رسائل في النقد الذاتي (9) هل من غضب على إهانات الدكتور 'فل'؟

2008-5-31 | رسائل في النقد الذاتي (9) هل من غضب على إهانات الدكتور 'فل'؟

لم تكن حلقة الدكتور فل مكجراو dr . Phillip Calvin McGraw، التي تم تقديمها من القناة الرابعة لشبكة إم بي سي، حلقة عادية كسائر حلقاته التي تناقش قضايا الأسرة الأميركية وتصدعاتها وشقوقها وثقوبها الدائمة.

لم تكن حلقة الطبيب النفسي ذائع الصيت، حلقة بعيدة عنا نحن أبناء العرب، الذين بتنا صيدا سهلا لكل من يريد أن يرفسنا ولو من بعيد بعد أن سيرت الدبابات، وجيشت الجيوش، وانطلقت البارجات العسكرية تضرب يمنة ويسرة وفي كل اتجاه مجتاحة في طريقها كل المبادئ الإنسانية والأعراف الدولية، وما تناقلته الديانات السماوية من حرمة للإنسان وصيانة لدمه.

الطبيب النفسي الشهير، الذي يعد اليوم أسطورة إعلامية في حجم نفوذه وسلطته الأدبية على الأسر الأميركية، اختار حلقة تلفازية كريهة المعنى والمبنى، وآثر أن يختار الانحياز الكامل لمشاعره العنصرية، ورغبته في نفي الآخر، وتهوين أمره، وإلحاق شتى النعوت القاسية به في محاولة كريهة لفرض السيطرة العنصرية القادمة من تلك البلاد من خلال البرامج الاجتماعية بعد أن تم فرض الوجود العسكري كواقع قائم بكل ما فيه من ظلام وضلال.

في حلقة جديدة من برنامج الدكتور فل (Dr. Phil)، والتي عرضت يوم السبت (24/5/2008م) على القناة الرابعة لشبكة إم بي سي، وتحت عنوان ( فتاة في خطر)، تحدث الرجل عن موضوع سماه بالخطير، والكبير، والذي صدم المجتمع الأميركي.

والموضوع الذي أثار مخاوف الدكتور فل، هو ذهاب فتاة تبلغ من العمر 18 عاما إلى فلسطين بعد علاقة عاطفية جمعتها بالشاب المسلم عبدالله عبر الانترنت، وقد كان هذا الذهاب دون استشارة أبويها الذين كانا في غاية القلق من ذهاب ابنتهم إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث تخوض أميركا حربا مقدسة على حد تعبير شقيقة كاثرين بطلة القصة!

الطبيب النفسي وجد في سلوك كاثرين تصرفا بالغ الخطورة، وأمرا بالغ التعقيد، فالفتاة ـ حسب قوله ـ ذهبت إلى منطقة خطرة في العالم، وكل دقيقة تقضيها في هذا المكان تقربها من الشر أكثر فأكثر.

الرجل الغربي الشهير، لا يتحفظ أبدا في التعبير عن مخاوفه من أن يكون عبدالله، قد أثر على كاثرين وجعلها تؤجل قرار العودة السريعة الذي وعدت به أبويها كدليل على أنها قادرة على التواصل مع جميع الأطراف والمسك بكافة الخيوط في هذه القضية التي يراها الطبيب الأميركي قضية الساعة لديهم في الولايات المتحدة.

ورغم تصريح الفتاة بأنها وجدت عائلة فلسطينية رائعة، وأن أهل عبدالله يحسنون ضيافتها، ويقدمون لها الاحترام الكامل وأنها متفاجئة بحبها للمكان، وتعلقها به إلى درجة أنها أجلت العودة السريعة. فقد فرضت فلسطين نفسها عليها كدولة مضيافة، ومكان وجدته مشجعا على البقاء لمدة أطول مما كانت تعتقد، إلا أن الطبيب النفسي يرى غير ذلك!!

ما تدلي به الفتاة إيجابي جدا، ولكن الرجل الشهير يصر على قلب الأوراق، وبعثرة الخطوط في محاولة مكشوفة، وليس بها أدنى تحفظ للتعبير عن ازدرائه واحتقاره لثقافة الشرق الأوسط، ولتلك الشعوب التي لا يراها سوى وقودا للآلة الأميركية الظالمة !!

