فرسان المعرفات المجهولة..!

2008-9-17 | فرسان المعرفات المجهولة..!

لا أظن أن هناك أحداً (تضرر)، وناله الأذى من القضاء مثلي ..! لكني أربأ بنفسي أن أكون مثل كاتب المقال (رسالة للشيخ صالح اللحيدان من القضاة)، رغم اختلافي مع الشيخ صالح اللحيدان، في عدد من المواقف..!

الجميع يستطيع أن يكون (شجاعا)، من وراء معرف مجهول (!!!). الكل يستطيع أن يكون نقيا، نزيها .. حازما، وهو خارج موقع اتخاذ القرار.

الموقف الذي وقفه الشيخ صالح اللحيدان، موقف شجاع، ولا علاقة له بمن (يملك) الفضائيات، وإمكانية محاكمتهم شرعاً.

هناك خلل مخيف في نظامنا القضائي، ليس المسؤول عنه الشيخ اللحيدان وحده ..! بل سياسة ثابتة مستمرة، يهمها أن يبقى هكذا ..!

المقال .. كتبه مجهول، لم يملك الشجاعة، ليعبر عن (موقف) شخصي، تجاه شخصية عامة. ليتك ملكت شجاعة الشيخ اللحيدان، الذي قال ما قال، بغض النظر عن (كمال) صحة مقالته، وهو يعلم أنه سيواجه (قائمة) عريضة من (الحلفاء) تمتد من الرياض إلى واشنطن .. مرورا بمجلة العصر ..!

أشعر بإحباط واشمئزاز، أن أصبحت تصفية الحسابات، تتم من تحت الطاولة، في ظل غياب بليد لرؤية إستراتيجية، تحدد الأولويات، وتفرز الخصوم (الحقيقيين) ..!


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

محمود

ليس هناك كنهوت في دين الله، القضاء عندنا صار تندر الليبراليين والعلمانيين وهو الباب الذي سينفذون منه مستقبلا لتردي حال القضاء والفساد المستشري بينهم..

الذي كتب الموضوع ضد اللحيدان أصاب في كثير من كلامه ويُعاب عليه فيه قسوة اللغة، لكن المحصلة النهائية أن جل كلامه حق وصدق، ولو علم اللحيدان بردات الفعل ما أقدم على تلك الفتوى الوقتية، والمتحمسون مع اللحيدان والواقفون ضد مراقب أمثال الحضيف الذي تضرر من القضاء ويدافع عن الظلم نسألهم:

ما هي ثمرة فتوى اللحيدان كي نحكم له أو لمراقب؟ أين ذهبت الآن؟ ما فائدتها؟ ما موقف زملائه المشائخ؟

أما مراقب ومعرفه المجهول فأعتقد جازما لو أنه كان متحمسا للشيخ اللحيدان لظهر بإسمه الحقيقي...والسلام


فائز ابو حسام

حرب لاتنتهي نشنها ضد الوعي المتمثل في ان يدخل الهواء النقي مكان الهواء الذي توقف فأسن فأضر بنا لدرجة ان الذي ينتقد حالنا نبدأ باتهامه
ان اللحيدان يلقى المديح تلو المديح والتبريكات والتهنئات والتشكرات نصف قرن من الزمن فان جاء نقد له في نصف قرن مرة واحدة علنا حاربنا النقد

يا لبشاعة انفسنا الخائفة من القادم فنقابل القادم بسلاح مهترىء صدىء في عقلونا قبل حالنا
خرج الرجل- اللحيدان- على الناس ليحرجك يا دكتور محمد وكل من ناصره بكم دافق بلا حساب حيث القى كلمة في مديح ذاته لاتستطيع انت ولا غيرك ولااكبر مجامل ان يقولها فادعى حالات من النقاء والكمال باستشهادات من مشهور شعر المتنبي وغيره وقال للناس ان المهم علاقته بالسلطة وكأن السلطة ( في جيبه ) فلاداعي للتفكير خارج الصندوق

ان الألم كل الألم ان تقول انك من اكثر من تضرر من القضاء ولم نقرأ لك عن نقد القضاء المقدس شيئا !

