آخر الأخبار

رسائل رمضانية (2/5) أحمد الشقيري فارس في الزمن الصعب

2008-9-10 | رسائل رمضانية (2/5) أحمد الشقيري فارس في الزمن الصعب

الحديث عن أحمد الشقيري، الإعلامي الموهوب، في قناة إم بي سي حديث يفتح باب الرجاء والأمل لتقديم إعلام جاد يطرح قضايانا الاجتماعية بطريقة مبتكرة، وتتناسب مع لغة العصر واحتياجات المشاهد من التلفاز

أحمد الشقيري في نظر كثير من متابعيه، فارس ماهر يمتطي صهوة جواده بكفاءة لا تضاهى، ويتجه صوب هدفه بجسارة ودقة وقدرة رائعة على المناورة والاقتراب من ذلك الهدف.

في إطلالته الرمضانية وعبر برنامج (خواطر شاب 4)، يصر معد ومقدم هذا البرنامج على تقديم نفسه مرة أخرى كثائر على الكسل والرتابة والضعف، وكقائد ومحرك للشباب ليقدموا شيئا من أنفسهم لمجتمعاتهم ولدينهم، خاصة وأن مرحلة الشباب، وبما تتميز به من حماس ورغبة في العمل والإنتاج، ترتفع فيها نسبة التوقعات تجاه ما يمكن أن يقدمه الجيل الجديد من أعمال تساعد على التغيير.

أغلبنا عرف الشقيري عبر برنامج (يا الله شباب) وعبر سنوات مشاركته مع الداعية الأميركي المسلم حمزة يوسف، كما عرفناه في السنوات الثلاث الفائتة معدا ومقدما لبرنامج خفيف من حيث ظله وإطلالته على المشاهد، وإن كان عميقا غاية العمق في الرؤى والأطروحات والأفكار التحليلية والتطبيقية التي يتناولها.

جدد الشقيري في المحتوى، وجدد في الإطار والشكل، واختار توظيف الكاميرا لتكون أداة من أدوات إنجاح حلقاته الثلاثين في كل سنة.

وفي أثناء قيامه بنصح وإرشاد جمهوره العريض طيلة ثلاثين يوما، لم يشأ أن يكون نصحه وعظا شفويا، في حين أن أداة الاتصال التي تربطه بالجمهور هي الكاميرا والصورة المنقولة فضائيا لمئات الملايين من المشاهدين. هذا الفهم الخاص الذي توفر لأحمد مازن الشقيري، قدم صورة جديدة لما يمكن أن يكون عليه الإرشاد والتعليم.

ولرب أسلوب جذاب ضمن مادة علمية ميسرة يفعل فعله في القلوب، في حين يعجز الأسلوب المباشر في إشراك المتلقي في الرسالة، والمحتوى الذي تحمله رسالة الوعظ والإرشاد.

لعل هذا الحديث يفتح بابا كبيرا للنقاش والتحليل حول حيوية كثير من الدعاة إلى الله، الذين فتحت لهم أبواب الفضائيات، وولجوها على مصراعيها، ومدى قدرتهم على تنويع رسالتهم التعليمية ضمن الوسائل المتنوعة التي يتيحها لهم هذا الجهاز، الذي أصبحت له هيمنته على العقول والأفكار.

هناك مساحة شاسعة ما بين أداء كثير من الدعاة الذين يطلون علينا عبر القنوات الفضائية وبين الصورة المؤثرة التي يفترض أن تظهر بها أعمالهم المقدمة للجمهور.

ولا يخفى أن هناك فرقا كبيرا بين تقديم محاضرة دينية لأفراد لديهم اهتمامهم وتوجههم الديني، وبين جمهور متنوع يجمع مختلف الأطياف والتوجهات، ويحتوي في إطاره على آراء متباينة، يصعب التقريب بينها.

لقد خفي على كثير من المتحمسين لخدمة الإسلام عبر الفضائيات، أن احتياجات المشاهد اليوم تتجاوز بمراحل عديدة ما يقدم في عدد من القنوات إسلامية التوجه، وأن هناك في الجهات الأخرى من يوظف باحتراف الصورة والمحتوى لتمرير الرسائل التي يريد مع الوقت ترسيخها في العقل الباطن، وما إعلانات التلفاز وأثرها الخطير عنا ببعيد!!