لم يكلف الرجل نفسه عناء الخوض في أهمية التعايش بين الثقافات، لم يتكلف على الإطلاق الخوض في حديث حول صواب أم خطأ تحول منطقة الشرق الأوسط ـ كما يسمي هذه المنطقة من العالم ـ إلى أرض محروقة لا تصلح كثير من جهاتها لحياة حيوان أو إنسان!! لم يكلف الرجل نفسه الخوض في نقاش حول مشروعية الرعب الذي يمزق قلوب الأطفال الصغار في العراق وفلسطين!!

لم يتحدث عن الجرائم المستمرة في حق الطلبة والطالبات الفلسطينيين وهم في مدارسهم، وتحت أسوار منازلهم. لم يأبه بمئات الآلاف من الجثث البريئة والطاهرة التي دكت تحت أنقاض الحقد الأميركي، والصهيوني منذ أكثر من ستين عام!! لم يجد في كل الخوف الذي يمزق القلوب في أرض فلسطين الحزينة مبررا واحد ليفتح حوارا حول غطرسة السياسة الأميركية، وكيلها بمكيالين في قضية فلسطين والعراق!! لم يؤثر فيه قيد أنمله أي شعور بالخجل من كونه أميركيا، بل هو يزدهي ويفتخر باحتقاره لهذه البقعة من العالم، مناشدا كاثرين التي وصفها بأنها في خطر بأن تسرع للعودة إلى الديار.

هكذا لم يجد البطل المدافع عن حقوق السود في التعايش مع البيض في بلده سببا واحدا يجعله يعتقد أن عثور تلك الفتاة على شاب فلسطيني قد يكون سببا لتكوينها لأسرة سعيدة!! لم يفكر لحظة بأنها قد تكون محظوظة بالعثور على رجل يستمد قيمه من ثقافة تقدر الأسرة، وتحترم المرأة، وتعطي الزوجة من الحقوق ما تتمنى مثله المرأة الأميركية!!

لم يشأ هذا الرجل الذي يقدم نفسه للعالم على أنه صانع السلام، وناثر الورود على القلوب الحزينة أن يفكر لحظة بكون الشعب الفلسطيني شعب جدير بالاحترام، وبأن رجالهم يتمتعون بحس إنساني رفيع وبكرامة لا تقل أبدا عن الكرامة التي يرى نفسه خليقا بها هذا إن لم يتفوقوا عليه في الأخلاق والصفات!!

الشعب الفلسطيني باعتقاده، شعب يستحق الموت، وطالما أن سياسة بلاده استباحت دماءهم، فليستبح هو مصادرة أي رأي يعتقد إمكانية التواصل معهم، وفق مبادئ الاحترام المتبادل والمودة بين الشعوب. هو يرى في الفتاة الأميركية بأنها أسيرة لعبة ماكرة لشخص من أرض تضطرم تحتها النيران، وهو كلما فتش في ذاكرته وبحث في المعلومات التي يمتلكها لا يجد مبررا واحدا يقنعه بان هذه الفتاة لربما أحسنت الاختيار ولربما كانت محظوظة!!

كلا لا شيء من هذا ورد في ذهن الطبيب النفسي على الإطلاق، فالشعب الفلسطيني شعب يستحق الموت، ومثله عاجز أن يرسم البسمة على الشفاه الأميركية !!

فل المتأثر إلى حد بعيد بثقافة عنصرية بغيضة يرى أن مشاعر الكره التي يفيض بها قلبه هي ساكنة أيضا في قلب كل فلسطيني. لم يقلها علانية، ولكن مقدار الكره المشوب بالرهبة والخوف الذي كان يقطر من كلماته وهو يتوسل لها أن تسرع العودة لبلادها عارضا عليها المال، وهاتفا تستطيع أن تحدثه متى شاءت، وأموالا تساعدها على مغادرة هذه الأرض المعرضة لمزيد من الخراب يفضحان الكثير من مشاعره السلبية تجاه العرب والمسلمين!!

