آخر الأخبار

قراءة مغايرة لمسلسل باب الحارة

2009-7-18 | قراءة مغايرة لمسلسل باب الحارة

اسألوا الفارس الأول، عباس النوري، عن كيفية كتابة سيناريو باب الحارة وتعرفوا على دهاليز المسلسل الذي ولفترة قريبة كانت الإم بي سي تدعو المشاهدين الطامحين إلى الدخول في النجومية من أوسع أبوابها إلى الاتصال بالقناة عبر أرقام محددة، لعل الحظ السعيد يبتسم من جديد فيتم اللقاء بأبطال باب الحارة الأشاوس!!

كان الجزء الأول من هذا الموضوع قد ختم برفض القبول بأحقية مسلسل باب الحارة لأن يكون معبرا عن البيت السوري، والضيعة السورية والمجتمع برمته في أوائل القرن العشرين والعقود التي تلته.

وبعد النقاش المطول في الموضوع السابق حول تسيّد لغة العنف بأنواعه والتعاطي معه على أنه الصفة المكملة للرجل (الزكتري والمعدّل والقبضاي بلغة المسلسل وقاموسه المتداول)، وتلك صفات المدح والثناء لأبطال المسلسل، أواصل قراءة جوانب أخرى تعكس سطحية العرض للحارة السورية في الفترة المذكورة.

فصورة (العالم) السوري تكاد تكون غير موجودة وإن وجدت، فهي لا تتعدى محاولاته إصلاح ذات البين بين زوجين متخاصمين، أو المشاركة في خطبة لأحد فتيان الحارة، أما صورة العالم الذي يجلس في المسجد معلما ومدرسا ومهندسا للعقول ومنتجا لفكر متحضر، فليس لها وجود في مسلسل قيل عنه إنه قلب الموازين لصالح القيم الأصيلة للمجتمع السوري.

التاريخ المعاصر يذكر بجلاء وبسخاء أيضا عن الأدوار العميقة في حياة هذا الشعب المجاهد، الذي استخدم العنف لمواجهة عدو حقيقي مغتصب للحقوق وليس لابن العم أو القريب والجار، كما وقفنا عليها في هذا العمل الدرامي!!

ومنزلة العلماء كانت رفيعة ودورهم في الحياة كان محوريا هذا إلى جانب الحياة الاجتماعية التي تتخذ من المسجد ومنازل أشراف الحي مكانا لها تتجدد فيها الصلات الاجتماعية، ويصغى من خلالها لأحاديث سمر يديرها علماء وأدباء وشعراء وقادة رأي وفكر!!

فهل وجدنا وعلى مدى ثلاث سنوات في باب الحارة شيئا من هذا القبيل؟!!

إننا لم نرى بيتا شاميا واحدا من بيوت الضيعة الأنموذج (كما في المسلسل)، توجد به مكتبة واحدة، مع العلم أن الشام ورغم وقوعها في يد المستعمر في أوائل القرن العشرين وقبل ذلك في الفترة السوداء أثناء نهايات الحكم العثماني، كان العلم يحتل فيها مكانة بارزة، فهل رأينا كتابا أو مكتبة في يد شخصية (العقيد) أو (شيخ الحارة) أو حتى (إمام المسجد) أو أي شخصية أخرى ظهرت في هذا العمل الدرامي؟!!

إن البيوت الكثيرة التي كنا نراها في المسلسل افتقدنا بها وبنسبة مائة بالمائة وجود خلفية لكتاب في أي مشهد، أو زاوية مكان للقراءة، وكل الذي كنا نراه صحن الدار وفي وسطه الخوان حيث توضع مائدة وترفع أخرى!!

وبمناسبة الموائد، فقد كان المنظر الذي يتكرر في الحلقة الواحدة مرات ومرات هو حديث النساء في المطبخ، فهذه تقشر الكوسا والثانية تقشر البطاطا، ولا أعلم ما هي القيمة المضافة لازدحام منظر أواني الطعام بتلك الكثرة إلا عجز مخرج المسلسل وكاتب السيناريو عن تقديم صور جديدة تعطي العمل أبعادا فنية وموضوعية ترفع من مستواه وتجود في مادته المعروضة!!

شخصية المرأة زوجا أو أما أو أختا، كانت تقليدية، ولم نكد نلحظ شخصيات نسائية متميزة رغم توفر أنماط نسائية أفضل، عجز العمل عن تقديمها للجمهور، واكتفى بدور الزوجة التي تكرر لزوجها عبارة (يا تاج راسي) طيلة المسلسل في إشارة للخضوع الكامل، رغم أهمية أن يكون للمرأة رأي واضح وصريح حتى يتعود الأبناء على احترام المرأة ليست كخاضعة للرجل إنما كسيدة لها رأيها أيضا ونظرتها للأمور!