لعل أحد أهم أسباب الخلط الذي وقع فيه كثير من العاملين في جهود الإصلاح عبر هذا المجال، هو اعتمادهم على العاطفة الدينية، التي ما زالت حاضرة ولها وهجها في النفوس.

ولربما اكتفوا بهذه العاطفة، ووجدوا أنها الوعاء الذي سيستوعب آلاف الرسائل الوعظية التي تصاغ بصورة متكررة وتقدم برتابة لم نعد نحسدهم عليها.

أكثر من ذلك، وفي متابعة لفكرة استثمار العاطفة الدينية والاعتماد عليها كنقطة ارتكاز لجذب الجمهور، وجدنا حركة نشطة لمجموعة من الدعاة في العديد من القنوات الفضائية، والسؤال الذي يفرض نفسه: لماذا تتغير العناوين ويكون المحتوى واحدا والشكل أيضا واحد، بحيث لا يختلف ظهور هذا الداعية أو ذاك في الفضائيات المختلفة إلا في لون الطاولة التي يجلس عليها الشيخ ومحدثه وخلفية الشاشة، إضافة لصوت المذيع، الذي يطرح الأسئلة، أما غير ذلك فلا!!

ولعل القارئ الكريم يتذكر أني ضمن سلسلة رسائل في النقد الذاتي، قد تشّرفت بالدفاع عن بعض الأسماء الكبيرة التي لها احترامها ومحبتها في القلوب، لكني في مقابل هذا أطالب بالتجويد واستثمار التقنية الهائلة التي تمتلكها القنوات الفضائية وتتيحها الكاميرا الرقمية، التي وصلت تقنيتها إلى مستويات عالية في الحرفية والأداء.

إن الأداء الجيد لا يغني عن الأداء الأفضل، وإذا كان الأجود ممكنا، فالجيد غير كاف، هذا هو فحوى الموضوع الذي أتناوله، وما يقلل من شأن داعية إلى الله أن نقول له ابحث عن وسائل جديدة، تجمع بها القلوب وتحرك معها المشاعر.

إن تكوين القابليات وتغيير الاتجاهات والتأثير على الناس هو علم وفن ورسالة، إذا ما كان الهدف كبيرا والغاية نبيلة، وكلما ارتفعت الغاية، وكلما كبر الهدف، كلما كان من الواجب أن نطالب بمزيد من التجويد، وإن كان وقت الداعية لا يسمح، فأين هي فرق الإعداد والبحث التي تنزل إلى الشارع وتسعى لتقديم مادة إعلامية جذابة وعالية القدرة على التأثير والإقناع؟!!

في الحراك اليومي لمجتمعاتنا وفي الصور واللوحات الاجتماعية التي تنتج عن سلوك الناس وتعبر عن أحوالهم، مادة حية وفاعلة ولها دلالاتها الهامة، وبإمكان مخرج ذكي مدعوم بفريق بحث لديه حسه الابتكاري ووعيه الصحيح واهتمامه وجديته، أن يحققوا الكثير ويساهموا في صناعة وعي جديد نحن أحوج ما نكون إليه.

لفت نظري أثناء متابعتي لحلقات (خواطر 4)، العدد الكبير لفريق إعداد البرنامج الأمر، الذي يعكس جدية وحرص معد ومقدم البرنامج أحمد الشقيري، حين اختار التلفاز كأداة تواصل مع الناس.

لا يظهر أحمد مازن الشقيري للجمهور إلا في رمضان، وفي مقابلة معه العام الفائت، قال عرضت عليّ محطة إم بي سي تقديم البرنامج بعد رمضان والاستمرار فيه، فاعتذرت، لأن العمل مرهق ويحتاج إلى جهد في الإعداد، حتى يظهر البرنامج في صورة جيدة وفي قالب يجذب الناس ويؤثر فيهم

أين هذا الفهم من سلوك بعض دعاتنا الذين يظهر أحدهم في اليوم الواحد في قناتين وعلى الهواء مباشرة، دون أن يطرأ على البرنامجين اللذين يبثان كل يوم، أي تغيير في المحتوى، رغم مرور السنوات، ومضاعفة الفرص في الظهور أمام الناس.