لا يجد فل الطبيب النفسي ذو القلب المريض أن في فلسطين ما يستحق أن تشد له الرحال، إنها أرض منكوبة وهو وإن لم يصرح بأنها تستحق النكبة فإن غطرسة كلماته كانت شديدة الوضوح

ليس في فلسطين ما يدمي قلبه، ليس فيها ما يحرك شعرة في رأسه، ليس فيها ما يثير لديه الشعور بالعار من كونه أميركيا. ليس شئ من هذه المعاني يرد في ذهن هذا الطبيب الذي قدم نفسه على شبكات التلفاز العالمية كرجل ذو قلب رحيم يشتعل عاطفة وحبا من أجل سعادة الآخرين!

فل الطبيب الذي يتابع برنامجه الملايين لم يشعر بالعار وهو يقدم مرافعته الفاشلة أمام مشاهدين من بينهم ما لا يقل عن عشرين مليونا من العرب يتابعونه ويواصلون مشاهدة حلقاته!! لم يفكر لحظة بأنه سوف يصدم مشاعر كثير من أبناء العرب الذين أعجبوا بطريقته في المعالجة. لم يفكر بأن القناة الرابعة التابعة لشبكة إم بي سي قناة عربية، وأن هناك فلسطينيين سوف يجرحهم هذا التناول الفج لقضية عادلة!!

لم يفكر بالملايين من العرب والمسلمين الذين منحوه بعض الثقة، ووجدوا أن طريقته في التعاطي مع قضايا الأسرة تدل على أنه ذو عقل كبير!! قد بدا العملاق قزما، والفارس صعلوكا، والمحامي جزارا، والناجح فاشلا بامتياز في واحدة من أكبر قضايا القرن الفائت وهذا القرن!!

تحول الرجل العطوف في نظر عقلاء العرب بل أقول عقلاء العالم، إلى قزم لا نكاد نراه وهو يوالي عباراته الاستفزازية لمشاعرنا كعرب وكمسلمين!! ليذهب ألف ألف طفل عربي تحت أتون نيران ظالمة، هذا أمر لا يعنيه،

لكن فتاة أميركية مدللة، قدمت عن طيب خاطر إلى فلسطين للالتقاء بشاب عادي جدا وذو اهتمامات سطحية بمقاييس ثقافتنا، التي قننت العلاقات بين الجنسين وفق ضوابط وقواعد صارمة وآمنة في الوقت نفسه، أقول: يرى في قدوم الفتاة الشقراء عن طيب نفس للضفة الغربية جريمة كاملة، ويتخوف على الشقراء الناعمة من أهل فلسطين، وكأن الفلسطينيين هم الذين اعتدوا على أميركا، وكأنهم هم الذين صنعوا حمامات الدم، وكأنهم هم الذين اختاروا الحرب ولم تفرض عليهم.

أي زمان نحن فيه، وأي لحظة من عمر البشرية هذه، حيث يستنسر البغاث، ويستأسد علينا كل ناعق وناعقة ونحن نستورد برامجهم، ونشتري نتاجهم، ونقدم حلقاتهم التلفازية عاما بعد عام وكأنها نياشين المحبة وبراهين الود يرسلونها لنا لتخفيف ما نعانيه من ظلم قادم من بلادهم. كلا لقد تعانقت الثقافة مع السياسة، واتفق الجميع على أننا أمة تستحق الموت!!

لم يعد ـ بعد تلك الحلقات الثلاث التي أمطرتنا بها القناة الرابعة لشبكة إم بي سي ـ ثمة فارق في الحس أو الوجدان لمن كان له حس ووجدان بين سياسة ظالمة وبرامج اجتماعية، أرادت أن تشارك في وليمة الدم القاني، وأن تأخذ نصيبها منه كاملا غير منقوص!!

ما فعله الدكتور فل في حلقاته الثلاث بنظري، قدم وجها قبيحا لما يمكن أن يفعله الطب النفسي من دعم غير مشروط لجهود السياسة الخرقاء الموجهة لبلادنا..أتساءل عن هوية من بث هذه الحلقات الثلاث، ومن اختارها لعرضها من بين طواقم فرق العمل في هذه المحطة العربية؟!!