إن المرأة هنا تبدو شخصية مسالمة لدرجة مبالغا بها، ولا أدري ما مدى أهمية المبالغة في تقديم الزوجة وهي مستخذية وتكرر على مسامع زوجها عبارة (يا تاج راسي) طيلة الوقت، فهل المقصود هنا أن الرجل الشامي كان متسيدا لهذا الحد، أم المطلوب والمقرر أن تقدم المرأة الرائعة والزوجة الأنموذج على أنها التي تكثر من الإيماء وإطراق الرأس، كلما قال الرجل رأيا وعرضت له مسألة!!

ومن جديد، لست أدري أي سعادة زوجية تتحقق في وجود امرأة لا تعرف كيف تعبر عن رأيها، ولا تدرك أهمية وجود أكثر من رأي أثناء المناقشة وتقليب الآراء للوصول لأفضل الحلول!!

إنه لشيء محزن أن تقدم المرأة الصالحة على أنها الزوجة التي لا تناقش أبدا ولا تعبر عن رأي حقيقي لها، ولا أدري ما هي الدروس الثمينة التي ستتعلمها البنت من أم لم ترها يوما تقدم رأيا آخر في قضية من قضايا الحياة ؟!!

إن طاعة المرأة للزوج مطلوبة شرعا، ورضاه عنها من أحد الأسباب التي تؤدي لوصولها للجنة، لكن هذا الرضى يأتي بشكل فعال حين تستخدم المرأة عقلها وحكمتها وميزانها الراجح وتساعد زوجها على التفكير السليم وتتعاون معه على الوصول لأفضل النتائج في الأمور والمسائل التي تعرض للأسرة.

بل إن كثيرا من الأزواج يكون بأمس الحاجة للإصغاء لرأي الزوجة لأنهم يعرفون منها الإخلاص والصدق والأمانة ولو بخلت المرأة برأيها وظل وحيدا في مشوار الحياة لا يرى من يشاطره التفكير، فلا أعتقد أنه سيكون زوجا محظوظا على الإطلاق، وقد خسر عقلا يفترض أن يكون له عونا وسندا في الحياة!!

إن لغة المسلسل والتسطيح في المعاني والأفكار التي تم عرضها، تصادم وتخالف ما قيل عنه من أنه قد أسهم في تقديم المجتمع السوري بأحسن صورة، والرأي أنه لم ينصف ولم يكن قادرا على الارتقاء لمستوى القيم العميقة للبيوت السورية التي أحسن وصفها، فأجاد أديبنا الكبير ومفكرنا الراحل الشيخ علي الطنطاوي طيب الله ذكره، وأنزله أعلى المنازل في الجنة، وهو يستدعي ذكرياته العبقة في الشام، فيحلق بنا إلى عالم من القيم والفضائل هي البنية الأساسية التي تشكل عليها ذلك المجتمع الكريم.

وحتى تنجلي الصورة أكثر عن سبب التسطيح في المعالجة الدرامية لمسلسل باب الحارة، أعرض لرأي صريح قاله عباس النوري بطل الجزأين الأول والثاني لقناة الشارقة الفضائية في أول أيام عيد رمضان المبارك منذ عامين.

لقد صرح عباس النوري وهو غارق في نشوة الفرح من نجاح المسلسل بأن أغلب حوارات المسلسل كانت ترتجل ارتجالا أثناء التصوير، وقد قال النوري أيضا للمذيعة السورية التي كانت تحتفي به عبر فضائية الشارقة: إنك تشيدين بنا كممثلين، وأنا أضيف أننا كنا نرتجل حوارات المسلسل في نفس اللحظة التي كانت بها الكاميرا تقوم بعملها، فتصور الحلقات التي كانت بأمس الحاجة ـ كما يبدو من كلامه ـ لسد الثقوب والفتحات والشقوق في بنية كل حلقة وفي نسيجها الماثل للتصوير!!

