آخر الأخبار

الحرب بعد فعل الحزب 1/2

2008-5-11 | د. محمد الأحمري الحرب بعد فعل الحزب 1/2

قدرنا في زمن الهزيمة والتبعية أن تكون قوتنا ضدنا، مالنا ضدنا، إعلامنا ضدنا، وهكذا اليوم سلاحنا ضدنا، فهذه سلسلة من الخسارات كلما أردنا أن نسير للأمام فإذا عقد كثيرة تجرنا للخلف، ما إن فرح العرب بالمقاومة فإذا هي تنعطف للجهة الخطأ. فرضي الممتحنون بالرغبة في استمرار تذوق الهزيمة، واستمراء الهوان.

فرح من أدمنوا الهزيمة والتبعية بأن اقتتلنا، وعاد الخصام بيننا، وفرحوا بأن السلاح وقع في السنة لا فرحا بموت السنة ربما، ولكن فرحا بخطأ المقاومة، وفرحوا بأن نظرياتهم في فشل كل مقاومة هو رهان كسبوه، ويا سوء ما يفرحون به، فهم يفرحون بمزالق المقهورين الباحثين عن النجاة، والصاعدين من رماد الهزائم، يفرحون بما يسر الغزاة، لأنهم أصبحوا من إعلام الغزاة ثقافة ومصيرا!

وكأن هؤلاء يؤكدون أن من استعمل السلاح في بلاد أو عالم العرب اليوم دفاعا عن نفسه وبلده وماله، فهو إما إرهابي أو إيراني، والإرهابي حسب التعريف الصهيوني هو: "مسلم يدافع عن دينه أو أرضه المحتلة"، أو إنه عميل لإيران، أما المسلمون الباقون فهم طيبون لطفاء، ناعمون، ليس ذلك فحسب بل يبتسمون لمن يدوسهم، ويبيعهم في أسواق النخاسة العالمية، فليس لهم سياسة مستقلة عن سياسة الصهاينة، والمحتل هو الذي سوف ينقذهم من الإسلام السياسي!!

لا شك أن كل إنسان شريف يحترم كل مقاومة شريفة، وبخاصة التي لم تتلطخ بدم الأبرياء، وكان هذا هو السبب في تعاطف الناس مع الحزب، فيما مضى، فلما انعطف التوجه فتغير، فستتغير النظرة ما لم يكن للحزب قدرة على التخلص من العيب. فحزب الله سلك طريقا خاطئا لا مرية في ذلك، حين أنزل رجاله للشوارع، لقتال غير ذوي القتال. ولعل حزب الله قد توهّم أن هؤلاء قد استثمروا المليارات التي أرسلت لهم في تجنيد جيش ضده، ولا يبدو أن هذا حصل، ولكنه قد يفتح لهم الآن الطريق!

إن تراجع الحكومة وتراجع الحزب وسحب قواته من الشوارع، تصرف نافع للجميع، وخطوة يجب استثمارها إلى آخر ما تحتمل من مصالحة، ولا يحسن القول هنا عن مباريات إيرانية صهيونية، فليست إيران فيما يظهر داخلة في تفاصيل موقف حزب الله، ولا إسرائيل ضالعة في تفاصيل موقف الحكومة اللبنانية، ولا يشرّف الطرفين أن يمارسا حتى هذه الأخطاء بأسباب خارجية.

حسن نصر الله أخطأ، فقد فتح الطريق لتكوين جيش ضد حزبه، وأعطى مبررا لن يسهل نقضه، وكان خصومه لا يملكون عقيدة حرب ولا سلاح، فقد أعطاهم مبررا لذلك، وفتح على نفسه وقومه باب جحيم لم يكن له حاجة لطرقه، وسيعود بإضعافه وإضعاف المقاومة عموما ومستقبلا. ونرجو أن لا تصعد قوى تمزيق جديدة أكثر من الموجود.

وكان هؤلاء الناقدون للمقاومة، لا يملكون عقيدة إلا عقيدة كراهية حزب الله، واليوم سيقوى الجيش وستبنى مليشيات تبدأ رسالتها ضده، ثم تكون جيشا يحقق رغبة إسرائيل ويحميها كما فعلت الكتائب سابقا، وقد أصبح للمليارات مبررات كثيرة وسوف يحوّل المزيد من المال لتشكيل قوة ضاربة ضده فوق ما توقعه هو ومن معه، لم تكن هناك في الماضي فرصة إسرائيلية لتكوين قوة ولا مبررات كافية لاستخدام السنة والمسيحيين والدروز ضد الحزب، أما اليوم فقد يكون للتاريخ مجرى آخر.