فلماذا اختيرت هذه الحلقات وبثت، ولماذا كان واجبا على الملايين الذين رأوا في فل يوما شخصا محبا للأسرة ومفعما بالحرص على كرامة الإنسان أن يروا وجهه القبيح سافرا أمام الأنظار دون وجود ساتر يستر به كل تلك الأحقاد التي يحملها في قلبه والتي انطلقت كالبراكين دفعة واحدة دون أدنى حساب لوجهات نظر أخرى قد تكون مخالفة له كل المخالفة!!

وتبقى الأسئلة قائمة ومفتوحة دون جواب فلماذا اختارت هذه المحطة الحلقات المذكورة، ولماذا لم يكن هناك أي تعليق من قبلها على ما عرض في الحلقات التلفازية، دون أي شعور بالمسؤولية تجاه فجاجة الدكتور فل، ولا إنصافه وتعامله الحاقد مع القضية الفلسطينية !!

كيف مر هذا الموضوع دون أدنى محاسبة، وهل سيمر أيضا بعد عرضه على الملايين دون احتجاج؟!! هل هُنّا حتى على أنفسنا، وتُهنا عن طريقنا كما أريد لنا؟ وهل كان الطبيب النفسي Dr. Phil، وهو يناشد الفتاة الشقراء العودة إلى ديارها، ويحذرها من الشاب الفلسطيني، منصفا في الطريقة التي تعاطاها مع المسألة؟!!

هل هذا هو ما كنا ننتظره من شخص قدم نفسه للمشاهدين آلاف المرات على أنه رجل الوئام والمحبة والسلام؟!! أين Dr. Phil، الذي وقف وقفة الأسد في وجه من أراد أن يثير مشاعر العنصرية بين السود والبيض في بلاده، أين هو الآن من قضيتنا العادلة، أم أن كل شيء خارج حدود بلاده هو في مهب الريح، ولتأكله النيران حسب منطقه الفج، وحساباته الظالمة؟!

إنني أسجل من خلال هذه السطور لغة احتجاج وغضب، فلا نقبل ولن نقبل بان يشق هذا الرجل طريقه إلى شاشاتنا، وقد أظهر نواياه السئية تجاهنا بشكل لا يحتمل التأويل !! لماذا يا محطة إم بي سي عرضتم هذا الموضوع، ولماذا لم تسجلوا احتجاجا وأنتم من اشتروا ودفع وبذل المال لتقديم أعمال الرجل على مدى عدة سنوات على شاشاتكم؟!!

رفقا رفقا بقضايانا، فما بنا من هوان يكفينا، ولم نعد قادرين على تحمل المزيد من رجل لا يملك قلبا ولا ضميرا حيا، يجعله يفكر ألف مرة قبل أن يطلق نعوته الفجة، ويرسل احتقاره المكشوف لثقافة، إما أنه لا يعرف عنها أي شيء، وإما أنه عرفها وكرهها، وفي كلتا الحالين لقد أحرقت هذه الحلقات سمعة الرجل في بلادنا، ولا أعتقد أن الإعجاب به من قبل ملايين من الشباب العرب بات اليوم له معنى أو مكان.

نعم وبكل صدق هذا الرجل يا قناة إم بي سي لم نعد نريد أن نراه على شاشاتنا أكثر مما رأيناه فهل من مجيب؟


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

salah

إن بث مثل تلك البرامج ليس غريباً على تلك القناة التي ما آلت جهداً في توجيه سهام الغدر المسمومة إلى هذه الأمة المكلومة، فبالإضافة إلى ما يقدم من أفلام ومسلسلات ماجنة وبرامج هدامة على mbc بكل قنواتها لم يسلم أطفالنا على mbc3 من تلك الهجمات، بالنسبة لما يسمى بالدكتور "فل" فلو دققنا في كلامه لوجدناه "منصراً" من الدرجة الأولى.
أما بالنسبة لما تقدمه تلك المجموعة الخبيثة من مواد هدامة فحدث ولا حرج فهي التي أشاعت "القمار" في الأمة بمسابقاتها المعروفة وهي التي أدخلت مهند ونور ويحيى ولميس إلى بيوتنا لتعلم أبناءنا الدياثة، وهي التي تقدم أفلام الكرتون في قناتها المخصصة للأطفال والتي تسيء إلى معتقداتنا، أذكر من مدة أنني شاهدت على mbc3 فيلماً كرتونياً يظهر حرباً بين جيشين الأول يرتدي الملابس الرومانية والثاني يرتدي الملابس العربية وكان يشار إلى الفريق الثاني بأنهم الأشرار والأغبياء الذين يحاولون احتلال إحدى القلاع فيخرج مجموعة من الأطفال من الفريق ليواجهوا الجيش الثاني ويهزمونهم شر هزيمة.
إن المتابع لتلك المجموعة يرى ما تروج له من أفكار خبيثة وهدامة.
ولا أقول إلا "لا حول ولا قوة إلا بالله، وحسبنا الله ونعم الوكيل" على تلك القنوات والقائمين عليها.