ام انه من باب النصيحة السرية السلفية الشهيرة منهجا ، وكل البلاء سرا وعلنا

كنت احسب انك في أقل الأحوال ستطالب بأن يستقيل ويترجل وهو قد جاوز الثمانين ومن باب التقاعد بالتكريم فقط فالناس يطول عليهم الموقف يقوم القيامة فيطالبون بنهاية مهما كانت لجنة او نار
ثم لماذا ثقافة ان لاحل لنا الا بابقاء القديم لاتجديد ولاتعديل ولاتبديل وننتظر اصحاب بن ابراهيم ثم تابعيهم وهكذا....
ولاتنس انك تريد من الناس ان يكتبو اسماءهم الحقيقية والرجل تعرف من في جيبه كما قال وبيده قضاء يقطع رأس الضعيف ويقرأ الآيات قبلها - اعرفت عقدة القصة قبل الحل - ام ان الأديب يقفز في الهواء !!
صحيح ان العامة من كل التوجهات لاتستطيع فعل شيء غير التقليد ورمي الجسد بثقله مع من يعرف وليس مع من يتقن فتقليد بلادة ببلاهة عنوان جيد لرواية....
اعذرني اراك في سلم ثقافة المهتمين بالرواية والمناطق الاخرى تحتاج الى جريئين بلا قصص


د.حاتم آل جزاع

تكبر الأخلاق و النفوس عندما تترفع عن الدونيات و تصفية الحسابات في مقابل العمل لأجل الهدف السامي .. والاتفاق على ما ترنوا إليه العزائم ..

هذا ما أراه من مقال ( الشجاع ) الحضيف ..

بعكس المقال الهزيل و الباعث على التعاسة .. ( رسالة للشيخ اللحيدان من القضاة ) .. ولا أدري أهو صادق في عنوانه أم كاذب .. والأخير ظني لأن غالب التعميمات هذه مصيرها و خاصةإذا كان السوء ينبع من فئة طيبة .. فهو للبهتان أقرب ..


شكراً لك د.محمد


المغترب

أنا مبتعث وقادم لأخدم بلدي وديني ووطني لأسعى أن أكون في جمع الكلمة ..
رأيت الناس هنا (خارج المملكة الحبيبة) تفتش عن عيوبنا .. عن خلافاتنا ... رأيتهم يفتخرون في بلدانهم وأصحاب المكانة عندهم .. حتى الطوائف الأخرى رأيتهم يقدرون علمائهم حتى وإن كانوا ..... لكن ... هل نفقد الغيرة والحمية على علماء الحرمين ونسعى لإنتقاصهم...

يا أهل الحرمين: قدروا علمائنا واحترموهم فنحن درعا لهم ولبلادنا .. يامجهول... لماذا نحاول نسعى في انتقاص الآخرين ... أم هل نبحث عن أمور في الدين واضحة.. ونناقش فيها لأن العالم تكلم بالحق فيها؟؟!..

سبحان الله : من لم يحترم بني قومه ذاق المهانة في حياته .. أين التكاتف والترابط و الطاعة لأهل العلم والفضل؟؟

أنا مبتعث وقادم لهذا البلاد وهاهم المبتعثين يبدون حبهم لدينهم وعلمائهم وولاة أمرهم ...
يامجهول: من لم يتق الله ويرجع إلى الصواب تؤدبه الدنيا بإهانتها وحقارتها .. ومن لم تؤدبه الدنيا يؤدبه قبر الذي ينتظره .. والوقوف بين يدي العظيم سبحانه ...أخوكم: المبتعث
as1425_1@hotmail.com


الخائف والفزع من النقد

الدكتور الحضيف انت تقول ( لا أظن أن هناك أحداً (تضرر)، وناله الأذى من القضاء مثلي ..! )
وبما ان القضاء من فيه علماء ومن اهل الخير فهذا يعتبر تطاول على العلماء وقد افتى الشيخ بن جبرين بجلد الذين يتطاولون على العلماء http://www.alarabiya.net/articles/2008/09/19/56846.html

هذا من ناحية ومن ناحية اخرى ان تضررت فلست الوحيد بل الشعب كله تضرر

واريد ان اقول للاخ التمني بما ان الدكتور الحضيف تضرر من القضاء فهل ترى ذلك من المنتكسين !!
وهل الذي ينتقد اللحيدان او غيره تراه منتكس وهل يمكن ان تعرف لنا منتكس بما انك غير منتكس وهل غير المنتكسين هم من لا ينتقد احد وهل تقصد بمنتكس اي علماني !!

بقي شيء..

أمة كلها خوف من نقد ذاتها او قضائها او موظف على هرم القضاء وتبحث عن كل عذر للهرب من النقد أمة لاشك منتصرة جدا !!!


عبدالعزيز بن محمد

وها نحن نقع للمرة الألف والأربعمائة في مستنقع (عطش الاستماع) وراح البعض يتدحرج إلى قعر (السذاجة) وهذا أحد أهم أسباب عجزنا عن حل الأزمات التي نعيشها أو التي تمر بنا.