في السابق، ليس لدى الطرف الأمريكي الإسرائيلي في لبنان من عقيدة متفق عليها إلا الطاعة لما يشتهيه السادة في واشنطن وتل أبيب، وهذه الطاعة بلوغها صعب، مصاريفها ضخمة ونتائجها خسارة. أما اليوم فقد وجدوا مساعدة أعطاها لهم الحزب، العقيدة كانت هي ما يفتقده خصومه، واليوم قد يجدوا عقيدة كانت بعيدة المنال، وستظهر نسور وغربان كثيرة على جثث اللبنانيين كما تظهر دائما على ضحايا الحروب.

حسن لم يدرك أن التاريخ لا يعيد نفسه، فليس هو صلاح الدين، لينظف الدار قبل القرار، بل ربما وقع في قصة صدام في الكويت، ثم تبقى قصة كونه من طائفة والطائفية تكسر سلاحه، فبعض الذين أيدوه قديما في المقاومة أيدوه على استحياء، إذ يعجب أحرارهم عمله، ويشكّون في ولائه، ولم يكن بحاجة لهذه الخطوة!

أما السنة، فليس لدى حكوماتهم الكبيرة فضلا عن الأقلية في لبنان من مواقف سياسية تجاه أحد، وهم مفلسون جدا في مجال العقيدة السياسية، ويحاربون وجودها، ويرقبون كل زيارة وزائر من هنا وهناك، عسى أن يمن عليهم أو يحدد لهم عدوا أو يضع على ألسنتهم خطابا أو ألقابا، وقد فعل الزوار وسيفعلون، وستبقى ألسنتهم معبرا لأفكار الآخرين ومصالحهم، حتى تأتي لحظة المصالحة والوعي التي تبدو بعيدة ما دامت ثقافة العصمة والغرور هي السائدة.


تم غلق التعليقات على هذا الخبر

خالد ابو الوليد

يجب أن نقول أولا بأن الدكتور العزيز الأحمري وكاتب المقال هذا وقعا في نفس الخطأ الذي وقع فيه العقديين حسب زعم الدكتور ,فمحور علاقة الذات بالعالم عن اخواننا الفضلاء هي عقيدة لاتقبل النقاش ولا الجدال ,حزب الله مقاوم وأهدافه قومية عروبية ,وما يقال عن مشروع فارسي ,ليس تهويمات سلفية مشايخية .
وإنني من أشد الناس حبا للدكتور محمد لشهامته ورجولته ونطقه بالحق ,ومن يعرفني يعرف عني هذا الأمر ,لكني أخالفه في موضوع حزب الله وإيران,وذلك لإني متابع دقيق للحالة الإيرانية منذ فترة ليست باليسيرة ,وأقرأ لكبار المحللين والمجلات المحكمة علميا في السياسة وغيرها مثل مجلة السياسة الدولية والمستقبل العربي هذا غير المراجع من الكتب وغيرها ,وإني لأقابل مايكتبه الدكتور الأحمري بالإندهاش ,حيث أنه يصم أذنه عن التنسيق الأستخباراتي الأمريكي الإيراني في العراق وأفغانستان ,والصفقات التي تجري بين الفريقين ,مثل تبرئة إيران من محاولات التخصيب النووي وغيرها ,ومحاولالتها التشييع في مصر وبلدان المغرب العربي ,حتى أنه في المؤتمر المعقود عام 2007 بين السنة والشيعة في الدوحة طلب التسخيري الإيراني من القرضاوي وبقية العلماء بشكل ضمني مساعدة إيران في ملفها النووي ,كي يوقفوا جزر وطحن أهل السنة في العراق .