إن كثرة الظهور قد تقطع على صاحبها فرصة التجدد وتطوير محتوى رسالته الهادفة والجادة، وأيضا قد تصيب الناس بالملل، ويشعروا أن شيخهم الوقور يدور بهم في محاور محددة لا يستطيع أن يغادرها!!

إن الوعظ نوع من أنواع نقل الرسالة التوجيهية، وهو أسلوب جيد، لكن الأجود أن لا يكون الصورة الوحيدة التي تربط فئة الدعاة الذين يظهرون عبر التلفاز بالناس.

الأكثر تأثيرا هو أن يظهر الداعية بمظهر غير متكلف في لقطات طبيعية وتلقائية، يعد لها بذكاء، وتقدم بصورة لائقة، وهذه ليست صعبة فيما لو أدرك دعاتنا خطورة المراوحة والبقاء في قالب واحد هو قالب الوعظ المباشر والنصح الدائم والملازم لكل دقيقة يظهر بها الداعية أمام الناس

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاح للصحابة أن يروه على أغلب أحواله، ولقد كان شخصا لطيفا ودودا، يرغب الناس في مصاحبته ويحب الناس حديثه.

كان عليه الصلاة والسلام يعيش الحاضر ويوجه للمستقبل، لكنه في حضوره الكريم كان عفويا دمث الخلق لا يتميز عن أصحابه في مأكل أو ملبس أو مركب، حتى إن الغريب قد يأتي إلى مجلسه، فلا يعرفه من شدة بساطته وتواضعه عليه الصلاة والسلام.

إن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سلوكه الأخوي مع المسلمين، قدم الشكل الأمثل والنموذج الأصدق للرسالة المؤثرة، فليس هناك تأثير أكثر من الصدق، وليس هناك تعبير أكثر من ملامسة حياة الناس والعيش بينهم

كان النبي الصادق يلتقط بعينيه وقلبه صور الحياة النابضة بالخير، كما يقف على السلوك غير الصحيح، وفي كلا الحالين، كان حاضرا قريبا سهلا، يمكن الوصول إليه، ويحرص على أن يكون شاهدا للحدث، إن كان ذلك لإصلاح وضع أو ترميم عطب.

هذه الروح الحية المتواصلة مع الناس هي التي مكنت للمصطفى عليه الصلاة والسلام في قلوبنا، وهي التي رسمت في عقولنا صورة كاملة للحياة الطبيعية والسهلة، والتي ليس بها من التكلف مقدار ذرة واحدة.

ليس المطلوب منا كمسلمين فقط أن نقرأ النصوص التي تشرح حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو نكتفي بنقلها، إنما علينا جميعا، وخاصة الدعاة منا، الذين يظهرون أمام الناس أن يعكسوا هذه الروح المفعمة بالصدق والنقاء بلسان حالهم وليس بلسان مقالهم فقط .

إن تغيير الصورة والشكل الذي يتناول فيه الدعاة عبر التلفاز الموضوعات ذات الصلة بحياة الناس، أمر مطلوب، ويريد الناس أن يروا وقائع أكثر من أن يسمعوا خطبا وأحاديث يعرفونها وحفظوها منذ زمن.

قد لا يتسع المقام لشرح المزيد من الخطوات لتغيير نوع وشكل وإطار الصورة النمطية التي تقدم فيها المواد الدينية على الفضائيات، لكن اختيار برنامج (خواطر 4) كنموذج لتغيير إطار الرسالة التوجيهية، هو احد وسائل الشرح والإيضاح لمدى إمكانية فتح آفاق جديدة لتغيير طبيعة التفاعل بين الجمهور والمصلحين في الفضائيات.

إن تلقي مكالمات عبر الهاتف هي في أغلبها أسئلة يقدمها الناس للشيخ، ثم يتولى الداعية الإجابة عنها، ينبغي أن لا تظل هي الأسلوب الوحيد أو الغالب فيما يتلقاه الجمهور من القنوات الفضائية ذات التوجه الملتزم. والمطلوب من كل من يخطو خطوات نحو الإعلام المرئي، أن يبذل جهدا في التفكير والبحث عن أفضل الوسائل وأجود الأساليب، لجذب العقول وإحداث التغيير، والنية وحدها لا تكفي، بل لا بد أن يتبعها جهد مضن وبذل جاد للبحث عن أفضل الخيارات، وأحسن السبل في زمن له لغته وله إمكاناته الهائلة، والتي نحن أحق بها من سوانا.