لقد كان حريا بكتابنا أن يتناولوا باب الحارة بكثير من النقد الموضوعي والنزيه إنصافا للعرب وخدمة للأسرة العربية من المحيط إلى الخليج، خاصة وأن الدراما السورية اليوم تجد لها مشجعين وممولين ومبالغ بمئات الملايين تصرف عليها كتابة وتأليفا وإنتاجا ومن الصعب القبول بتجافي الأقلام الحرة في صحفنا ومواقعنا الالكترونية عن تحليل مفردات المسلسل الذي روجت له الإم بي سي على أنه أفضل مسلسل أنصف البيت الشامي واستطاع أن يتصدر الأعمال الدرامية الأخرى.أخيرا يا أقلام العرب انتبهوا جيدا لقيم الأسرة العربية، التي صار ترجمانها مخرجون لم يكلفوا أنفسهم دراسة منظومة القيم المكونة لمجتمعاتنا العربية بصورة معمقة، ولا تبعد أقلامكم كثيرا عن نقد ما يعرض في الدراما العربية اليوم فالمتأثرون بالملايين، والذين يصدقون ويقلدون ويحاكون هم أكبر بكثير من أن ينساهم قلم شريف يهمه الدفاع عن هوية


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

محمد

المسلل سيء جداً ، والكاتبة كانت موفقةً لسرد أسباب كونه سيئاً ، نظرة هذا المسلل سواءٌ للرجل أو للمرأة ، هي نظرةٌ باليةٌ ورجعيةٌ ، ولا تعبّر إلا عن فوضى الزيف ، واختلاق موروث متخلّف من العادات والتقاليد .


سهى

انا صراحة ركزت على دور المرأة في باب الحارة وكلامك أبدا مو نفس صفاتها فطاعة المرأة للرجل واجبة وكما قلت سبب في دخول الجنة إذا كانت المرأة تقول لزوجها عبارة( ياتاج راسي ) فهذا ليس من باب الخوف والإنقياد أو الطاعة ولكن من باب حب المرأة للرجل وأيضا حماية الرجل ودفاعه عن المرأة عنوان حبه لهاأتمنى عدم مهاجمتك لأي مسلسل أو برنامج بهذه الطريقة مرة أخرى أما إذا كنت تريدين النقد بشكل محترم فلا بأس بذلك شاكرة لك مرورك


azkf

شكرا اختى على هذا المقال حيث انى لم انتبه لبعض ماعرضتى من نقد الا بعد ان قرات المقال
حيث انكى اتيتى على اشياء كثيرة تهم المواطن العربى وان مسلسل باب الحارة لم يرناء كيف هوا البيت الشامى او المجتمع السورى حقيقة شكرا لكى


عراقي

بالنسبة لبرنامج باب الحارة يشعر معظم متابعيها من العراقيين بأنها تعبر عن امجادهم في العراق بعد الاحتلال ناهيك عن عدم اظهارهم الاخطاء الفظيعة التي ارتكبوها فيه, كما يتضح في المسلسل الابداع في تأليف القصص الخيالية حيث ذكرت كتب التاريخ مناهضات محدودة للاحتلال الفرنسي من قبل السوريين قوبلت بغلق منافذ الشام وبأشباعهم ظرباً بالمدفعية عشوائيا على بيوتهم . ملخص الكلام انه ((( مسلسل باب الحارة سياسي بحت حاولوا فيه اظهار انفسهم على انهم اصحاب حق وانهم لم يرتكبوا شيئا ً )))


أحمد

شكرا للمقالة الرائعة السابقة التي ربما أدّى التركيز على واقعة الطفل فيها إلى الخلط بين الدافع إلى الكتابة وفحوى الخطاب.

نعم، إنّ المسلسل يروّج لثقافة العنف. وهذا الثقافة تضرب بأحديث الرسول صلى الله عليه وسلم عرض الحائط إذا يقول عليه السلام: لا تغضب؛ ليش الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب؛ وكان لا يغضب إلا لله.
كما يُجافي المسلسل الواقع عندما يتجاهل واقع الفرد المسلم في الشام آنذاك، ويتغاضي عن العامل الأساسي في الجهاد (الكلمة التي اختزلت في المقاومة) وهو الإسلام وعن دور العلماء في المجتمع كما يجب.
فهو ليس مسلسل وثائقي ولا تاريخي ولا واقعي؛ هو ليس سوى مسلسل إعلامي من فئة الكاوبوي العربي.