أمل عبدالله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا من دولة الامارات العربية المتحدة ،
لقد شاهدت برنامج د. فيل اثناء لقاءه مع الشاب الفلسطيني عبدالله وكاثرين وصراحة اقف مع فيل ومعاه كل الحق في موقفه ، لانه اعترض على تلك العلاقة ولكن ليس بسبب ان عبدالله هو شاب عربي بل كان اعتراضه لان كاثرين فتاة صغيرة وعايشة بعيدة عن الاهل وكذلك حياتها معاه بس اكل وشرب وحب وجنس وتقبيل شفاه و تدخين وكان من االاجدر لها ان تكمل دراستها و تعمل وتعتمد على نفسها وتعيش قريبة من اهلها وفي مجتمعها الامريكي بدل العيش بفلسطين وفي غزة التي تعاني من الحرب والحصار و الوضع خطر جدا نحن الاماراتييين ، وغيرنا من الخليجين والعرب لا نسافر فلسطين او العراق ولو حتى مجرد للزيارة او السياحة فما بالكم بالاقامة؟؟ حتى اهلها الفلسطيينين والعراقييين يشردون من بلدهم ويلجأون الى بلد آخر كون البلد في حرب ودم
اما بالنسبة لموقف الام الامريكية تجاه الشاب عبدالله لا يختلف عن موقف الامهات الاماراتيات او السعوديات وحتى بقية امهات الدول العربية
انتوا لو ذهبتوا الى اسرة اماراتية وسألتوهم هل تقبلون بزواج ابنتكم من شاب عربي مثلا مصري او سوري او عراقي ستسمعون نفس جواب الام الامريكية لا نقبل بزواج ابنتنا منه لانه وافد وغريب لا نعرف عنه شيئا وكذلك له مصلحته الشخصية كالطمع بمالها او فيزا او الاقامة بالامارات والتنعم بخيراتها وغيرها من الاعتراضات
ولو اصرت الفتاة الاماراتية على الزواج من ابن ليس من بلدها ستنبذ من قبل المجتمع الاماراتي و يا ويلها من اهلها وقد حصلت مآسي كثيرة لهذه المواطنة المتزوجة من ابن ليس من بلدها لدرجة انها وصلت الى حد جريمة القتل وكلنا سمعنا بقصة مقتل اماراتية متزوجة من وافد على يد اخيها المهندس بالفجيرة منذ عام تقريبا

اما بالنسبة للشاب عبدالله فهو قليل الادب والاحترام وليس له ذوق بالكلام والاسلوب
ولا يمت بأي صلة لصفات الشاب العربي المسلم بل الاسلام بريء منه
بل يعتبر نموذج من الشباب العربي الفاسد الحقير، اولا لبس سلسلة على رقبته ، وتقبيل الفتاة الامريكية امام الكاميرا و امام الناس والسيجارة التي لا تفارق شفاهه ولا شفاه حبيبيته الامريكية و حتى اسلوبه في الكلام ابدا بعيدا عن الذوق والادب وكذااااااااااب مليووووووون كذاااااااااااااب
مثل هؤلاء الشباب هم الارهاااااااااااابييييييييين والحراااااااااااااامية مالهم هم سوى المال والجنس والقتل والعياااااااااااااذ بالله منهم
والاسلام متبريء منهم