في النهاية، وجب التذكير أنه رغم التقدير الكبير لبرنامج (خواطر 4)، الذي حرك المياه الراكدة، إلا أن مطالبة البرنامج بالكمال واشتراط أن يكون نسخة نموذجية لاجتماع كل الآراء حوله يعد تعسفا لا مبرر له،

فلكل مجتهد نصيب ويكفي البرنامج تفوقا على سواه من البرامج الاجتماعية الأخرى، أن مقدمه حاول أن يلقي أحجارا في المياه الراكدة، وانتفض على الرتابة والكلمات المكررة حول موضوعات محددة، لا يكاد المتحدث يتجاوزها ودخل في المسكوت عنه وساهم في تسليط الضوء على أخطاء سلوكية بطريقة سلسة وسهلة وتترك أثرها الكبير في نفس المتابع

المطلوب ترشيد التجربة والتواصل مع فريق إعداد هذا البرنامج الجاد عبر الموقع الالكتروني، كما نتمنى أن يراجع كثير من المصلحين العاملين في قنواتنا الفضائية أسلوبهم في تعليم الناس، لأن التقنية المتاحة تسمح بتدفق آلاف الأفكار الإبداعية التي هي أوضح أثرا وأكبر فائدة.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

???o?i ?ig?

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا انا اشكر اخي واستاذي ومعلمي احمد الشقيري على البرنامج الرائع والمذهل والمفيد...ثانيا لقد كان متميز حقا في برامجه كلها خواطر بأجزاءه كلها ولو كان بيننا وانا حقا فقط رأيت هذااا البرنامجيين ولقد كانوا رائعين حقا ولا احد يستطيع بأن ينكر هذا الشيء..ولم يكن ممل ابدا بالعكس لقد كان ممتع جدا ومفيد ايضا اشكره حقا المفروض بأن يشكر من جميع الشعوب العربيه لانه يحاول تطورنا وتقدم حضارتنا ولكي يتعلم الجاهل كيف يتعامل مع الناس...والشكر حقا لا يكفي حقه..انا اعلم بأنني صغيرة في السن وفي سن مرااهقة لانني قابلة على الــ14 ولكن ان هذاا الرجل مثلي الاعلى وقدوتي لانه حقا فارس نبيل ورائع في كلامه وتصرفه..انا اتغيب عن مدرستي في الاسبوع يومين او ثلاثة من اجل الجراثيم والاشياء المقرفة في المدارس الحكوميه لانني مناعتي ضعيفة وتقريبا كل يوم في المدرسة اكون مريضة فيه... وغير ذلك الاهانات والضرب والاحتقار في المدارس وغير هذا لا توجد نظافة الا يجب بأن يتغير هذا الشيء الا نحن الطلبة بشر ونحس ونفهم لماذا يعاملون كل الحيوانات لدرجة اذا كنت تريد الذهاب الى الحمام تخاف انت تقول للمعلمة يمكن بأن تغتالك او تسجنك او تهزئك امام الناس في الطابور الصباحي هههه....ايضا الحكومة لاتودوا بأن تنظف المدارس لماذا لا يعطون الطلبه حصة لتنظيف فصلهم وكراسيهم وطاولتهم او هذا سيقلل من الدراسه والعلم والامور المهمه مثل حصص الفنيه التي ليس لها اية اهميه فقط دفع مصاريف من دون فائدة...ومثل تلوث باب المسجد بالاحذيه (الله يكرمكم) اليست هذه بيوت الله ام ماذا هل نسيتم هذا الشيء او تفكرون بأن ذهابكم للمسجد فقط لكي تؤدون الصلاة وتبقون باب المسجد ملوث بأحذيه قذرة تمشونا بها على المياه المجرثمة والمقرفة وتأتون تضعونها عند باب المسجد كيف قلوبكم تطاعوكم...وايضا انتظار الناس الباص في حرارت الشمس..هذا يعتبر بأن لا حقوق للمواطن ابداااا...وغير ذلك السرقة وعدم الامانه وغير ذلك عدم العطف على الصغير واذا كان يريد ان يسأل ابيه او امه شيء..يقولون اذهب قبل ان اضربك وتعذييب الاطفال الابرياء بكثرة في السعودية بذات ..هناك في اليـــابان يعتبرون الطفل وكأنه رجل كبير وليس مجرد طفل...لديهم ممكلة خاصة للاطفال ولكل طفل محفظة ومال يتصرف بهااا ويعرف اذا كبر ماذا يعمل بالمال الذي يكون في جيبه وكيف يتصرف ليس مثلنا اذا كان في جيبه 500 وضعها في المخدرات والخمر هذااا التصرف الصحيح اليس كذلك ايتها الشعوب العربيه....انظروا كيف معاملة الاجانب لنا في اليوتيوب وانظروا الفرق بين معاملتهم لنا ومعاملتنا لهم..لقد كانوا اليابانين يعلمون بأن اخي واستاذي احمد بأنه عربي ومسلم ومن الشعوب العربية...ولقد كانوا يعاملونه معامله وكأنه واحد من مواطنينهم وعندما قال لهم كيف نحن نتوضأ لقد قالوا انتم وضوئكم كامل وغير ذلك اذا اعطى احد هدية صغيرة مثل عود ينحنون ويحترمونه وهو حقا يستحق الاحترام...ونحن ماذا قلنا ان اليابانين يشربون الخمر نحن احسن منهم ما نشرب الخمر..اقدر احلف بأن 80% من الامة العربية يشربون الخمر وانا لا احضر كلام من عندي انه برنامج لواحد من شيوخنا يمسكونا ناس يبيعون الخمر والخمر الذي موجود عندهم اكثر من نفط بلدهم..في الاخير اريد بأن اقول كلمة للشعوب العربية..انتم لماذا تصرخون وتكبون وتفعلون وتضربون وتقولون نريد بأن يأتي احد ينقضنا من هذا الجهل والفاسد الذي حل بالعالم العربي وعندما يأتي هذا الشخص يتكبرون عليه ويقولون بأنه ملل وبأن يجب بالأداء الافضل الذي يحرك القلب والمشاعر ماذا تريدينه ان يفعل ان يطير او ان يحظر اليابان الى هنا لكي يتحرك قلبك...هذا هو عييب العرب اننا نريد بالشيء المدهش والمحمس مثل افلام هوليوود ولا يبحثون عن الشيء المفيد حسنا اذا كنت تمليين منه هذا لانك لا تريدين الاستمتاع به واذا كنت تريد الفائدة والاستمتاع والتقدم الى الامام والتطور هذا لانك تريدين هذاا واذا لم يكن يعجبك هذا الشيء فلا تتكلمي افضل لك حسي قليلا بهذا الشاب المشتهد في عمله والذي فعل كل شيء من اجلنا حسي قليلا بمشاعره الا تعلمين بأنك تجرحينه الان بكلامك هذا ولكن حقا من قال ما احلى النقد السيء للذي يكتبه وليس للذي موجه اليه اتمنى بأن يأتيك هذا اليوم الذي تتعبين فيه على مقال او اي شيء اخر ويأتي احد ويقول ياله من سيء وممل مبالغ فيه ومن غير فائدة..
لكي تثمنين ارائيك الرائعة وكلامك المهذب قبل ان تكتبيه ولا تنسي مررة اخرى من تكلميينه انه استاذ ومعلمة اييتها الكاتبه البارعة في الاسلوب...وهذا شيء اخر قبيح في العرب هو بأننا لسنا بيدنا وااحدة ابداا ابدا ابدا ولو كنا يدنا واحدة لكان تحررت فلسطين منذ زمن وكل شيء بيد الله...لسنا يدنا وااحدة لانك لم تحسي ابدا قبل ان تكتبي هذا ارئي الجميل لو كان مجاملة فقط لو لم تكتب لكان احسن...لكنك تحاولين تثبيتين وجدك ولا تعلمين كييف..
