آخر الأخبار

خطة دولية لإعادة فتح إلى غزة!

2009-1-10 | خدمة العصر خطة دولية لإعادة فتح إلى غزة!

انفردت صحيفة "التايمز" البريطانيا، في عددها اليوم، بنشر تقرير عن خطة دولية، يجري إعدادها حاليا لإيجاد موطئ قدم للسلطة الفلسطينية، بقيادة حركة فتح في غزة، ونشر مراقبين دوليين في القطاع.

وقال تقرير لمراسلي الصحيفة في نيويورك، جيمس بون، وإسرائيل، مارتن فليتشر، إن دبلوماسيين بدؤوا في رسم ملامح الخطة، بعد أن رفضت إسرائيل وحماس أمس قرار مجلس الأمن.

ومضى التقرير في توضيح بعض ملامح خطة إعادة فتح إلى قطاع غزة بعد نحو 18 شهرا من طردها منه بواسطة حركة حماس. ويوضح التقرير أن الدبلوماسيين يبحثون إمكانية إقامة مثلث جنوبي القطاع، يضم معبري رفح على الحدود مع مصر وكرم أبو سالم على الحدود مع إسرائيل، وتنتشر في هذه المنطقة قوات فرنسية وتركية لمراقبة الوضع ومنع تهريب الأسلحة.

وبحسب الخطة، تخضع هذه المنطقة اسميا لسلطة الحكومة المعترف بها دوليا (وهي في حالتنا هذه حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله بالضفة الغربية). وأوضحت التايمز أن تنفيذ هذه الخطة، سيتيح فتح معابر القطاع للمرة الولى منذ سطيرة حماس عليه في يونيو/حزيران 2007.

وقالت التايمز إن ملامح الخطة تناقش حاليا كجزء من المبادرة المصرية الفرنسية، وأكدت الصحيفة أيضا أن جهود الوساطة المصرية شهدت أمس تعثرا بسبب الخلافات حول كيفية تأمين الحدود، خاصة وأن حماس مازالت ترفض فكرة نشر مراقبين دوليين.

وقالت التايمز إن إسرائيل تصر في المقابل على نشر قوة دولية فاعلة على الحدود لتدمير الأنفاق. وبدورها لا تريد مصر قوات دولية على حدودها، وتقترح بدلا من ذلك إحياء اتفاق 2005م، بشأن الرقابة على معبري رفح وكرم أبو سالم.

وكشفت الصحيفة أيضا، أن واشنطن كان مقررا أن تؤيد قرار مجلس الأمن ولكن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس امتنعت عن التصويت بعد اتصال من الرئيس جورج بوش.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

ابو بشير

لماذا لا اشعر بالاستغراب من مثل هذه التقارير؟ بل لماذا اشعر انني اعرف ذلك سلفا من داخلي،ولم تأت مثل هذه التقارير بشئ جديد سوى ان تؤكد لي مخاوفي وشكوكي. وياللأسف. وددنا او ان الحكومات العربية تنتبه أننا في عصر المعلومات، وان العالم قد تغير, وان التغيير قادم لا محالة، ان شاء الله، بعز عزيز او بذل ذليل. وأن الشعوب المنكوبة، قريبا ستجد طريقة ما لفرض ارادتها، وان الشرارة ستأتي من حادثة او تصريح او غيره. التاريخ يثبت ذلك. والمشكلة انه عندما يحدث ذلك، فإن الشعوب لن ترحم، ولن يكون لها فرصة لمناقشة الاحتكام او حتى العقوبة. فاللهم استر على عبادك. وتحياتي لابطال غزة. كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله.