آخر الأخبار

واشنطن تتخفف من المنطقة وموسكو تفعل العكس: روسيا تعزز وجودها في المنطقة عبر مشاريع الطاقة

واشنطن تتخفف من المنطقة وموسكو تفعل العكس: روسيا تعزز وجودها في المنطقة عبر مشاريع الطاقة

بينما تنهيأ واشنطن لتراجع تأثيرها في المنطقة، تضع موسكو الأساس لوجود مهم طويل الأجل، وهذا من خلال الحصول على خطوط أنابيب وحقوق استكشاف في تركيا والعراق ولبنان وسوريا، لتقوم روسيا ببناء جسر إلى أوروبا عبر المنطقة. وبهذا، ستعمل على تعزيز وضعها باعتبارها المورد الأساسي لأوروبا

الحراك الشعبي في الجزائر يُلهب الصراع بين أجنحة الحكم: قادة الجيش قد يختار تسليم الحكم إلى

الحراك الشعبي في الجزائر يُلهب الصراع بين أجنحة الحكم: قادة الجيش قد يختار تسليم الحكم إلى "خصوم بوتفليقة"

فالخيار الدستوري للأزمة لا أُفق له ويبدو أن من كان متحمسا له في أعلى هرم الحكم الآن (قيادة الأركان) ربما أدرك أن هذا الخيار وصل إلى طريق مُغلق، وربما قد يتخلى عنه، ولعله يختار الجيش انتقالا سلسا مع خصوم النظام السابقين من المغضوب عليهم وغير المرغوب فيهم (من العهد البوتفليقي)

حقائق قاتمة تواجه ثورة السودان: مجرم دارفور

حقائق قاتمة تواجه ثورة السودان: مجرم دارفور "حميدتي" سيَد اللعبة بدعم غربي

الخطر يكمن بوضوح أكبر في حقيقة أن نائب رئيس "المجلس العسكري" هو الفريق محمد حمدان دغولو، المعروف أكثر باسم حميدتي. و أصبح حميدتي بالفعل سيد اللعبة، إنه الشخص الذي فرض صديقه العميد عبد الفتاح البرهان على المجلس العسكري [الذي يترأسه البرهان الآن]. ويقف وراء "حميدتي" كبار القادة العسكريين والسياسيين

هذه المرة الوضع مختلف حقا: كيف يبدو تراجع الولايات المتحدة؟

هذه المرة الوضع مختلف حقا: كيف يبدو تراجع الولايات المتحدة؟

ومع ذلك، تكمن المشكلة في قصة "ما ​بعد ترامب" في أن الرئيس الخامس والأربعين هو أحد أعراض السياسة الخارجية الأمريكية المبتلة بقدر ما هو سبب. نعم، لقد جعل ترامب الأمور أسوأ بكثير، لكنه ورث أيضًا نظامًا جُرَد من الضوابط الرسمية وغير الرسمية على السلطة الرئاسية

السعودية تعهَدت لحفتر بدفع ثمن هجومه على طرابلس: ابن سلمان الأهوج يُشعل حربا أهلية في ليبيا

السعودية تعهَدت لحفتر بدفع ثمن هجومه على طرابلس: ابن سلمان الأهوج يُشعل حربا أهلية في ليبيا

ما الذي دفع الجنرال حفتر إلى الاستنتاج بأنه ينبغي عليه السعي لتحقيق النصر العسكري بدلاً من التسوية؟ في الأيام القليلة الماضية، أصبح الجواب واضحًا بشكل تدريجي: كان هجومه مدعومًا ماديا من السعودية ومصر والإمارات. لقد خربت هذه الحكومات العربية وروسيا عمداً الجهود الدولية

 

تقارير إخبارية

الانقلاب العسكري في مصر

    المختارات

    حوار العصر

      لم يتفوه بأي كلمة تسيء إلى "إسرائيل": ابن سلمان يعترف بـ"حق اليهود في أن يكون لهم دولتهم القومية" على أرض فلسطين

      في الواقع، عندما سألته ما إذا كان يعتقد أن الشعب اليهودي له حق في دولة قومية في جزء من موطن أجداده على الأقل، أجاب قائلا: "أعتقد أن كل شعب، في أي مكان، له الحق في العيش في دولته المسالمة. أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق في امتلاك أرضهم الخاصة.. لكن يجب أن يكون لدينا اتفاق سلام لضمان

      تقديرات: ظروف الحرب الأهلية مُهيَأة بين أربيل وبغداد وتركيا لا تستغني عن كردستان

      ورغم كل هذه المشاكل، نرى أن الأكراد يريدون حقا هذا الاستقلال، إذ العراق الشيعي يهيمن يوما بعد يوم. ومع عودة الجيش الحكومي المدعوم من الولايات المتحدة وإيران، خصوصا، والميليشيات الشيعية، تنظر كردستان إلى "عسكرة" المجتمع العراقي على أنها تهديد حقيقي من قبل كردستان العراق [ذات الأغلبية السنية]

      تشومسكي: دونالد ترامب يُسرع بالولايات المتحدة نحو الهاوية

      من المرجح أن قدوم ترامب سيجلب المضرة أو حتى الأسوأ. لكن من المفهوم أن ذلك لن يتضح جليا في مرأى أناس معزولين عن بعضهم البعض، في مجتمع تنعدم فيه المؤسسات الجمعوية [مثل النقابات] التي تتولى أمر التثقيف والتنظيم؛ ذلك هو الفرق الجوهري الكامن بين معنى اليأس اليوم والمواقف المشجعة عموما للعمال

      مستشار سابق لأوباما: لا يمكن لأمريكا فك ارتباطها بمنطقة "الشرق الأوسط"

      وعليه، يتفهم شكوك الرئيس أوباما حول ما يمكن تحقيقه في الشرق الأوسط. فالمنطقة تمر بتحولات مهمة لا يد لأمريكا في الكثير منها "فنحن لم نبدأ الربيع العربي". والمفارقة هي أن ثورات الربيع وتغيير الأنظمة كانت أجندة بوش وليست أوباما "ولم تكن سياسة الولايات المتحدة ولكن الرئيس قرر دعمها"

      "ليندزي جراهام" في استجواب عاصف في الكونغرس: لقد سلمتم سوريا لروسيا وإيران

      لذا، دعني أنهي هذا: إذا كنت أنا الأسد، فهذا يوم جيد بالنسبة لي، لأن الحكومة الأمريكية قالت، دون أن تصرح، إنها لن تقاتل لاستبدالي. وإنه حقا يوم جيد أيضا بالنسبة للروس، الإيرانيين وحزب الله..لأن رجلهم لا يواجه تهديدا عسكريا جديا. ما فعلتم، يا سادة، توافقا مع الرئيس، أنكم سلمتم سوريا لروسيا وإيران.

      قائد جيش اليرموك "بشار الزعبي": جاهزون لدخول دمشق وحمايتها بعد دحر الأسد

      سندخل دمشق قريباً، فلم يعد الأسد يحتمل صبر الثوار وشدة بأسهم، وعند اندحاره أو انسحابه، سنقوم بتعويض الجيش في حماية المدنيين والمؤسسات الرسمية والمنشآت العامة والمصارف والطرق العامة وتسيير أمور المواطنين، بانتظار وصول الجسم السياسي ليقوم بعمله، لن تتوقف عند هذه الحد بل سنقوم بأعمال

      "فورين بوليسي": هل انتهى بشار الأسد حقا هذه المرة؟

      جوشوا لانديس: إن نهايته ليست قريبة. لكن الخسائر في إدلب وجسر الشغور تظهر مدى قوة وتنظيم المجموعات الثورية، وهذا ما يثير، بالتأكيد، قلق جمهور الأسد. فريد هوف: ليس هناك شك في أن جيشه الآن متعب، مستنزف وفاقد للروح المعنوية. العمود الفقري للجيش –الطائفة العلوية- ملًت من التضحية بأبنائها من أجل بقاء

      المالكي يخطط للعودة إلى الحكم على ظهر ميلشيات الحشد الشعبي

      رغم أن المالكي اضطر للتنحي كرئيس للوزراء في سبتمبر الماضي، إلا أن وضعه الحاليَ أبعد ما يكون عن المنفى السياسي، فهو واحد من نواب الرئيس، ولا يزال الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية. ولعل الأهم من ذلك، أن المالكي عزز علاقاته مع إيران والميليشيات الشيعية القوية التي ظهرت كرد فعل على توسع تنظيم الدولة

      "صنداي تايمز" تحاور الزائر الألماني لـ"أرض الخلافة": ما لم يفهمه الغرب عن "داعش"

      وأوضح "تودنهوفر" أن لم "يفهمه الغرب بشكل مناسب أن الدولة أنشأ دولة". إذ "السيارات تحمل لوحة الدولة والشرطة يضعون شارتها على ملابسهم بل وهناك نظام خدمة اجتماعية للفقراء، فقد بنوا دولة في ستة أشهر فقط". ووصف الحياة في الدولة بأنها تشبه العيش في ظل نظام ديكتاتوري "وهي عادية أكثر مما توقعت"

      د. عزمي بشارة: لهذا تقدمت تجربة تونس وتعثرت الثورة المصرية

      القول بأن الثورات بدأت في تونس ودُفنت فيها كلام مُبالغ فيه جدا، فالثورات العربية أصلا لم تُدفن في أي بلد عربي، فهذه عملية تغيير مستمرة، مرتبطة بالأوضاع السياسية والاجتماعية ومدى النضج عند القوى السياسية العربية أن تحول إلى موجة ثورية أولى، وأن لا تكون ثورة لها بداية ونهاية، هي موجة فتحت الطريق نحو

      مع السياسي اليمني عبد الكريم الارياني: الحوثيون هدموا الدولة ليتحكموا في قرارها اليوم

      الوضع الحاليَ شاذ بكل ما في الكلمة من معنى، وذلك لأن هناك دولة بهياكلها ووزاراتها ومؤسساتها، ولكنها لا تحكم.. وهناك فئة سياسية جديدة على المسرح هي التي "تتحكم".. وكيف نفهم الدولة؟ هل الدولة تخضع لحركة.. أم كل الأحزاب السياسية تخضع لأسس الدولة ولا تخضع لطغيان الدولة.. فإذا كان قد مورس عليهم في الماضي

      حمادي الجبالي: خطأ النهضة أنها سلمت بما يحدث من حولها ومكنت طرفا واحدا من الهيمنة

      أتفهم موقف الحياد الذي تبنته الحركة انطلاقا من تجربة الإخوان ومرسي، وأن التوازنات العالمية لا تسمح بـ"الإسلام السياسي"، وقلت لهم يجب أن لا نهيمن أو نخيف، يجب التحول التدريجي مع تفادي الأخطاء، لكن أن تنتقل من الأقصى إلى الأقصى بدعوى رفض الهيمنة ومنحها للآخر، فهو غير مقبول وقد يكون الطرف الآخر أكثر