انتي واشباهك اذا كنت تعيشين في نعيم والخدم هنا وهناك والناس تبحث عن رضاكي وتقول لك الكلام الطيب ويعاملونك معاملة حلووة فليس الجميع هكذا...نحن ننهان في المدارس وفي كل مكان معاملة واسلوب واخلاق وافعال جميعها سيئة...هذا الرجل الطيب يحاول بأن يصلح الحال ويرتب الاوضاع ويعدل بين الصغير والكبير لماذا تقفين في طريقة لا تتدخلي فيه هناك من يحتاجون فقط الى كلامه وليس الى افعاله الطيبه...ومن يقول بأنه يشكر الشيطان ههههههه اناا لم افتحه لانه لم يفتح اساس وليس مهما بالنسبة لي حسنا مثال الشياطين كلها كاافرة؟؟؟لا طبعا هناك شياطين مسلمة وتكون بعض الاحيان فاعلة خير واذا لم يكن يقصد المسلمة فأن الانسان ليس بعيد عن الغلط والجميع يغلط وعندما سنررى من هو اكثر واحد في العالم يغلط سنجده انت لانه باين من ردك ان الناس دائما تقول عنك انت غلطان غلطان وانت في الحقيقة هكذا وتنتظر الغلط على الشخص الذي تكره لكي لا يبقى انت الغلطان فقط وانا انصحك بأن تذهب الى طبيب نفساني...
والذين يقولون بأن سوف نسجن الاستاذ احمد لانه يروج لليابان لا تخافوا اليابان مروجه من امريكا لن يأتي شاب واحد يروج لها حول العالم كله ايها المرضى...قليلين عقول
.....
وفي الاخير انا اشكر ابائنا والقدوة الرائعة التي تتكلم هذا الكلام وتمنع التطور والحضارة والاداب والاخلاق بين الشعوب والامم انتم لستم قدوة حقا وعني لا اتشرف فيكم كقدوة ولا ابائا بهذا الشكل انتم تهينون نفسكم بأسلوبكم وبكلامكم هذا اذا فتى شاب يبلغ الــ30 من عمره يعلمكم الاداب والاخلاق والتطور وانتم ترفضونه..وان فتاة تبلغ من العمر الــ13 تتكلم عنكم هكذا مئة فتاة في سني واصغر واكبر يتكلمون عنكم هكذا...ولكن لان اهل الباديه بيقون بادية مع احترامي ولكن الا تريدون بأن تتطوروا الا تريدون بأن عندما يتكلمون الناس عن السعودية تحس بأن لها وزن وقول وعمل وفعل ونحن ليس لدينا الا برجنا من قبل ان يخترع القلم والغرور لا يترك شعبها والفساد لا يبتعد عنها...ان من يوجد الان اغبى من السلاحفة ولكن في الاجيال القادمة سيكون هناك العلم والتحدي والمنافسة مع الدول التي نراها الان ولا نستطيع بأن نفعل مثلها ونحن هم الاجيال القادمة والتي سيكون قدوة هذه الاجيال (احمد الشقيري)الاستاذ والمعلم والذي يفهم الحياة حسب المنطق والمتطور والمثقف والذي يمشي الى الامام لاجل امم يريد بأن يصلح حالها...
تقدم احمد الى الامام ولا تفقد الامل نحن لا يمكن بأن نكون موجودون الان ولكن سترانا في المستقبل نحمل اسمك ايها الاستاذ يا مثلي الاعلى وقدوتي تمنياتي لك بالنجاح والتوفيق في خواطر6 والذي سينجح من غير التماني ايهااا المبدع الكبير وكلمة اخيرة اقولها لك...
(يخاطبني السفيه بكل قبح ٍ... فأكره أن اكون له مجيبا
يزيد السفاهة فأزيد حلمـاً ... كعودٍ زاده الإحراق طيبا)