هذا على صعيد الوقائع ,أما توظيف الحقيقة الفلسفية والدينية فقد بدأ منذ فجر التاريخ ,ولم يبرع قوم فيه مثل مابرع فيه أبناء فارس ,فإذا كان أفلاطون أباح الكذب من أجل المصلحة السياسية العليا ,ووظف الدين وجعله مجرد موطد للسياسة فإن الكذب لدى القوم عقيدة وديانة ومعنى ,والعقل السياسي بالعموم جزء من الثقافة لإنه من عناصر الفكر .
بل إن هناك من يرى إلى تنزيل الأيدولوجي بمنزلة البناء الخلفي التي لايمكن لأي فعل سياسي أن يقوم إلا إستنادا إليها ,وذلك لإن الصراع في السياسة لايكون بشكل فردي ,وبالتالي فالأيدولوجيا هي التي تحدد الأصدقاء وتميز الأعداء ,وتدفع الفرد إلى الذوبان في مجموعته وطائفته ..
ومنذ عصر إخوان الصفا الذين جمعوا التوظيفين الفلسفي والديني فأصبحت الحقيقة الدينية مجرد ظاهر باطنه الحقيقة الفلسفية.ولاوظيفة للعقيدة عندهم إلا تكوين الأعوان المتعصبين لتحقيق المآرب السياسية .التي يسعون إليها صراحة .


ارجو أن يراجع الدكتور اسلوبيته وعقائده السياسية فقد بدا لي أنه عقدي اشد من العقديين .


حسام الدين

تعاني الأمة في زماننا من عدة قضايا قد جلبت علينا جل مصائب عصرنا فشعوب الأمة روحها وحياتها بالإسلام وحكوماتها وأنظمتها قد بان عورها وكشفت عورتها فما عاد يرجى منها إلا كل خزي وعار تلطخ به كرامة الأمة
فلا يوجد في العالم العربي والإسلامي نظام حاكم يمثل مصلحة الأمة(الدينية,الاقتصادية,السياسية)
فالكل يسعى إلى المحافظة على عرشه.....
ومن قضايانا غياب العلماء(المدرسة الدينية)عن الأمة ومصائبها وترك الحكام في جهالتهم وغيهم يعمهون دون الالتفات وتبين الحق ولو كان على حساب جلالة الوالي فاشتغلوا بالفتوى والوعظ والتدريس والتأليف فغاب عن الأمة العلماء الربانيين..
فلا عجب إن كثرت مصائبنا والتبس الحق بالباطل وحين أتأمل حال أبا عمر أجده شريف في زمن قل فيه الشرفاء يصدع بما يرى أنه الحق والصواب يحمل هم الأمة ومصلحة الإسلام يقيس على المبدأ والقيمة والمثل الأعلى لا على هوية أو مذهب أو العرق وحين نتأمل مقالة التحليل العقدي نجد أنه قد لامس الصواب فدواعي الحدث والعدو وحاجة الأمة إلى أدنى مقاومة تجوب علينا الوقوف مع الحزب لأن شر إسرائيل أعظم وأجل من شيعة لبنان فقد نتخلى عن أن رابطة الإسلام هي من تجمع بيننا وبين الحزب ونأخذ برابطة الجنس (العرب) فيتحد العرب في مواجهة الكيان الصهيوني فقد قام المسلمين بالاتحاد مع أمريكا في حرب الاتحاد السوفيتي ولم نجد من ينكر لأن المصلحة تقتضي وتم الاستعانة بأمريكا كذلك في حرب الخليج الثانية لمواجهة إخواننا المسلمين العرب(العراقيين)وكان من تبعاتها مالا يخفى فما العجيب أن نتحد مع الحزب ولكن حين قام الحزب إلى السعي إلى أهداف مذهبية ومصالح إقليمية قام الشريف بالتنبيه إلى أن الصواب هنا والخطأ هاهنا.
من العجائب هو حالنا مع الشيعة ونخص العرب منهم فمن قومنا من يراهم أنهم أشد عداوة من اليهود والنصارى وقومنا لا يتقنون إلا فن السب والتجريح ولغة التشنيع بالآخر ولم نرى أن هنالك دعوة قامت إلى دعوتهم إلى طريق الحق والهدى بالتي هي أحسن وما حال صلاح الدين مع الشعب المصري (الدولة الفاطمية )حين يبدلهم من التشيع إلى التسنن ولزوم الرشد إلا أكبر دليل على فداحة الخطأ الذي نتعامل به مع من خالفنا..
وبشيء من البساطة هذه حماس سنية مقاومة علم حالها ورجالها فماذا قدم أنصار التحليل العقدي لإخوانهم في الرباط فقد رأينا أن سادتهم لا يجرؤن على بيان ...
وخلاصة القول فكأني بالأحمري يقول لحزب حسن نصر الله نعم لسلاح المقاومة الصهيونية لا لسلاح السياسة الداخلية.


