظام صنعاء وتمويله للحوثي، جعلاه يتساهل في هذا الأمر، حتى خرج عن سيطرته وبدأت الحرب في صعدة والصراع .. الراهن"، هل تتفقون مع هذا التحليل؟

** هذا التحليل تبسيطي للغاية:

أولاً، الدولة لم تسع لتشكيل توازانات قبلية بقدر ما سعت لإثارة حروب استنزاف قبلية. ثم إنها لم تدعم الشباب المؤمن في صعدة لمواجهة أنصار مقبل الوادعي، بل من أجل توازنات داخلية أرادتها في الإطار الزيدي التقليدي والمنفتح الحركي السياسي.

وأما بخصوص التيارات السلفية المتطرفة. فالدولة فتحت لها المجال في آخر السبعينيات لأسباب متعددة. منها التوازن الفكري ضد الزيدية، باعتبارها الأرضية الفكرية للنظام السابق. ومنها مواجهة المد الاشتراكي الجنوبي. ولكن هذه الدوافع كانت ملائمة لتلك المرحلة. أما اليوم فالزيدية لم تعد تمثل تهديداً كما كان أولاً. ولم يعد هناك حاجة لدعم التيارات الدينية لمواجهة قوى الاشتراكية.

ثم إن الرئيس لم يدعم حزب الحق بسخاء، ولم يكن قلقاً من توسع نفوذ التيار السلفي، وإنما كان يقلقه توسع نفوذ علي محسن الأحمر وعبدالله الحمر المرتكز على ضعف الزيدية. كما كان قلقاً من توسيع الدعم للزيدية لأنه لا زال يشعر أنها تمثل أرضية فكرية للنظام السابق. مع ذلك فقد دعم دعماً محدوداً الزيدية وفتح لهم نافذة حرية محدودة أقل بكثير مما هو متاح للتيارات الأخرى. والأسلحة متوفرة عبر اليمن كلها. وسوق السلاح ليس الوسيلة الوحيدة للحصول عليه.

* "الرئيس علي عبد الله صالح لا يسعى إلى القضاء على الزيدية في اليمن، لأن الرئيس نفسه ينتمي إلى الزيدية، ولكن ما يجري هو صراع واضح على السلطة، إذ يبدو أن الحوثيين يريدون إعادة حكم وراثي انتهى من اليمن، والرئيس علي عبد الله صالح يريد ترسيخ حكم وراثي قائم، من خلال توريث السلطة لنجله، ويسعى لتمهيد الطريق أمام نجله لوراثة الحكم، وهذا هو الصراع على السلطة والدولة"، برأيكم هل ما يجري في صعدة صراع على السلطة؟

** صحيح أن الرئيس لا يريد القضاء على الزيدية، لكن ليس لأنه زيدي، لأن هذا الأمر لا يعنيه. ما يعنيه هو الحكم، وهو لا يرى أن الزيدية هدف أو خصم، كما لا يراها هوية أو انتماء.

والصراع فعلاً على السلطة، ولكن ليس بين الحوثيين وبين الدولة. الحوثيون لم يكن لديهم برنامج سياسي، وليس لديهم أي طموح لتغيير الدولة بالقوة. الصراع بين الأجنحة الثلاثة وصعدة هي أرضية الصراع.

* حسب بعض المحللين، فإن: "مسألة الدعم الإيراني للحوثيين، المرابطين قرب الحدود الجنوبية الغربية للسعودية لم تعد خافية على أحد، والرياض بدورها تتخوف من كماشة إيرانية تحيط بها من جهة حدودها مع العراق ومع اليمن"، هل الحرب الحالية وجه آخر من أوجه الصراع بين إيران والسعودية؟ أو يمكن القول إن الصراع في شمال اليمن الآن أصبح سعوديا ـ إيرانيا كما في لبنان، حيث تدعم إيران حزب الله الشيعي الذي يتزعم المعارضة، وتدعم السعودية تيار المستقبل السني زعيم الأغلبية النيابية"؟

** كلمة كماشة مبالغ فيها . فلا يمكن لإيران أن تهدد السعودية من شمال اليمن لعدم وجود مجتمع متجانس يمكن توجيهه بشكل جمعي. ولا أظن أن السعودية تخشى إيران. حتى لو أوحى ذلك الخطاب الإعلامي السعودي، فالسعودية تعلم حقيقة الوضع هناك وتعلم أن إيران غير موجودة.

كما إن المطلع على الوضع هناك يعلم أن نموذج حزب الله لا يمكن تحقيقه في اليمن. نموذج حزب الله نجح بسبب البيئة اللبنانية ذات التركيبة الطائفية. وهذا غير موجود في اليمن. والسعودية إذا تدخلت فلأنها معنية بالصراع على الحكم هناك، وليس لأنها قلقة من إيران.