همسه

جيل الشباب في هذا العصر اصبح متفتح و منطلق و يحتاج الى اساليب جذابة و متطورة تتماشى معه لكي تجذبه لسماع الداعي (ثم)تجذبه لتقبل ما يقول فإذا لم يتحلى الداعي بالمواصفات التي تجذب الشاب له لن يسمعه الشاب اصلا حتى يؤثر فيه أو لا يؤثر ففي اعتقادي الخاص و كوني من فئة الشباب سلسلة برنامج خواطر لم تنجح كل هذا النجاح الا لانه (الاستاذ احمد الشقيري) ابدع في جذب الشباب لمشاهدته بالبداية و بعد ذلك التأثير فيهم دينيا تأثير كبير بعد تهييئهم للسماع له و لرسالته التي اراد ايصالها لهم و لو استخدم الاساليب التقليدية التي اصبحت _مملة_ لدى الشباب لما اصلا شاهدوا برنامج خواطر و دعوة لكل الدعاة سواء على التلفاز او في المدارس او الجامعات او بين الاصدقاء ان يتخلوا عن الاساليب التقليدية التي اصبحت اليوم ليس لها اي تأثير في نفوس الشباب كأن يخرج الداعي و هو يتكلم باللغة الفصيحةو جالس طوال البرنامج يأمر وينهى،الامر الذي جعل الشاب يقلب المحطة قبل ان يسمع ماذا يريد ان يقول هذا الداعي و جزا الله خيرا كل الدعاة الذين ادخلو الوسائل الحديثة و الفعالة للدعوة ومنهم الدكتور محمد العريفي و الاستاذ احمد الشقيري ....و نأمل ان يسيروا كل الدعاة على هذا النهج.


عبد الله السعدان

أرى أن الأخ أحمد الشقيري أبدع في تقديم شيء لم يقدمه بعض الدعاة ، ففي بساطة الطرح و الأسلوب المتبع و استخدام نفس لغة الحوار للشباب قد أفاد عدد ليس بهيـّن .. مـُشكلتنا أننا نعمل بشعور أو بدون شعور بقول الشاعر:
و عين الرضى عن كل عيب كليلة *** و عين السخط تبدي المساويا

الأخ أحمد ليس بحاجة ردي عنه ، و أنا أقول أننا أحيانا إن كان شخصـًا ما لم يرق لنا ، فإننا ننطلق بتلقائية لنقده في بعض الأمور ، و لا بأس بالنقد إذا كان المقصد منه تقويم.. و لكن بعض الردود توحي بوجوب كسر قلمه!!
عمومـًا .. أرى أن الشقيري قدم شيء للشباب و الشابات .. و لا يوجد شخص كامل ، و من الجيد نقده على مقاله - على افتراض أنه سيئ - لأني لم أقرأه بصراحة . و لكن النقد يجب أن يكون ( نقد بناء) و ليس نقد هدم و تحطيم.و الرجل فيما يبدو لي في حلقاته ينقل كثيرًا و ليس يفتي.

أستـمر يا أحمد وفقك الله..


سعد بن أحمد

في موقع لجينيات على الرابط التالي:
جريدة الوطن السعودية تشكر الشيطان الرجيم

http://www.abulojain.com/index.php?action=showMaqal&id=5634


صالح السعيد

غريب هذا المديح لرجل يخوض في غير تخصصه ، ويتكلم في أمور الشرع وهو لا يملك العلم الشرعي فيأتي بالعجائب .. آخر ذلك كان شكره للشيطان الرجيم في مقال نشرته جريدة الوطن السعودية في عدد يوم الأربعاء 17 رمضان 1429هـ ، كان عنوان المقال ( شكرا إبليس ) .
وهناك رد عليه في موقع لجينيات يكشف ضحالة الخلفية العلمية لدى الشقيري .
إنها مشكلة حين يتحدث في الدين من لا يفقه ، ويحاول أن يوجه الناس وهو أصلاً بحاجةٍ إلى توجيه.


أحمد

أنا أرى بان مايفعله الشقيري أسلوب متميز ورائع جدا وإن كان عليه بعض الملاحظات من البعض .. فلا كامل إلا الله..
يتميز بالعفويه لا التكلف الذي نراه من معظم الدعاة ويتميز بأسلوبه السهل الذي يفهمه الجميع .. وهذا مايحتاجه عامة المجتمع

وأيضا هناك نقطة ألا وهي كسر الهيبة التي في قلوب الناس من كل من تحدث بالدين أقصد أن إعلامنا في الغالب يسيطر عليه فئه دون اخرى لأنها هي الفئة المسموح لها بالظهور .. فعندما تكون هذه الفئه هي الدائمة الظهور بذلك الزي الذي يراه العقل الباطن بأنه هو الزي الذي يجب أن يكون عليه الداعيه لنأخذ منه والأسلوب أيضا.. الموصوف بالوقار والهيبه ..فيتربى عامة الناس على أن مايقوله فلان هو الصحيح في الغالب ألا ترى هذا الوقار والهيبه؟!!!!