أبو معاذ

يقول الأخ ع.ع: يجب ان نأخذ حذرنا من إيران و لكن يتوجب علينا نصرتها في ملفها النووي

فأي حذر سينفعنا إذا ما نصرناها في ملفها النووي وحققت ما تريد؟؟؟

الحقيقة طرح الدكتور الأحمري يفتقر إلى الأدلة والشواهد وهو مبني على التحليل العاطفي.

إن علاقة حزب الله وإيران ليست مجرد علاقة مذهب لكنها علاقة مشروع ومخطط تنفق من أجله المليارات وهم سائرون فيه بهدوء وحذر وقد يتعجلون في بعض المواقف


عبدالله العمر

لماذا بتنا نبحث عن المنقذ حتى من هؤلاء الرافضة؟
هل يُرجى ممن ساهم في إسقاط دولة بني العباس عام656 أن يحرر لبنان؟!

يا ليت قومي يعلمون


Al Madani

بسبب الخطأ الفادح الذي ارتكبه حسن نصر الله فانه سيشرب كأس السم الذي شربة اية الله الخميني وصدام حسين ... هنيئآ لكل دكتاتور كأس الذل و الهوان


أسامة شحادة

مرة أخرى يعود أبو عمر للدفاع عن حزب الله وهو في ذلك مدفوع برغبة صادقة برؤية العزة والكرامة لهذه الأمة، ولكن للأسف يعلق آماله على الحصان الخاسر.
فلم و لن يقدم العزة لأمتنا الشيعة وخاصة أحفاد الخميني. وهذا التاريخ عندك يا أبو عمر فمن يسبون صلاح الدين ومن قبله عمر وخالد لن ينصروك أبدا.
ولكن كما قيل لكل جواد كبوة.


ابو عمر

الاستاذ الأحمري كاتب لامع ولاشك وحاضر في أغلب الأحداث ولكن عندما يجعل الكاتب من عقيدته في الكتابة استبعاد الجانب العقدي او التقليل من اهميته في تحريك الأحداث وتحليلها فان هذا ولاشك سيقود الى اغفال حقيقة تناقلتها وسائل الاعلام وهو عرض ايران (تسوية الملف النووي الايراني مقابل الملف اللبناني) وهذا تناقلته وسائل الاعلام ... انني اتفق مع تعليق الأخ التميمي ان الحزب ماهو الا ذراع للمجوسية في ارض عربية (لبنان) كما هو الحال في الأذرع الأخرى في العراق وغير العراق.
اننا نأمل من الاستاذ الأحمري وغيره ان يخرجوا من الصندوق (القمقم) الذي وضعوه لأنفسهم (تحليل غير عقدي) لكي يشرحوا جراحات الأمة ويحددوا علاجاتها.
اين الدليل من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن تبعهم انهم أغفلوا الجانب العقدي وانطلقوا حركة وتحليلا للواقع. هل يعقل ان يتحرك حزب نصر الله بلا دافع عقدي؟ الجواب يأتي من ايران (تسوية الملف النووي الايراني مقابل الملف اللبناني)

أسأل الله ان يهدينا للحق ويجمعنا عليه ويرزقنا الوقوف مع النصوص والمنهج الحق وان ينير عقولنا وقلوبنا بهداه


ابو عمر

الاستاذ الأحمري كاتب لامع ولاشك وحاضر في أغلب الأحداث ولكن عندما يجعل الكاتب من عقيدته في الكتابة استبعاد الجانب العقدي او التقليل من اهميته في تحريك الأحداث وتحليلها فان هذا ولاشك سيقود الى اغفال حقيقة تناقلتها وسائل الاعلام وهو عرض ايران (تسوية الملف النووي الايراني مقابل الملف اللبناني) وهذا تناقلته وسائل الاعلام ... انني اتفق مع تعليق الأخ التميمي ان الحزب ماهو الا ذراع للمجوسية في ارض عربية (لبنان) كما هو الحال في الأذرع الأخرى في العراق وغير العراق.
اننا نأمل من الاستاذ الأحمري وغيره ان يخرجوا من الصندوق (القمقم) الذي وضعوه لأنفسهم (تحليل غير عقدي) لكي يشرحوا جراحات الأمة ويحددوا علاجاتها.
اين الدليل من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن تبعهم انهم أغفلوا الجانب العقدي وانطلقوا حركة وتحليلا للواقع. هل يعقل ان يتحرك حزب نصر الله بلا دافع عقدي؟ الجواب يأتي من ايران (تسوية الملف النووي الايراني مقابل الملف اللبناني)