إن العشطى سيأخذون أي شيء بكاملة حلوة ومره خيره وشره ليس لأنهم يريدون الشر لا والله فالفطرة مازالت ولله الحمد جيدة والنوايا صادقة والظن بهم حسن ولكنه الظمأ في حل مشكلة وطرح أطروحة ناقدة لمسائل عدة دفعهم ليأخذون أي مقال ناقد لمسائل كانت من المحرمات الحديث فيها.. لذا كان ومازال وطأة رد الفعل والدفع إلى حد الهاوية يجعلنا نأخذ (كل نقد) بغض النظر عن مدى الصحة والصدق والنقاطة المطروحة وطريقة الطرح والكلمات والألفاظ المستخدمة بسبب العطش لنقد ذلك الجهاز المقدس المحرم..

أما الفريق الأخر.. فهو كما قال الأعرابي حين سئل: أين أنت ذاهب؟ فقال: معهم!! بمعنى أنه لا يدري ولكنه يراهم ذاهبون فذهب معهم بلا علم ظناً منه أنه بذلك يساعد نفسه ويساعدهم ولكنه هنا هو رفض إعمال العقل والقلب.. فهناك فرق شاسع بين الطيبه التي تدل تأمرنا بالرحمة والتواضع ولين الجانب ومساعدة الآخرين.. وبين السذاجة والحماقة والتي تأخذنا إلى التدحرج طوال حياتنا إلى قعر الهاوية.


أقول كما قال الإمام الشافعي لتلميذة..

أحسن القصد وأخطأت اللفظ


كونوا بخير

محبكم

عبدالعزيز بن محمد


عبد الله

و فقك الله يا دكتور محمد

عبارة تكتب بماء الذهب : ( الجميع يستطيع أن يكون (شجاعا)، من وراء معرف مجهول (!!!). الكل يستطيع أن يكون نقيا، نزيها .. حازما، وهو خارج موقع اتخاذ القرار. )


ابو عبد الله الغامدي

أخي الكريم محمد الحضيف

في ظل الذل ، والقهر ، والإضتطهاد ، تختل الموازين ، وتنعدم الرؤية، ويستبد اليأس

لكن بأمثالكم يزداد الأمل إشراقا


سعد بن مطر العتيبي

قرأت المقال الذي كتب عنه الدكتور محمد الحضيف وفقه الله ولم يجرؤ صاحبه على ذكر اسمه ، فلم أعجب أن أجد مقالا بذلك المستوى المتدني في عالم الشبكة العنكبوتية ، فمواقع العداء للإسلام وأهله تنضح بمثله وبما هو أشد ؛ لكن أن ينشر في مجلة العصر ، فهذا ما كنت أربأ بها عن إعارته شيئا من الاهتمام فضلا عن نشره فيها .
شكرا للدكتور محمد الحضيف وجزاه الله خيرا على هذا التذكير ..
وليت مجلة العصر تحذف المقال الجائر مجهول الكاتب بحذفه خارج سلتها النافعة .


فهد الشامان.

أحييك على المروءة والشرف الذي حرمها أصحاب الرسالة الجبناء، الذين لم يجدوا فرصة للنكاية في اللحيدان إلا في المعركة بين الفضيلة والرذيلة فأبوا إلا أن يقفوا مع دعاة الرذيلة في سبيل أن تطفأ عنه حرارة القلب ( وإذا خاصم فجر).

مشاكل القضاء وأخطاء اللحيدان لا علاقة لها بالزوبعة التي أثيرت، فالحملة الإعلامية حول فتوى اللحيدان ودعوته لتطهير الإعلام من الفاسد الذي لا يرضى عنه مسلم، أفيبلغ من غيرتي للدين أن أترك كل هذا وأبدأ أن أطعن اللحيدان والقضاء!

لكن الجبّان المهين يفعل مثل ذلك وأكثر!

وحييت وحييت أيها الفارس النبيل د محمد.


مريم عبدالله النعيمي

تعليقا على مقالة (رسالة للشيخ صالح اللحيدان من القضاة)أقول : سوء الادب في الحديث الذي يميز مقال الكاتب يخرج من اي مدرسة وينتمي لاي فكر ودين؟
ما نعلمه صدقا ان مدرسة محمد بن عبدالله مدرسة الذوق والادب والخلق الرفيع ولا نرى لصاحب المقال المذكور صلة في مقاله بهذه المدرسة السامية
كان ممن الممكن الاجتهاد في فهم مضامين المقالة في حال لو التزم الادب ولو يقم بالتجريح اما في حال الاسفاف والهبوط بالقلم فذلك امر مرفوض من حيث المبدا بغض النظر عن محتويات المقالة وما جاء بها من افكار
الادب اولا في الخطاب ثم محاولة فهم الافكار ثانيا
رسالتي لمجلة العصر لماذا تنشرون مقالات غير مهذبة ولا تلتزم بالحظ الادني من النقاش الموضوعي واحترام الاشخاص