أنا برأيي لابد أن تدعم مثل هذه البرامج التي يظهر فيها الدعاه بأنهم من البشر لأناس وصلوا إلى اليقين..

أعتذر عن هذه المبالغه لكن هذه الكلمات التي أستطيع أن اصف بها مابداخلي ..

شكرا لك أخت مريم..


هيثم بن مجدي الحداد

بعد الحمد لله
أشكر الأستاذ أحمد الشقيري على مجهوده ، لكن لي ملاحظة عليه و على كثير من الدعاة ممن على شاكلته , ألا و هو تغليب المعاصرة على الأصالة , كلا طرفي قصد الأمور ذميم.


أ.د.عبداللطيف الوليد

أنا اشكر الاستاذ الشقيري وتمنى له مزيد من التوفيق والتميز فجهوده جبارة وعمله رائع


ولكن انتقده بعدم التزامه بالظوابط الشرعية بشكل صحيح ففي الشرع مندوحة عن كثير مما يلجأ إليه من المشتبهاب بل والمنهيات احيانا


فلازلت اتذكر تلك الحلقة التي عرض بها تميز الشرق بامور ثلاث وهي الرقص وقد اظهر مقاطع شبه فاضحة والشيشة وقد اظهر صورا له تحتوي على شيء من الدهشة والمطاعم العربية

فكرته ممتازة ولكن التليين في جانب الدين اعتقد انه خاطئ لا سيما ان الغاية لا تبرر الوسيلة بشرعنا بل ان الغاية تبرر الوسيله حسب الضوابط الشرعية ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح


ثم انني اخشى لأن طال بنا المقام ان يظهر اناس باسم الدين لايعرفون إلا اسمه

وذلك بسبب تميع الدعاة له


مع شكري وتقديري للكاتبه إلا انني ارى ايضاً ان الداعية الذي ظهر في الاعلام خير واجود في تقديم الرسالة وان لم يجدد اسلوب خطابه

ذلك لأن حاجات الناس محصورة والشرائح متعددة كثيرة


أبو عبدالعزيز

يا أبا عبدالقادر أنت تبالغ كثيرا بقولك _نحن جميعا نعرف هذه المشاكل جيدا و نعترف بوجودها و لا ينكر ذلك أحد.
ربما انت تعرف ذلك ولكن كثيرا من الشباب الذين يستهدفهم الشقيري عقولهم خواء
ثم إن المقال يركز على الاسلوب الابداعي في عرض الفكرة وأنت تحدثنا عن أسلوب أكاديمي مكانه الجامعات وليس الاعلام
الاعلام أداة له خصوصيتها التي تجذب الناس وينبغي أن نفقه التعامل الأمثل معها
انا أؤيد الشقيري بكل قوة وأحترم هذا الجهد الجماعي الابداعي الاعلامي الذي يقدمه ولا داع لأن ندفن رؤوسنا في الرمال


أبو عبدالقادر

أنا أيضا أرى الابتكار في خواطر الشقيري ولكن ما يحزنني أنني أرى في البرنامج رتابة مع العديد من مواد اعلامنا العربي من حيث الجدوى. فإن كل ما يفعله الشقيري باختصار الاشارة باصبع الاتهام و الحزن و النحيب على مشاكلنا و واقعنا و لا حول و لا قول إلا بالله.
صحيح أنه يطرح مشاكل واقعية و حقيقية معاصرة ، و لكن ما الجدوى من ابراز المشكلة و نحن جميعا نعرف هذه المشاكل جيدا و نعترف بوجودها و لا ينكر ذلك أحد، ...
اذن الحل هو أن ننقاش هذه المشاكل و أسبابها بطريقة أكاديمية و اجتماعية واعية و دراسة الحلول و الميبادرات التي تمتم من الأفراد أو االحكومات لحلها ...