أسأل الله ان يهدينا للحق ويجمعنا عليه ويرزقنا الوقوف مع النصوص والمنهج الحق وان ينير عقولنا وقلوبنا بهداه


ع.ع

بسم الله الرحمن الرحيم
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بورك في صاحب المقالة و ارجو من القراء الكرام أن ينتبهوا الي امر مهم جدا :عندما توقفت العمليات القتالية بين الكيان الغاصب و بين المقاومة اللبنانية بكل اطيافها في أوت 06 فعل ذلك الصهاينة إلا بعد ما إنتزعوا من العرب و الأنظمة الخائنة وعدا بتصفية المقاومة اللبنانية في جنوب لبنان و هذا ما رأيناه بداية من خريف 06 حيث بدأ الإنقلاب الفعلي علي المقاومة بإجراءات قامت بها الدولة اللبنانية و علي رأسها السيد السنيورة.
الخطأ الدي نقع فيه كثيرا نحن المسلمين أننا نخون كل شيعي تعامل مع إيران.
صحيح أننا نخالف إخواننا الشيعة في سبهم للصحابة و في طعنهم في عقيدة أم المؤمنين السيدة عائشة رضوان الله عليها و عقيدة سيدنا عثمان رضوان الله عليه. هذا الموقف المخالف لهم في هذا الأمر و في أمور اخري كمصحف السيدة فاطمة عليها السلام و مسائل أخري يجب أن نلتزمه ناحيتهم و نصر عليه لكن لنضع جانبا خلافاتنا المذهبية و لنتوحد معهم علي الهدف السياسي. فحزب الله عدو أمريكا و الكيان الغاصب مع أنه يقيم علاقة طيبة مع التيار الصدري المعروف بقتله للمسلمين العراقيين و مع حكومة المالكي التي هي عميلة لأمريكا. نعم يجب ان نأخذ حذرنا من إيران و لكن يتوجب علينا نصرتها في ملفها النووي و مطالبة العالم بتجريد العدو الغاصب من سلاحه النووي 200 قنبلة نووية. يجب أن نبتعد عن التفكير الطائفي و المذهبي، إذا ما أخطأت إيران أو حزب الله لنقول لهم ذلك لننصحهم و لا ننفعل و نتخذهم أعداءا و نترك العدو الحقيقي المتربص بنا الدوائر من أقصي العالم العربي الإسلامي الي اقصاه.
ثم علينا أن نتساءل لماذا للشيعة مشروع مقاومة يدافعون عنه بكل شراسة و نحن لا نمتلك مشروع مقاومة موازي ننصر فيه إخواننا في غزة المحاصرين؟ لما إستسلمنا لمنطق أن إسرائيل باقية للأبد الآبدين و قريبا سنحتفل بذكري تاسيسها علي أشلاء و عظام شعب مسلم ؟
هذه رؤية غير منظمة كتبتها رغبة في القول لإخواني الكرام نعم أخطأ حرز الله في مواجهته المسلحة لبعض اللبنانيين لكن هذا الخطأ لا يجب أن نحوله لمبرر للقضاء عليه كأهم رافد للمقاومة ضد العدو الصهيوني.


عبدالرحيم التميمي

الأخ ع ع:

ليس بإمكاننا كشعوب ومثقفين القدرة على القضاء على حزب الله أو غيره , فلا مجال للتحذير من ذلك وأما إن قام بها أي جهة فالأمر لا يعنينا, كما أن وجود حركة مقاومة سنية رهين بوجود نظام سياسي يتبنى هذا الخيار وكذلك نحن لا نسائل " ابتداء" عن هذا , المشكلة أخي العزيز أنك لن تجد مجتمعاً اختلط فيها السنة والشيعة تعايشا اجتماعيا حميماً كما في العراق ولبنان ومع ذلك فسنين التعايش الحميم لم تشفع لأهل السنة عند الشيعة فما أن دارت الدائرة حتى فعلوا بالسنة مالم يفعله الأمريكان المحتلين فيهم من قتل وتعذيب وتنكيل وانتهاك للأعراض , فالأمر لا يتعلق أخي بما اسميته خلاف مذهبي أو عقائدي,