*"مع التأكيد بوجود تقصير كبير من الحكومة في الجوانب التنموية وعدم الاهتمام بالشباب العاطلين ببعض المحافظات اليمنية، بما فيها محافظة صعدة.. إلا أن الرد لا ينبغي أن يكون تمردا مسلحا ضد النظام، كما هو حاصل اليوم بصعدة.. خاصة وأن التقصير المشار إليه هنا ليس مقتصرا على صعدة وحدها.."، ما تعليقكم على هذه الخلاصة؟

** صحيح. التقصير الحكومي يجب مواجهته بطرق سلمية في البدء، ثم عصيان مدني إذا لزم الأمر. وأما المواجهة المسلحة، فيجب أن تقتصر على حالات محدودة للغاية. وللأسف، فإن المواجهات المسلحة تحدث دائماً في اليمن بين القبائل والقوات الحكومية ولأسباب لا حصر لها، وبالتالي فما يحدث مع الحوثيين ليس مختلفاً في النوع، وإن كان مختلفاً في مدى الصراع.

والحوثيون لم يواجهوا الحكومة في أول الأمر بسبب تقصير الحكومة، وإنما بسبب محاولات اعتقال فاشلة لحسين الحوثي ثم لقيادات حوثية من بعد مقتله.


* هناك من يقيم في صنعاء المحسوبة على المذهب الزيدي، منذ أكثر من عشرين عاماً.. ومع ذلك يجهل تماماً هل هو زيدي أم شافعي؟! خاصة لعدم وجود فوارق جوهرية بين المذهبين.. ولأن صنعاء بالذات أصبح سكانها خليط من كل المحافظات اليمنية دون استثناء!.. حتى جاء الحوثيون بتوجهاتهم الفكرية والمذهبية.. لتوقظ الفتن بين أبناء الوطن اليمني الواحد؟!... ما رأيكم في هذا الطرح؟

** الطرح المذهبي في اليمن بدأ مع دخول الحركات السلفية المتطرفة، والتي عملت بجهد على القضاء على أي توجه مذهبي في اليمن يخالفها، سواء كان زيدياً أم شافعياً. أما الحوثيون فلم يطرحوا خطاباً مذهبياً أصلاً.

* ما السبيل لإطفاء نار الحرب في شمال اليمن؟ ومن المستفيد من اشتعالها واستمرارها؟

** الطرف الأول المستفيد من استمرارها هو أجنحة الحكم المتصارعة. وسبيل الحل تفاهم أجنحة القوى الأساسية على مستقبل الحكم في اليمن ونظامه السياسي، وهذا لا يظهر أنه ممكن.

وهناك سبيلان أقرب إلى الإمكان.

الأول: تحالف الحوثيين مع حميد الأحمر والقوى الجنوبية لمواجهة الرئيس والضغط عليه باتجاه إصلاحات سياسية جذرية. ويبدو أن هذا سيحصل ولكن لن يستمر لأنه يفقد مقومات التحالف المتوازن.

الثاني: والأصلح من وجهة نظري هو تحالف الرئيس مع الزيدية والهاشميين في اليمن. ولكن يحتاج من الرئيس خطوات جادة لتجاوز الآثار الإنسانية للمعارك.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

ابو اويس

بعد اطلاعي وقراتي لما قاله وكتبه الاخ عبدالله حميد الدين فوالله برايي انه هذا هو الواقع وهو عين الصواب رغم اني لاول مره اقرا موضوع للاخ عبد الله وتابعت له حلقه من برنامج اضاءات بقناة العربيهفارى بانه انسان واعي ويدرك مايجري في اليمن عن قرب فالانسان الي يتابع المشكله من بداية الحرب الاولى مع الحوثيين الى الان وخطابات علي محسن ومقابلات حميد الاحمر والاتهامات المتبادله بين احمد علي وعلي محسن يدرك بان قضية صعده هي تصفية حسابات يعني بالمفتوح صراع سلطه لااقل ولا اكثر؟


ابو اويس

بعد اطلاعي وقراتي لما قاله وكتبه الاخ عبدالله حميد الدين فوالله برايي انه هذا هو الواقع وهو عين الصواب رغم اني لاول مره اقرا موضوع للاخ عبد الله وتابعت له حلقه من برنامج اضاءات بقناة العربيهفارى بانه انسان واعي ويدرك مايجري في اليمن عن قرب فالانسان الي يتابع المشكله من بداية الحرب الاولى مع الحوثيين الى الان وخطابات علي محسن ومقابلات حميد الاحمر والاتهامات المتبادله بين احمد علي وعلي محسن يدرك بان قضية صعده هي تصفية حسابات يعني بالمفتوح صراع سلطه لااقل ولا اكثر؟