معاذ

أشكرك على غيرتك الشديدة ، ولكن دعيني اسئلك بتجرد ماذا توقعتي أن يقول ؟؟
هل كان سيأيد علاقتهما وينصحها بالتمسك به والاستمرار في المعيشة هناك والمنطقة التي هي فيها فعلا تعد منطقة خطيرة ، وكأنه يقول لها : مالك ومال المشاكل ، ألف شاب أمريكي يرغب في مثلك بغض النظر عن أي ميزة في هذا الشاب، أرى أن نقده هو أي الدكتور فل غير مفيد لأن ما بين ثقافتنا وثقافته كما بين الخافقين ، ولكن ألم يكن من الأولى أن تهتم برامجنا الاجتماعية بمثل هذا الموضوع كردة فعل ؟؟
أين برنامج (هير سيد ) أو (العراب) أو (آدم) ألم يعرف أحد فيهم أن يحضر هذا الشاب عبدالله وبين وجهة نظره أو وجهة نظرنا في مثل هذا الموضوع ؟؟!! أم إن نوعية المستضافين في البرامج السابقة لهم مواصفات خاصة؟؟
أرى أن على مثل هؤلاء ينصب النقد بل والذم لا على دكتور فل ، فهو يدافع عن ثقافته ومجتمعه ضد بيئة ومجتمع يراها مضرة فعلا ، ولم يكن موضوعه الظلم الحاصل في فلسطين أو الأطفال الذين فيها بل كانت منحصرة في هذين الحبيبين فأرى أن الكلام عن سكوته عما يحصل في فلسطين أظن انه خارج نطاق المشكلة ولا يمت لها بصلة ..


أبو معاذ

أعتقد أن معرفة خلفيات القناة والتي تدور في فلك المشروع التغريبي الذي لا يمانع من تسليم فلسطين وإقصاء الإسلام من حياة الناس وحبسه في المساجد أعتقد أن مثل هذه القتاة لا يتوقع منها سوى ذلك


sama

يكفينا فخرا أن نشاهد القادة العرب يستقبلون بوش بترحاب عربي اصيل وكرم طائي ليس ه مثيل يكفينا فخرا على اشلاء اطفال فلسطين والعراق ولبنان .... نهدي بوشا سيوفا من الذهب الخالص الا يكفي هذا عزيزتي ان نفخر كل صباح ومساء بشهامة العرب وشهامه قادتهم .." ما اقبحنا ونكابر " كما قال مظفر


ابو جهاد

مريم عبدالله النعيمي
اشكرك اولا جزيل الشكر على ما جادت وابدعت كلماتك في معالجة هذه القضية . لقد تابعت الحلقات التي ذكرتها وقد كنت احترق لعدم تمكني من التعليق او الحديث على ما ذكر فيي هذه الحلقات من كراهية وعنصرية بغيضة .
لو كان ما حدث في اي مكان من العالم غير فلسطين لكانت هذه القصة هي قمة الرومانسية ولكن ان تحدث مع انسان عربي هو عبدالله وكاثرين فانها قصة ارهابية ولم يبق الا ان يقول هذا الثور ان عبد الله ارهابي يحاول الدخول الى امريكا لامر ما
مع العلم انني بعد ان بحثت عن هذا الثور وجدت ان هناك العديد من الاحداث في حلقاته انما تنم عن عنصرية بغيضة حيث هناك حلقة يقوم فيها بطرد ضيفه لانه خالفه الراي
اشكرك سيدتي/او انستي على ما تفضلت به