ماجد

اشكر الدكتور محمد على صراحته المعهودة وشهادته التي ضمنها مشاركته رغم كمية الالم الرهيبة التي انسالت على جانبيها ويعلم القاصي والداني حكايتها,انطلق يادكتور فنحن والله ندعو لك بكل خير وسداد


أبو سلمان

بيض الله وجهك ،، فالكل يستطيع ان يكون شجاعا خلف معرف مجهول كما فعل (مراقب) صاحب المقالة الآنفة الذكر..

المشكلة أخي د. محمد في تصفية الحسابات والاصطياد في الماء العكر ..

شكرا لكم


أبو صالح

الكثير اشمأز من المقال المذكور، فبالاضافة لكونه صاحبه يتخفى خلف معرف مجهول.. إلا أنه مكتوب بلغة حاقدة، متشفية، يترفع عنها أهل المروءات !

رغم اتفاقنا أن الجهاز القضائي لدينا به الكثير من القصور.. إلا أن التشفي من شخص في موقف شجاع.. أعتقد أن ذلك موقف مهين، مهما اختلفنا معه !

وختاماً..
نتمنى أن نرى قلمك يا دكتور يعاود التغريد في (العصر) ؟!


معرف مجهول

يا دكتور محمد رعاك الله لسنا في سويسرا تهل علينا أمطار الحرية من كل زاوية، ولهذا لا نقول الحق أبدا بأسمائنا الصريحة، ولا يضرنا ولا يضرك وإن كنت مثقفا في بلد عربي فلابد لك من التلبس باسم غير اسمك حتى تعيش حياة شبه عادية، ولا اتوقع إلا أنك مارست ذلك يوما ما إن كنت صاحب ضمير وقضية وروح حية، لأنه لا شجاع إلا من يقف مع القوة،وتعرف أن الشيخ لم يكن ليقل هذا لولا نذر الإقالة والتقاعد، على الباب، ويعلم أنه لا قيمة لقوله هذا، وموقف خصومه استغلال للموقف تشهير بالدين والبلد، وإلا فمن هو حتى يهدد؟


أبو يوسف

لم تأت بجدبد
ليست العبرة باسم مجهول أو معرف العبرة بالقصد و الهدف
لماذا سكت الشيخ صالح و أمثاله من الرسميين عن الإعلام العلماني الرسمي في السعودية ابتداء من المحتومتين الأولى و الثانية و ما تساهم فيه من قلب الحقائق و التعتيم الرهيب
هل رأيت حقيقة برنامجا واحدا في ذاك الأعلام يخدم الأمةو مصالها غير التطبيل من سموه إلى سموه
بل من نشر الرذيلة المبطنة من المسلسلات الخبيثة و ظهور تلك العلمانيات المتبرجات في المسلسلات أين تلك المتبرجات فيما يسمى برامج الأسرة و الأولاد الذي كانت تنشطه المسماه مريم الغامدي المعروفة و المغهودة
فالشيخ صالح حفظه الله لا بد أن يتكلم عن الأعلام الرسمي أولا و ما فيه من انحطاط ثم ينتقل إلى القنوات المجرمة
هل سمعتم صالح وجه نقدا في يوم من الأيام إلى هذا الأعلام الرسمي


زامل

يا محمد الشرهة مو على الكاتب...العصركيف تنشر هذا المقال وفي هذا الوقت وين المرؤة وين مصلحة الدين وين قوامبس الاخلاق التي نجعجع بها تنظيرا ولكن في الحقيقة عند ادنى هزة لم ينجح احد..........اشعر ان هناك انفصام بين الظاهر والباطن بشكل مخيف ومقزز ..........اللهم سترك


علي التمني

بسم الله

يا د محمد لقد ألهبت ظهر المنتكسين ووضعت يدك على الجرح بالضبط بالضبط ، فالحقد هو الذي يقود الفكر لدى المنتكسين اليوم وليس الإسلام، كنا سنفولها منذ زمن لكننا كنا نتوقع صحوة ضمن الصحوة ، لكن لا حياة ، الذين نالهم ما نالهم من القضاء في أيام خلت اختزلوا اليوم وأمس كل شيء في هذه النقطة فوضعوا الشعارات العظيمة السابقة عندهم في سلة الحقد دفعة واحدة ..............

سلام على الثبات يو م ولد

علي التمني

في 17/9/1429