محمد الزنداني

نشكر الاخ العزيز الاستاذ عبدالله محمد حميد الدين على هذا التحليل الواقعي وهذا هو الذي حصل في اغلبه واقول للمعلقين امثال الحميري وغيرهم اتقوا الله لما ذا هذا الحقد والتعالي على مذهبنا الزيدي وكونوا على علم يقيني اننا لن نترك هذا الفكر العظيم ابدا ابدا وسندافع على عقائدنا وتاريخ اليمن العظيم واعلموا علم اليقين ان مذهبنا الزيدي ليس مجرد مذهب فقط بل انه يمثل هويتنا وتاريخنا وثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا نحن اليمنيين ورحم الله امام اليمن المتوكل على الله يحي حميد الدين وابنه الناصر والبدر ومواقفهم التاريخية التى يجب ان تكتب بماء الذهب


الكندي

الباحث عبد الله حميد الدين ينتمي للمذهب الزيدي و هو سليل أسرة حميد الدين التي حكمت اليمن الشمالي بالحديد و النار و يبدو جليا تعاطفه مع الحوثيين و الهاشميين عموما.. هذا من ناحية و يجب الإلتفات و الإنتباه إليها لنعلم صدق حرص هؤلاء على مصلحة اليمن عندما يدلون أرائهم و "إقتراحاتهم" إزاءه. من ناحية أخرى نجح الباحث إلى حد كبير في كشف خيوط اللعبة السياسية في شمال اليمن و أنها قبلية أكثر مما هي طائفية وكان حريا بباحثنا أن يبدي رأيا يصب بمصلحة اليمنيين ألا و هو ترك النزعات القبلية البائدة التي لن تنتهي إن إشعلت حربا مضمونها سيادة حلف قبلي على أخر و العمل على المطالبة بالحقوق المشروعة لجميع اليمنيين تحت تحالف يمني واحد ضد الظلم و الإستبداد.


ناجي عبدالحميد

الرجل يطرح تحليلاته للأحداث الجارية في صعدة.. وبعض المعلقين هنا للأسف يحاولون مصادرة حقه في فهم وتفسير ما يحصل وطرح رؤيته وتحليلاته للأمور في بلد يعتقد أنه على دراية كاملة بخلفياته السياسية والمذهبية والاجتماعية..
فالباحث استند على وقائع تاريخية صحيحة، ووضع معطيات اجتماعية ومؤشرات سياسية مطابقة للواقع في اليمن.. ورغم ذلك فهو يطرح رأيه ويفسر أسباب الأزمة التي حصلت وفقاً لتلك المعطيات والأحداث بغض النظر -بعد ذلك- عن صحة النتائج التي توصل إليها لأنها هي الشيء الوحيد الذي يخضع لتقديراته الشخصية..

وأياً تكن صحة النتائج التي توصل إليها الباحث من حيث تصويره للحرب في صعدة على أنها صراع بين أركان النظام الحالي.. وتصوير الحوثيين على أنهم مجرد جماعة غير منظمة وليس لديها أي طموح سياسي.. الخ.
إلا أن الواقع على الأرض يشهد بأن هناك نوعاً من الصراع بين أجنحة الحكم في اليمن، كما يشهد للحوثيين عدم خروجهم على النظام القائم وإعلانهم الدائم بأن التهم الموجهة إليهم لا أساس لها من الصحة.. مما يعني أنها مجرد دعاوى يستند أصحابها لإثباتها وإقناع الناس بها إلى التخرص والتكهن من خلال استخدامهم لوقائع سفر هذا الشخص أو ذاك إلى إيران أو رفع شعارات سبق أن رفعها الشيعة في ايران أو غيرها..

صحيح أنه يمكن الاستشفاف من ذلك وجود تقارب سياسي [أو من أي نوع كان] فيما بين جماعة الحوثي وبين الشيعة في ايران او العراق او لبنان.. إلا أن ذلك لا يعني بحال من الأحوال تبعية هذا لذاك أو سيطرة ذاك على هذا.. بل لابد من إيجاد أدلة ملموسة وحقيقية.
فلا أعتقد أن الحوثيون يتخوفون -بعد كل الحروب التي شنت عليهم وبعد كل ما اتهموا به- من إعلان تبعيتهم "للمشروع السياسي الإيراني في المنطقة" !!