إن دعم المشروع المجوشي الإيراني حماقة ما بعدها حماقة....والمشروع الصهيوني باد للعيان , أما المشروع الصفوي فالأمة بحاجة لحملة توعوية بشأنه...أبرم الله لهذه الأمة أمر رشد


عبد الحكيم مسور

الجميع مسؤلون عما حصل من فتنة في لبنان وليست حزب الله وحده فالجميع يأخذ أوامره من خارج لبنان وهذه الحالة ليست وليدة اليوم مع أنني أتفق مع الكاتب في كيفية معالجة حزب الله لما حصل ولكن هذا لا يعني أن الأطراف الأخرى على صواب, فما هو ذنب العمال السوريين في كل مرة تهان كرامتهم ويقتلون دائما في لبنان؟ وليس في بلد آخر غير عربي وغير إسلامي؟غضب الله سيقع بلبنان لا محاله؟


مسلم

اذا كان الحزب لايقاتل بناء على خلفية عقدية , فلماذا ياترى يسب ابا بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم في مظاهراته الأخيرة ؟ ولماذا يظل انصاره يهتفون ب "لثارات الحسين"؟
فما دخل ابا بكر وعمر وعائشة والحسين في لبنان ؟؟؟؟؟؟؟
سؤال يريء جدا


ماجد الشبانة

أخي العزيز د. محمد الأحمري
هاقد ذهبت توقعاتك أدراج الرياح! .. وصدق أصحاب نظرية التحليل العقدي عندما استخدموه كأداه في فهم السياسة وتحليل الأوضاع الراهنة والأحزاب الكافرة من أمثال هذا الحزب الخبيث! .. ها قد كشر هذا الحزب عن أنيابه وأظهر حقيقته التي طالما أخفاها خلف حربه مع أسرائيل ليتبين لنا في النهاية أن كلا المتحاربين عدو لنا وما اختلافهم إلا على كيفية ذبح الغنيمة! .. وما يزيد الحرة في القلب أن ملايينا تذهب هباءاً منثوراً في حين تفعل بضعة ملايين من إيران مالا تفعله ملاييننا .. وللحديث بقية!.


عبدالرحيم التميمي

أستاذنا العزيز أبا عمرو:

لم يكن ثمة انعطاف حقيقي في مسيرة حزب نصر الله في لبنان , لما كانت مصلحة الطائفة " بأمر إيران" تقتضي قتال اليهود قاتلوهم ,ولما كانت المصلحة الطائفية العاجلة تقتضي الفتك بأهل السنة كان ذلك , ولا يحسن بنا أستاذي العزيز أن نجعل المشروع الصهيو أمريكي أو موقفنا من الأنظمة العربية عذراً في عدم استدراك ما وقع فيه بعض فضلائنا من التعويل على حزب طائفي لا يعدو أن يكون ذراعاً مجوسية في الأرض العربية , وأفعالهم الخيانية في العراق المخضبة بدماء الأبرياء والعفيفات تدفق الماء الساخن في وجوه مشايخ ومفكرين راهنوا عليه مراراً...

لقد كشفت ساحة اللبنانية ورقة التوت عن عورة هذه الطائفة بعد العراق وأفغانستان , وحديثي ينصب على شيعة وإيران واذرعتها الحركية والدينية في العالم العربي وهم بفضل سطوة إيران الأكثر عدداً والأكبر قوة وتأثيراً..


عبدالسلام

جزاك الله خيرا على مااسديت للإسلام والمسلمين من مواقف عظيمةعندما عجز عن قولها كثير من علماء هذا الزمن
ولكن ياشيخينا وياحبيب قولبنا لماهذه النظرة التفاؤليةلهذا الحزب الذي لم يعرف عنه إلاسب الصحابة علنا عندما كانت مظاهراتهم تجوب شوارع بيروت.ثم إن كان هدفه تحريرفلسطين ماذا ينتظر وهويملك هذه القوة.
أو أنه لايمكن أن يجتمع حزب الله (حماس )وحزب الشيطان (حسن نصرالله)
وجزاك الله خيرا