أبو حمروش

هذا المسلسل هدفه الربح المادي فقط لا غير
و كل ما فيه ليس له إي علاقة بالحارة الشامية القديمة إلا من ناحية الشكل


إيناس

مسلسل باب الحارة في المستوى مقارنة مع باقي المسلسلات السورية، غير أنه لا يخلو من عدة سلبيات التي سبق وأن ذكرت البعض منها، وانتقاداتك في محلها، ولكم عجبت لآراء بعض المعلقين الذين ينظرون إلى هذا المسلسل بمنظار بعيد كل البعد عن مصالح الأمة الإسلامية، وأريد أن أوجه كلمات إلى منتقدي هذا المقال: إن مسلسل باب الحارة استقطب العديد العديد من الجماهير العربية والغربية غير أنه نسي الكثير من العبر و الأخلاق الإسلامية السامية على الأخص العلم والإقتداء بالنبي صلوات الله عليه. جزاك الله خير الجزاء على هذا المقال، وننتظر المزيد من آرائك على مواضيع أخرى، والحمد لله أن أمتنا توجت بمن يكتب لصلاحها، ولإزالة الجهل عنها. أسال الله أن يهدي كافة شباب وشابات المسلمين. وشكرا.


أحمد الحمصي

أشكر الكاتبة المحترمة على هذا المقال وعلى شجاعتها ، وأدعوها أن تستمر في كتابة ماتريد متى تريد ، واذا لم تحب أن تكتب عن الايغور فلا تكتب انه ليس من الاجباري على كل كاتب ان يكتب عن كل شيء ، وليس لاحد ان يجبر كاتب ان يكتب عن شي معين ، شكرا لصوتك الشجاع ان كتبت عن باب الحارة مايخالف راي القطيع فيه ، وراجعوا ان احببتم مقالات الاستاذة نوال السباعي عن باب الحارة وهي مقالات قوية جدا ومتطابقة مع هذا المقال الشجاع كما راجعوا الهجوم المخجل الذي شنه البعض عليها بسبب انها كتبت مايخالف القطيع .
لكم الشكر وارجو من الكاتبة الاستمرار فالكتابة عن باب الحارة ليست تضييع وقت انها كتابة عن راي جمهور متهور ينساق وراء الاعلام كالمنوم مغناطيسيا دون عقل ولاتفكير ومعه الجهات الاسلامية التي دعمت هذا المسلسل الاحمق الغبي


عبد الرحمن

شكرا للكاتبة على هذا المقال القيم..
والحمد لله أنه يوجد من يكتب عن مثل هذه المواضيع كما يوجد من يكتب عن إخواننا المسلمين في الآيغور والأماكن الأخرى، فالمشكلة في أن البعض لا يقرأ ويريد أن تأتي المقالات والأخبار إلى مكانه هو ولا يكلف نفسه بالبحث والتصفح..
شكرا مرة أخرى على هذا المقال وبإنتظار المزيد من إبداعاتك..


نورة

هل المعلقين الرافضين للمقال والمؤيدين لباب الحارة قروؤا المقالين بتعمق..
أم أنهم رؤوا المقال من حيث الوجه العام للمقال فقط..
الكاتبة في المقالين حددت وجوه مختلفة تعارض عليها في باب الحارة.. إذا أردتم المعارضة فعارضوا على الأوجه التي عارضت عليها الكاتبة – والتي أؤيدها بصراحة-.
أريد مناقشة المقال الثاني بتروي ونرى إن كان المسلسل الذي يتغني به الكثيرين يستحق هذا التغني..
أولا: الكاتبة علقت على قيمة مهمة أساسية نعرفها في المجتمع السوري في القرن العشرين والتي عرفنا عنها من كتابها الكبار.. ألا وهي قيمة العلم والكتب والكتابة ومنابر العلم والعلماء.. أوليست هذه قيمة عميقة أشارت إليها الكاتبة يا من قلت أن موضوع المقال تم تناوله بسطحية ونسي عمق أحداث المسلسل..أاو ليست هذه قيمة عميقة تضرب المسلسل في كعب أخيله.. فأين السطحية في المقال التي تحدثت عنها يا أخي الكريم؟
ثانيا: الكاتبة تناولت صورة المرأة في المسلسل، فوصفتها بالسطحية وغير عميقة الدلالات، إذ أنها مطأطأة الرأس لزوجها ومستخذية وطول المسلسل تتغنى بـ يا تاج رأسي، فأين قوة المسلسل التي تتحدون عنها، هل يمجَّد المسلسل وهو فيه هذا الضعف والهزال في تقديم المرأة بالصورة التي تكرمها وتعززها من شأنها، وديننا الدين الذي يحب المرأة ويكرمها ويرفعها أعلى الدرجات؟
ثالثا: صورة موائد الطعام وتقشير البطاطس وخلافه، أليست نقطة صحيحة ضد المسلسل، هل نحن: " يا أمة أكلت؟.."
رابعا: النقطة الأساسية والخطيرة في السيناريو التي أشارت إليها الكاتبة، اعترف العقيد بنفسه أن معظم السيناريو مرتجل، فأين الجودة والإتقان في هذا المسلسل؟ هذا الارتجال ليس دليل الشطارة، هذا دليل الخيابة. القصة وحوارها ومداخلها ومخارجها مسؤولية المؤلف وهو المؤتمن على صحتها ومصداقيتها ، هناك في الغرب كل كلمة تقال في الفيلم أو المسلسل تكون مدروسة، وما يحدث هنا يسمى بـ: لعب..
خامسا نقطة العنف: هل الرجولة في نظرة المسلسل آسر قلوب الملايين اختزلت في الشبرية والقتال والصراع والعنف باسم الشهامة والنجدة، الرجولة الحقيقية أنه عندما يغضب الرجل يملك نفسه ويعالج الأمر بتعقل وحكمة ، وفي الحديث ما معناه " ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب.." الرجولة ليست باللكمات والركلات. الرجولة معنى أعمق وأكبر وأشمل وأرحم.. الرجولة هي العقل والحكمة والرزانة ورجاحة الرأي وغيرها من الأمور التي هي كمال الرجولة ورأسها.. ويعرفها كل رجل جدير بهذا الاسم.. ليس الحمق في حل المشاكل ونصرة المظلومين هي ما يتغنى به، هذا ميزان باطل رفع به اسم المسلسل..
أنهيت تعليقي. وبارك الله بكاتبة المقال.. التي اهتمت بمشكلة من مشاكل هذ العصر، ألا وهو "الفكر" الذي ينقص أمتنا المباركة..