الذي يحصل في المنطقة اليوم خارج نطاق الحسابات التقليدية (سياسية كانت أو ايديولوجية)! حيث ظهر بعد فشل "مشروع الشرق الأوسط الكبير" خطين سياسيين جديدين قاما على أنقاض الأحزاب والتوجهات الإسلامية والقومية في الوطن العربي والإسلامي..
الأول منهما هو خط المقاومة والممانعة متمثلاً في (إيران وسوريا) من جهة وحركات المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق من جهة ثانية..
أما الثاني فهو خط العمالة والخضوع متمثلاً فيما يسمى بـ"دول الاعتدال" وهي معروفة للجميع..

جماعة الحوثي في اليمن واحدة من الحركات الشعبية [العفوية] التي ظهر نشاطها كتعبير عن قناعتها بالخط الأول وعندما أرادت إعلان تلك القناعة من خلال رفع الشعارات والعمل الثقافي.. وهنا أدرك القائمون على الخط الآخر خطورة مثل ذاك الشعار وتلك القناعات لأنها بلاشك ستقوي من شوكة "خط الممانعة" في اليمن وستشجع على انتشاره وتبنيه ولو شعبياً في بقية المنطقة العربية!!

عموماً.. الحوار جرى قبل الحرب السادسة.. وبانتهائها اتضحت أشياء أخرى كانت غائبة عن الباحث والمحاور على السواء.. وهذا ما يؤكد أن ما ورد في كلام الأول مجرد تحليل سياسي قد يخطيء وقد يصيب.. رغم أنني شخصياً أعتقد بأنه أخطأ في تصوير الحرب في صعدة على أنها إحدى مؤشرات الصراع بين أجنحة الحكم في اليمن وهذا ليس صحيحاً، فرغم وجود ذلك الصراع بين الأجنحة التي حددها إلا أن ذلك الصراع بعيد كل البعد عما يجري في صعدة..

من جهة أخرى ربما أن الحركة الحوثية بدأت كجماعة غير منظمة وبدائية.. ولكنها بكل تأكيد صارت اليوم جماعة متشكلة أو شبه منظمة ولا أستبعد امتلاكها لمشروع سياسي أكبر من مجرد ترديد شعار أو مزاولة أنشطة ثقافية ومناسباتية هنا أو هناك.. ومع ذلك لا يمكن أن نحكم عليها بالعمالة والتبعية لأية دولة أجنبية أو تنظيم خارجي ما لم تعلن الحركة ذلك أو تتوافر الأدلة التي تؤكد ذلك بما لا يدع مجالاً للشك.


ابو محمد الحميري

انا يمني واعيش في اليمن ولم اسمع كلمة واحدة فيها نبرة طائفية ربما نسمع كلمة اهل مطلع واهل منزل وهذا طبيعي في تحديد المنطقة اما ان تفسرون المواضيع ان هناك احقاد طائفية بين سني وزيدي وسلفي فستكونون انتم اول الصانعين لها وستتحملون وزر اعمالكم , الحوثيون طائفيون عرقيون يتحدثون بكل وقاحة عن استهداف المذهب والعرق مع انه لايوجد وليس من الممكن ابادة المذاهب ولا افناء الاعراق , فياابن حميد الدين ابحث عن تفاسير اخرى فاليمن متجه نحو ازالة الفوارق وليس نحو التمييز فلن تكون ياابن حميد الدين بأشرف من نسل تبابعة حمير على الاقل في اليمن , دعوها فأنها منتنة , عاشت اليمن عربية مسلمة وفقط