عبدالله الدوسي

اتفق معك مبدئيا في كل كلمة قلتيها وعن صمت القناة الرابعه التي كان يجب أن تنوه او على الاقل الا تذيع .. ولكن اليس نحن من قصر تقصيرا فادحا في تقديم الصورة الحقيقية المشرقة عنا وعن ديننا وثقافتنا؟ السنا نحن من تقاعس عن استغلال الاف الفرص السانحه لتغيير هذه الصورة القاتمة عنا؟ السنا نحن سيدتي من ينفق ملايينا في مواخير الدعارة وجلب الرقيق الابيض بالطائرات الخاصة لنزيد صورتنا تشويها وقبحا؟ السنا نحن سيدتي من يصرف ملايينا في تفعيل العهر والفساد والخلاعة بجميع صورها ومن ضمنها القناة الرابعه نفسها واخواتها؟؟؟ اذن ما ذنب الدكتور الذي وجد امة مغفلة تعطيه ملايينا ربما ليشتمها ويمسح بكرامتها الارض ؟؟
ثم اين العقل العربي من التنوير المدروس المبرمج الاستراتيجي الذي يُخصص له نخبة من علماء الدين والسياسة وعلم النفس والاجتماع لوضع تلك الاستراتيجيه!!
لماذا لم تفكر بعض الحكومات في استضافة الدكتور قبل او بعد هذا الكفر الذي بدر منه واطلاعه على حقيقة ما يجري في الشرق الاوسط وفلسطين تحديدا واسماعه مالم يسمع واطلاعه على مالم يرَ؟؟؟ خاصة وانه شخصية جماهيرية مؤثره في الملايين حول العالم ؟؟
لماذا لا يتم استغلال هذه الفتاة التي قدمت الى فلسطين واجراء مقابلات معها وتنويرها اكثر واكثر وزيادة معلوماتها عن الاسلام وثقافته لتنقل ذلك الى الدكتور خاصة والى المجتمع الامريكي عامة .. لماذا لم تستغل هذه الشقراء نفسها في الرد على الدكتور الجاهل الحاقد, بثقافتنا وعليها, على التوالي ؟؟
هو يستقي معلوماته من كل القنوات الاعلامية الحاقدة هناك ولكنه لم يجد كتابا او يقدم له كتابا او فيلما عن قضية فلسطين حقيقة وعن مأساتها وظروفها !! فلماذا نلومه ؟
هناك فرص كثيرة جدا وعلى راسها السياحة العالمية التي لم نفكر ابدا في استغلالها استغلالا جيدا لبيان الوجه الحقيقي النظر والمشرق للاسلام واخلاق العرب المستمدة منه , بل اننا بدلا من ذلك نبالغ في تقديم ما يريده السائح من عهر وفساد وحرية وانفلات وخمور ندعي انها محرمة في ديننا, فقط , لكي نكسب رضاه السائح الغربي في بعض البلدان ولاشي سوى رضاه . او نكسب مافي جيبه فقط في بلدان اخرى !!!!!!!
يا سيدتي هناك من اسلم من كل بلاد الغرب ومن الشخصيات الهامة والعامة الجماهيرية التي يعرفها ملايين من ابناء شعوبهم وشعوب العالم , منهم اطباء مشهورون وعلماء في شتى المجالات ورياضيون وفنانون عالميون , ولكن اسلامهم يمر مرور الكرام ولايابه به احد ولا تتفضل قناة عربية او صحيفة في لقائه وسؤاله عن سبب اسلامه وماهو موقفه من حضارة الغرب وما رايه في الاسلام وحضارته ومالذي بهره فيها ..الخ .. وتقديم ذلك بكل لغات العالم ,ودائما, وترويج كتبه وطبعها بكل اللغات على حساب حكوماتنا النائمه !!! وفي المقابل تجدين مغنية او ممثلة ماجنة مسلمة اوكافرة تفرد لها الصفحات وتعطى مساحة كبيرة من وقت بث الكثير من قنواتنا , بل ان بعضها تخصص لها حلقة خاصة كاملة على مدى ساعة واكثر تعرض فيه آخر ما انتجته من مجون وعهر وخلاعة وعري لجمهورها المتعطش من الماء الى الماء !!!! وتريدين من (د فل) وغيره الا يصفعنا بيده او حذائه حتى ؟؟؟
هيا اطلبي انت واستغلي وضعك الاعلامي ووجهي بالتنسيق مع اي جهة ترينها دعوة للدكتور (فل) واجعلوه ان استطعتم يعود الى قومه بوجه غير الذي اتى به !! هل تفعلين وهل تتوقعين ان هناك من سيقبل استضافته ؟؟؟؟
ايتها الفاضله المناضله مريم نحن للاسف امة استمرأت التخاذل والكسل ونخر الاستلابُ ادمغتنا نخرا .وشيوخنا نائمون في العسل .!!
فاصلة :
القطرات المتتالية تصنع جدولا .