م. عزام حدبا

مقال جميل بارك الله فيك
ما هذا المنطق المريض من المعلقين؟؟
يعني ضروري كل الناس تكتب عن الصين والايغور!!!


تامر البطران

صراحة أستغرب من إصرار الكاتبة على الهجوم على هذا المسلسل وكأن الموضوع ثأر أو شيء مشابه

للأسف الموضوع رفض مبدئي للكل الأعمال ولكن لما وجدت قبول وترحيب لكثير من اهل الفكر الإسلامي يرحبون بهذا المسلسل القيمي الرائع رغم كل سلبياته

الذي الاحظة أن كاتبة المقال ربما لمم تتابع المسلس أصلاً لأنها تسطح الأاحداث بشكل فظيع

حتى انسى إستغلت حدث ما حصل لاطفال قد يحدث لأطفال لأسبب إستخدمته في الهجوم على العمل مع مراعاة دور الصحافة في تضخيم الاحداث إبتداءاً

للاسف الكاتبة تركت كل ما يحيط المسلمين من كوارث وإشتغلت في مسلسل إنهى عرضه قبل حوالي سنه إلا شهرين

وكأنها ضربة إستباقة للجزء القادم

كنا نتمنى لو أن الكاتبة كتبت عن مسلمي الصين ولا عن المليون ريال المقدمة من القرني ولا العملاء في فلسطين

ولا على الأقل على مهند ونور

لكن لا يستغرب من من يرى المجد قمة الإعلام أن يحتقر غيره

ويا أمة مسكينة خرابكي على يد كتابكي ومفكريكي


ابو عبدالعزيز

أختي الكريمة مجال الاعلام حيوي وحساس واصرارك على مهاجمة هذا المسلسل بهذه الطريقة معركة في غير محلها
لك مقالات رائعة ليس هذا منها


سعيد إبراهيم

لماذا هذا الدفاع من بعض المشاركين عن هذا المسلسل، أصلا هو مسلسل فارغ ولا يعبر عن أي فكرة ولا يحل أي معضلة إجتماعية هو فط عرض لبيوت دمشق في أوائل القرن 20 و يتطرق إلى مشاكل عصرية ولو بالرموز


أبو الليث

شكرا لك أختي على ماعبرتي به عما في صدور الكثيربن ممن شاهدوا هذا المسلسل الرائع تمثيلا الضائع سيناريوا الشكر موصولا لك .


مسلم

لاحظت كتابه مقالين في موقعكم هذا عن مسلسل بيت الحاره , والحيره في نفسي عن الجهد الذي بذلك كتاب المقالات عن المسلسل المذكور , بدلا من الخوض في امور اخرى , كتوعيه المسلمين عن الاباده التي يتعرض لها المسلمون في الصين , و الذين لم يحظوا الا بمقالات خجوله هنا وهناك .

زمن عجيب , والعجب فيه هو معاريير المسلمين انفسهم .
حسبنا الله ونعم الوكيل