محمد طاهر أنعم

على الأخ عبدالله حميد الدين أن يراجع نفسه ويتقي الله عز وجل في مجمل أقواله وتحليلاته.
فيظهر أن بقاءه في السعودية هو وعائلته طوال هذه العقود بعد سقوط الدولة التي كانت تحكمها عائلته في اليمن (عائلة حميد الدين) سنة 1382هـ، أقول إن بقاءه كل تلك الفترة في هذه الدولة السنية لم يفده في ترك الانتماء العاطفي والسياسي للفكر الزيدي اليمني.
ويلحظ هذا الانتماء من الإجابات ومحاولة الأخ عبدالله بشدة نفي كل تطرف فكري لدى الزيدية أو دعوى كون الحوثيين أيقظوا الانتماء المذهبي في اليمن، أو دعوى الوجود الإيراني الأكيد في المناطق الشمالية من اليمن دعما وتخطيطا وولاء، ومحاولته في نفس الوقت إلصاق تهمة المذهبية وإيقاظ النعرات لمن يسميهم الإسلاميين المتطرفين، ويتخبط في إيراد الأمثلة عن القاعدة وعن السلفيين وعن الإخوان المسلمين (التجمع اليمني للإصلاح)!!!
كما أن الأخ عبدالله يبعد في التحليل حين يؤكد أن الحرب صناع بين أجنحة ثلاثة يذكر منها الرئيس علي صالح واللواء علي محسن الأحمر، وينسى أو يتناسى أن الرئيس واللواء علي محسن أخوان لأم وما يجمعهما أكثر مما يفرقهما، وأن الخلاف الذي يدعيه إنما هو سوء تفاهم في مسائل يسيرة لا تنفي التحالف الوثيق بينهما منذ ثلاثين عاما، لا كما يصور عبدالله حميد الدين هنا.
أما الشيخ حميد الأحمر فلا توجد لديه ميليشيا شعبية ولا قوة عسكرية وإنما هو رجل معارض، ليس له علاقة عسكرية أو سياسية بالأحداث في صعدة بين الجيش والحوثيين.
والخلاصة أن الرئيس واللواء علي محسن الأحمر والشيخ حميد بن عبدالله الأحمر كلهم ضد الحوثيين ومواقفهم معروفة مشهودة مشهورة لدى كل المتابعين، فلماذا يحاول الأخ حميد الدين توصيف الصراع بين الدولة والجيش والشعب اليمني والحركات الإسلامية والأحزاب السياسية من جهة وبين الحوثيين من جهة أخرى، وكأنها حرب مفروضة على الحوثيين المساكين الذين لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
حرام عليك هذا التزوير يا أخ حميد الدين، حتى ولو انتميت أنت والحوثيين لمدرسة فكرية واحدة.


عابر سبيل

الاخ عبدالله مع احترامي لك ولرأيك .. انت واحد من اثنيين :: اما عدم الما عندك بالموضوع او انك تحاول تصطاد في الماء العكر وتغطي قرص الشمس بيدك ؟؟!ّ!!
ولكن هيهات هيهات فالشعب صحى والناس عندهم علم بمثل هكذا لف وتلبيس وصناعة .
كناطح حخر يوما ليوهنها..فما ضرها واوها راسة الوعل. تحياتي .


ماجد

أخي عبدالله ضروري تجاوب على السؤال بارك الله فيك.

السؤال/ لو قالو لك أختر واحد من ثلاثة لا رابع لهم يكون حاكم لليمن ..؟ ولماذا؟

1- حميد الأحمر.
2- علي عبدالله صالح.
3- علي محسن الأحمر.


محمد أبو وائل

أولاً أنا سني من طرابلس لبنان ولست شيعياً إلا أنني والله يخجلني اندفاع الكثير من الباحثين والمشاركين السنة وراء الفتن المذهبية التي يعرف القاصي والداني أنها مشروع أمريكي وأنها الخطة الأمريكية الجديدة لإدارة الصراع في المنطقة ولضمان أمن امريكا في بلاد المسلمين . أيها الباحثون والكتاب السنة : إن أسلوبكم وانفعالكم وعصبيتكم البغيضة فتنة كبيرة لأهل السنة لأن أي سني منصف وعقلاني يراكم تتكلمون بهذا المستوى قد يستشعر أنكم أهل باطل وأن الشيعة هم أهل الحق وهذا بالفعل جرى معي ودفعني لأعيد النظر من جديد وأقارن بين المذهبين وعلى كل حال أطمئنكم بقيت على قناعتي بأن المذهب السني أقرب إلى الصواب من مذاهب الشيعة مع اعتقادي أن الجميع مسلمون ، ولكن الحقيقة التي وصلت إليها هي أن كل سني يكتب في الفتنة ويمارس التحريض المذهبي هو خطر على مذهب أهل السنة والجماعة وهو داعية إلى ترك المذهب من خلال سلوكه الموتور والحاقد والبغيض ، وربما يكون البعض مدسوساً للتنفير من مذهب أهل السنة ولتصوير دعاتهم بهذه الصورة : صورة الكراهية والعصبية والعمالة لأعداء الأمة .
من هنا فإنني أوجه نداء لكل الغيورين على مذهب أهل السنة وعلى الأمة عموماً : اقطعوا ألسنة الفتنة الذين يشترون بآيات الله ثمناً قليلا .. والسلام على كل مسلم


عبدالله النهيدي

كنت قد عزمت على كتابة تعقيب على حوار الدكتور الكريم وقد شرعت في ذلك وتفحصت المقال جيدا وقرأت الردود عليه وحالت الاسفار بيني وبين ذلك وهو ان المحاور عنده تبسيط شديد للقضية لاأدري هل هو متعمد ذلك ليؤازر به الحوثيين وظهر من خلال كلامه أنه يخفي فكرة عقدية معينة لكثرة ما لمز الجماعات الإسلامية السنية مع محاولة تبرير ما يقوم به الحوثيون أو إخراجه عن إطاره المعروف من قبل الحوثيين أنفسهم وبعد ما قام به الحوثيون من مهاجمة السعودية هل يدخل ضمن قدرات حركة تعانية من الحرب وهل ما زال الدكتور المتخصص على نفس الرأي الذي يريد إقناعنا به من أن الحوثيين لا يدعمون من إيران ويحاربون دولتين وأنهم لا يحملون مشروع سياسي وليس لديهم تعصب رافضي فمن هم إذا


نور الحق

سقطة من سقطات العصر أن تأتوا بباحث إثناعشري يتحدث عن مشكلة العصر.
أسرة حميد الدين التي حكمت اليمن قبل ثورة 26 سبتمبر كانت اسرة إثناعشرية وضيفكم الباحث عبدالله أحد أبناء هذه الأسرة.
ضيفكم يتقمص دور الباحث والمحلل وهو متشرب للفكر الإثناعشري حتى النخاع فهو لم يتطرق إلى فكر الحوثيين وشعاراتهم في المعركة وشهادات أبناء المناطق النازحين وشهادات الأسرى وماعثر عليه الجيش اليمني في بعض مناطق القتال من أدلة دامغة تظهر بجلاء أن الحوثيين من غلاة الرافضة وأن تحركهم ترعاه إيران ومجاميع الشيعة الرافضة في دول الخليج ولبنان.


محمد عبد الرحمن

السلام عليكم
مع كبير احترامي لهذا المحاور فإن كلامه وكانه يعيش في الفضاء ويريد ان ينكر وجود الصبغة الشيعية الامامية للحوثيين التي تقودهم لقتل انفسهم وابنائهم من اجل معتقداتهم الهدامة ولي سؤال من اين استقيت معلوماتك ؟؟؟ شكلها من مجلس قات ؟
ثم قل لي من هم المتطرفون ؟؟؟؟
السلفيين؟؟؟
ام الشيعة الذين يقتلون الاطفال والرجال والنساء ويفسدون في الارض فسادا اينما حلوا ورحلوا
كلامك بعيد عن العقل والنطق يادكتور والصراحة مستغرب من الموقع يجيبوا محلل زي هذا والله المستعان لماذا لاتاتون بعالم من علماء اليمن وتحاورونه بدلا عن هذا وامثاله


عبدالله حميدالدين

الأخوة الكرام

أشكركم على ملاحظاتكم والتي أفادتني في تقييم ما كتبته وأيضاً في تقييم أشكال ردود الفعل وتنوعها.
ولا أتوقع الاتفاق في مثل هذه القضية الشائكة والمشحونة عاطفياً والتي تتعلق بها مصالح متناقضة.
قبل ذكر رأيي في الموضوع لا بد لي من التأكيد على أمرين:
1. أنا لا أؤمن بنظرية الزيدية في الإمامة. ربما كانت ملائمة لوقتها. في كل الأحوال لا أرى الإمامة محصورة في ذرية الحسنين.
2. لا أرى أن لآل حميدالدين أي حق في الحكم. هم مثلهم مثل غيرهم. أما اليوم فقد أصبحوا مواطنين في المملكة وبالتالي لا علاقة لهم بالحكم وأموره.
3. عندما أتحدث عن السلفية أو الزيدية أو غيرهم من الطوائف أتحدث عنها بالمعنى السياسي الاجتماعي. لا أتحدث هنا عن عقائد صحيحة أو باطلة. لا فرق لدي بين عقيدة سلفي أو زيدي أو إباضي أو إمامي أو أشعري أو أو أو أو ... الأبحاث الكلامية لها موضعها. ولا أبني مواقف سياسية أو اجتماعية بناء على اختلافات من هذا النوع. هذا لا يعني أنني لا أحمل رأياً في القضايا المبحوث فيها، ولكن لا تدخل في سياق أي تحليل أو موقف على الأرض.
4. أنا لست زيدياً. بل دعوت من سنين إلى تجاوز الأسماء القديمة للطوائف، واستحداث مدارس فكرية إسلامية معاصرة نابعة من ظروف وتحديات العصر. القوالب التقليدية قديمة ولم تعد مجدية.
5. عندما أتحدث عن التيار السلفي المتطرف في اليمن أتحدث عنها كجماعات. وكونها متطرفة وتميل إلى العنف معروف لمن لديه أدنى اطلاع على أحوال اليمن وتركيبتها السياسية.


لا يوجد حقائق كذبتها، وإنما كذبت مجموعة من الإدعاءات التي لا أساس لها. خيالات يطلقها الإعلام الرسمي وغير الرسمي في اليمن.
تهويل دور إيران لا يحل المشكلة. هي تريد أن تكون هنا، ولكنها لم تنجح، ولن تنجح إلا إذا أخطا النظام ودفع الناس دفعاً نحوها.
ما يحدث في صعدة يهدد السلم الاجتماعي واستقلال البلاد، ولكن اللوم مشترك على الأطراف كلها. وخصوصاً الأطراف الأقوى. ولا يصح لنا أن نبحث عن المشكلة في غير محلها.
الرئيس لا يحارب الحوثيين لأنهم يحصرون الإمام في البطنين. هذا تبسيط لما يحصل، ولا أظن من يقوله يصدقه.
الحوثيون لديهم أخطاء متعددة، بدءا من حركة حسين الحوثي، وفكرة الشعار، وأفكاره المتعددة والغريبة، ووووو غير ذلك. ولكن كل هذا لا يفسر ما يحصل في صعدة. هي قشور. والتركيز عليها يلهي عن معرفة الأسباب الحقيقية.
لا يوجد مد رافضي. بل فكرة الحديث عن مد رافضي أصلاً تدل على بساطة في التحليل. القضية لا علاقة لها بمد مذهبي أو فكري. الموضوع سياسي وذات علاقة بمصالح .
الفكر الزيدي قد يكون تراكماً فارسياً هندياً يونانياً أو فكراً إسلامياً أصيلاً. هذا لا علاقة له بالقضية. القضية حرب تأكل الأخضر واليابس، ويذهب ضحيتها الآلاف من اليمنين قتلى أو جرحى أو مشردين.


مستقل

أخي عبد الله سددك الظن بك تجاوز الموروث التاريخي والبحث عن مصلحة الأمةالعليابدلا من هوشمة الصراع وأداء دور إعلامي وتبريري سلبي لقتلة أسهموا في تهديد استقلال البلاد وتمزيق السلم الاجتماعي للبلاد وشاركوا في تسليط الآخر على العباد والبلاد.أخي الكريم كنت أنأى بك عن تكذيب الحقائق وتضخي الخطأ والانطلاق من بعض الحقائق لتهوين التبعية لإيران والدور القذر الذي يقوم به رافضة اليمن وجاروديته لأسباب دينية أو سياسية
خصومتكم سيدي الكريم للوضع السياسي في اليمن وبحثكم عن استعادة ملك الأباء والأجداد وأخطاء الحكومة اليمنية لا يسوغ لكم بحال الاستهانة بالدماء ولا المشاركة في خيانة الأمة فهل وعيت؟
أعتقد أنك واعي ، ولكن أرجوا أن تكون اهتديت
سلمت بلاد الإيمان والحكمة


أبو مهند الشيباني

أخي
لا شك في المحلل أنه ينتمي إلى مدرسة فكرية قريبة إلى حد ما من مدرسة الحوثين
وإن كانت مدرسة الحوثيين أشد تطرفاً
ولكن
نراه بوضوح يلمز التيار السلفي بالتطرف في كل مرة ذكرهم , وهذا تطرف من الجهة المقابلة
وهو ببساطة واضحة جعل الأمر كأنه حرب حاشدية على السلطة كون محاور الصراع الثلاثة من حاشد, قألغى ما يقاتل لأجله الحوثيين وكأنهم لم يكونوا يقاتلوا لهدف معين , بل لأنهم مسيرون من هنا أو هناك
لا يخفى صراع علي محسن مع أخيه علي صالح (غير الشقيق)
وأنه (صالح) أوقف الحرب الخامسة قبل حسمها من قبل علي محسن قائد المحور وجبهة القتال آنذاك
حتى لا يحقق إنجازاً يضاف إلى رصيده الشعبي
فأدى بالمقابل إلى مناهضة علي صالح بطارق الفضلي في الحراك الجنوبي وهو صهر علي محسن وحليفه
لكن أن يقال ببساطة أن هؤلاء يريدون الاستفادة من الحوثي وأن الهاشميين لعبة مسيرة في أيديهم كلام غير منطقي
لو استجاب الحوثيين لبقاء صالح على الكرسي بشرعية عندهم لما فكر يوما بقتالهم ولو كانوا أعداء الاسلام , ولكنهم قالوها بصراحة لا يحق لك الحكم كونك لست من البطنيين( علي وفاطمة)
والا ...
لماذا لم يتكلم عن فكر الحوثثين الرافضي ( وليس الزيدي) ورفض فكرة أنهم رفعوا شعارات طائفية وجعل سبب الفتنة الفكرية هم من السلفيين مع أنهم بقوا في صعدة أكثر من عشرين سنة ولم تكن هناك مشاكل , بينما الشباب المؤمن أقام الدنيا ولم يقعدها في خلال سنوات معدودة من الدعم

إن تبسيط الدرو الايراني إلى درجة أنهم ليس لهم أهدافهم وانما مستغليين الحال ينكره الواقع فالنتامل يجد البعثات الى ايران كانت بشكل كبير بل لسفر حسين بدر الدين الحوثي وهو المؤسس مع أبيه إلى ايران دور في القضية لا ينكره متابع
كونك هاشمي , ومن نسل شريف , وابن أمير حكموا اليمن فترة لا يبرر لك مجانبة الصواب في هذا , بل ويجعل من كلامك أنك لست محايدا في الطرح
والمعذرة على الطرح الارتجالي , وشكرا للعصر


د. عبدالرحيم المالكي

الحقية التي يريد أن يتعامى عنها عبدالله بن حميد الدين هي التهوين من خطر المد الرافضي والمتدثر بالزيدية في ثوبها الجديد او قل مرحلتها التاريخية الحتمية لأنني كنت أتعجب من قول ابن تيمية "أتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضي كبير" ولا يفهم من كلامي أنني أبغض الامام زيد رحمه الله تعالى معاذ الله من ذلك بل أقولها بكل صراحة أنني على ما كان عليه الامام زيد رحمه الله وما كان عليه الامام جعفر الصادق رحمه الله والذي يكذب عليه الرافضة كثيراوينسبون له ما لم يقول به. ولذلك الزيدية المعاصرة هي نتيجة حتمية لتراكم أخطاء ونقل لكثير من أدبيات الرافضة والعقائد الفارسية والهندية ولذلك يسهل التزاوج بينها وبين الامامية الجعفرية والتي ترى في الهاشميين احتكار للعلم والقيادة السياسية ولذلك على ابناء الزيدية أن ينقحوها من الافكار الدخيلة التي أوجدت فيها طبقية مقيتة وسلالية تتنافى مع مباديء الاسلام الخالدة والذي أرسى قيم المساواة وقضى على الطبقية ولذلك عليهم أن يسلكوا ما سلكه الشوكاني والصنعاني والعودة إلى عقيدة أهل السنة والجماعة والتي نرى نحن أهل السنة والجماعة أن من أئمتنا الامام زيد والامام جعفر الصادق وبذلك تنتهي العزلة التي أقامها المختطفين لمذهب الامام زيد رحمه الله وكما أن في وسط المتصوفة والمنتسبين لآل البيت من يريد أن يعمم هذه الطبقية وقد أقاموها في اليمن الجنوبي بل كان جل قادة الحزب الشيوعي من الهاشميين وهم كذلك من يدندن حول العلم اللدني ولذلك لن يكتب لهذه المذاهب البقاء ما دامت تجافي وتنافي روح هذا الدين الخالد الذي ألغى الطبقية كما أن الأمة لن يكتب لها النصر والوحدة الحقيقية غائبة عندما تربى الأجيال على الكراهيه ولمن؟! لأصحاب رسول الله البررة والعصبية اللاستعلائية على العوام من خلال احتكار تفسير الدين ولذلك لا بد من إعادة صياغة الزيدية وفق ما كان يعتقده زيد في صحابة رسول الله والبعد عن عقائد المعتزلة " التوحيد والعدل" كما يجب على الهاشميين أن ينخرطوا في متابعة رسول الله ونبذ عقيدة الحق الإلهي والتي تشربتها نفوس بعضهم حيث لا فخر بنسب ولا بحسب الا بالتقوى كما أنني أدعوا أتباع زيد الحقيقيين وقد عرفت بعضهم أن يسعوا الى الاقتراب من أهل السنة والجماعة والتي فيها النجاة من الصراعات الطبقية والمذهبية لقد قدم الاسلام بوجهه المشرق والبعيد عن البدع وتقديس الاشخاص ولذلك لا فكاك لكم الا بركوب موجة السنة ولزوم الجماعة وعندما نقول بعقيدة زيد ونبرز موقفه من الروافض وتعظيمه للسنة فإن في هذا نشر للخير بين الأمة ورأب للصدع الذي أحدثه المنتسبين لزيد زورا والمتعالين على الأمة بالنسب الذي لا يغني عنه من الله شيئا وبهذا نسهم في إعادة وإفاقة فصيل من المسلمين طالما مورس عليه نوع من الوصاية الكهنوتية باسم الدين وتم غسل إدمغة ابنائة وزراعة عقيدة البراهمة والشودر في نفوس ابنائه وكلي أمل في انتصار مدرسة الشوكاني والصنعاني المتحررين من العقائد الباطلة التي تراكمت على مذهب الزيدية.